BIGtheme.net http://bigtheme.net/ecommerce/opencart OpenCart Templates

أيها الأسرى تحية فانتم أصل القضية كتبت تمارا حداد

صبر الرجال وهمة الأبطال صنعوا دروب العز للأجيال سجين يا الهي بغير ذنب سوى دفاعا عن الأوطان معاني الظلم منهم يستجير ليلهم مأساة غدر ضيقت الدنيا بهم وعذابهم بها كذا القبور وأنات أبكت غياهب السجون خطوك قيد السجان عرفوا الطريق وكان قيدهم مبدل الأفراح لأحزان كسير فصبرا يا أسير فأنت حر إلى الحرية بلا قيد تسير تذكر هذه الدنيا ستمضي إن طال الزمان بها يسير.تلك كلمات للأسير أيسر حاتم رشيد معروف الذي اعتقل عام 24/2/2013 والذي اتهم بخطف مستوطنين ومشاركته في الاعتصامات والمسيرات ونشاطه المقاوم للاحتلال وإصراره على فكرة البقاء وتحرير الحرية وفك الظلمة والظلم وإنارة نقاط الضوء ومشاعل الحرية فحكموا عليه ست سنوات والمعتقل في سجن عوفر.

تقول والدة الأسير ابتسام سلمان طليب القاطنة في عين كينيا إن قيد السجان لم يكتفي بزوجها الأسير المحرر حاتم رشيد معروف بل نال قيده إلى ولدها أيسر معروف والذي اثبت ولدها أركان الصمود في العمل النضالي فتشير والدته أن ولدي في السجون وان هذه السجون لا تخرج إلا المناضلين وأنا لا اعتبر السجن مقبرة الأحياء بل منارات علم ومعرفة فابني صاحب حق وأنا افتخر به ابني أسير مصمم على مواقفه وإيمانه بالحق الفلسطيني تقول هذه الأرض تحتاج إلى من يحميها ويدافع عنها من عفن الاحتلال وإنا مؤمنون بالقاعدة الذهبية إن النصر آت يوما ما.تقول والدة الأسير أيسر إنها لم تزور ولدها منذ 8 أشهر وذلك إن ولدها معاقب ولا تستطيع إدخال الملابس والأغطية له فتدفع الكنتين الذي يقدر 400 شيقل فهذا المبلغ لا يكفي لسداد حاجاته فجميع الأشياء داخل المعتقلات الإسرائيلية ثمنها مضاعف بأربع مرات عن سعرها الطبيعي .وأشارت إن زوجها حاتم رشيد معروف وهو والد الأسير أيسر معروف قبع في السجن مدة خمس سنوات في سجن الفارعة عام 1998 ولكن خرج من السجن وهو فاقد الذاكرة اثر صعقات كهربائية تسببت بآثار حرارية وتحليلية وبيولوجية على جسم زوجها أدت إلى احتراق أجزاء من الأنسجة داخل دماغه أدت إلى تخريب كيميائي وفيزيائي أفقدته الذاكرة تقول أن زوجها فترة اعتقاله كانت حالته سيئة جدا وكان يعاني من نزيف في المعدة وعند تحرره لم يتذكرني ولم يتذكر احد من أبنائه الخمسة وهو الآن مستمر في العلاج على أمل شفائه.فتلك عنجهية القوة وغطرسة الفكرة العنصرية الصهيونية.وتلك الأمهات عانين من أولادهن وأزواجهن من سجان لا يعرف الرحمة اظهرن نماذج جميلة نحو طريق الخلاص.فالأسرى قضية شاهدة على الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المستمرة للمعايير المحددة ضمن الاتفاقيات الدولية والتي يجب أن توثق حتى تكون شهادة دولية أمام المحاكم الدولية.فتضحيات أسرانا مستمرة نحو مشوار الصمود مؤمنون بحتمية النهج الوطني وتجسيد الهوية الوطنية فهم عنوان الأمل القادم سيقدمون قوافل وقناديل يديرها الأحرار والشرفاء حتى تبقى فلسطين في قلوبهم وعقولهم.فالوطن مركب كبير وحضن دافئ وفوق الأعراف والأديان والأحزاب فهو نتاج شهداء وأسرى وجرحى وفقراء وأيتام .فرغم القيود ورغم آلاف التهم سيظل نبض العزة من خلف قضبان الأمل..أيها الطاغوت مهلا..فان فجر الحرية وطنا.أيها الأسرى تحية فانتم أصل القضية…

شاهد أيضاً

الأقليات في الوطن العربي وسؤال الهوية

قراءة على سبيل التمهيد بقلم: حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك إن قضية ...

اترك رد