إن صح الخبر .. أردوغان بدل فلسطين في أكبر ملعب كروي بغزة

تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ” الفيس بوك” خبراً حول تغيير اسم “ملعب فلسطين” الشهير بمدينة غزة ، الى ” ملعب أردوغان” ، وذلك بتعليمات من بلدية غزة التي تشكل مجلس اداراتها من حركة حماس .

وأعرب النشطاء عن استهجانهم الشديد للإجراء في حال صح الخبر:

يقول اللواء سليم الوادية “ابو سلام” :” يا سامعين الصوت

تفاجأت اليوم من احد المجادلين واستغربت وقلت غير معقول يحصل هذا فأكد الموضوع وايده أخر ،هل يعقل ان يتغير اسم ملعب فلسطين الى اسم ملعب أردوغان شئ غريب ان يشطب اسم فلسطي لارضاء زعيم مهما كان موقفه من القضيه الفلسطينيه ،فلسطين وطننا الذي قدم شعبنا من اجله مئات الالاف من الشهداء والاف المئات من الاسرى والجرحى وفلسطين عنوان الوطنيه لكل فلسطيني وعربي واحرار العالم ،لكنني متأكد ان لا احد سيذكر اسم اردوغان على الملعب وسيذكر الجميع تلقائياً ملعب فلسطين كما الحال في منطقة تل الهوى ، وليكن بعلم الجميع ايضاً ان كورنيش البحر سمته البلديه شارع الشهيد ياسر عرفات فكيف سمي شارع الرشيد ،هل هارون الرشيد اهم من ابو عمار لديهم نريد ان نفهم هل فلسطين وطننا ام دولة الخلافه وطننا ،نريد تفاعلكم واجيبونا على تساؤلنا”

ويرد عليه المهندس حاتم ابو شعبان رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر السابق :

“انا متاكد انه بعد استشهاد الرئيس ياسر عرفات صدر قرار مجلس بلدي مدينة غزة بتسمية شارع البحر باسم شارع ياسر عرفات وتم اعتماد الاسم من وزارة الحكم المحلي كونه اطول شارع في قطاع غزة يمتد من الحدود المصرية في رفح وحتى حدود فلسطين المحتلة لمنطقة بيت حانون من جهة البحر .. وبعدها فوجئت بعد سيطرة حماس على غزة عام 2007 بتسمية الشارع في الصحف والاعلانات بشارع الرشيد وراجعت في حينه المهندس رفيق مكي كان رئيسا للبلديه فابلغني ان المجلس البلدي الجديد (الحمساوي) اصدر قرار باعادة تسميته بشارع الرشيد وابلغته احتجاجي انذاك لان ياسر عرفات رمز وطني للشعب الفلسطيني ولا علاقة له بمشاكل فتح وحماس وارسلت كتب لجهات عديده في غزة ورام الله ولكن لا حياة لمن تنادي وبعد ذلك انتسى الموضوع واصبح اسم شارع الرشيد امرا واقعا … وحتى لفظ اسم شارع ياسر عرفات سابقا لا تذكر … والان اذا كان صحيحا تم تسمية ملعب فلسطين باسم ملعب اردوغان فانني اعتبر كل فلسطيني يقبل هذا ويلغى اسم ملعب فلسطين فهو لا يستحق ان يكون فلسطينيا … وعلى الشعب الفلسطيني وخصوصا في غزة ان يرفض هذه التسميات الشاذة. يا عالم عيب استحيوا !!!!!!”.

من جهته يعلق Ziad Obaid :” الشيء الذي كان اكثر ايلاما واثار الحزن في قلبي هو ما رايته في مسجد و مركز الشهيد ابو جهاد قبل استهدافه من قبل الاحتلال و الواقع على شارع الشهيد ياسر عرفات حيث تم تغيير اسمه الى مسجد الشيخ عجلين ورغم عدم معرفتي بالشيخ عجلين او ثلاث عجول لكن هذا مركز أنشئ وسمي بهذا الاسم تخليدا لقائد فلسطيني افنى حياته محاربا من اجل حريتها كيف يتم التنكر له و تفيير الاسم وما هو المبرر. هناك قطب في الحزب الحاكم في غزة لا يقبل الاخر ولا يستطيع التعايش الا مع نفسه.

هذا ولم تعلق بلدية غزة ولا أي جهة في حركة حماس على صحة ما يتناقله الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي .

عن امد

شاهد أيضاً

الحكومة تعلن تكثيف تواجدها في غزة وتعلق سفر وزرائها لمواصلة جهود إنهاء الانقسام

صادقت على مشاريع عدد من القرارات قررت بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين اعتبارا من …

اترك رد

Translate »