ابا مازن دائما على حق ..

بقلم: الكاتب المحامي زيد الايوبي

يتفق معه اناس ويختلف اخرون ، انه ابا مازن رئيس دولة فلسطين ، في كل محطة مصيرية يعبر عن وجهة نظره بشجاعة حتى ولو لم تكن شعبوية فصوت العقل في كل توجهاته دائما اعلى من ازيز العواطف ، عهدناه عقلانيا يكره الشعارات الرومانسية الغير المتزنة ، اذكر انه في بداية الانتفاضة الثانية دعى للابتعاد عن عسكرة الانتفاضة فثارت ثورة العاطفيين فخونه وزندقوه واتهموه بالردة لكن بعد خراب مالطا وانتهاء مرحلة هذه الانتفاضة اكتشفنا انه كان على حق فالاف الشهداء والاسرى ومئات البيوت التي هدمت كان بالامكان توفيرها كلها لو اتبعنا منهج الرجل في التعاطي مع السياسة وامور العامة .بعد سنوات الانتفاضة الثانية العجاف اكتشفنا ان الجميع كان مخطأ وابا مازن وحده كان على حق ..

بعد عشرة سنوات على الانقسام قرر ابا مازن اتخاذ اجراءات استثنائية بحق حماس في غزة تلك الاجراءات التي عارضها الناس في كل مكان،لكن هذه الاجراءات هي التي ضغطت على حماس وحشرتها في الزاوية بحيث فهمت الاخيرة بانها امام خيارين لا ثالث لهما اما الاستمرار في خطف غزة واهلها وعندها ستخسر كل شيء حتى نفسها واما مصالحة وانهاء الانقسام فتكسب وطن وقضية وتكسب نفسها ايضا وهو ما اقتنعت به حماس ومارسته في اخر المشوار ..والفضل كله يعود للرئيس واجراءاته التي فرضها على حماس في غزة وبعد توقيع اتفاق المصالحة اكتشفنا مرة اخرى ان الرئيس كان ايضا على حق فلولا رؤيته ومنهجه في السعي لانهاء الانقسام لما تحققت المصالحة ..ابو مازن جهبذ السياسة الفلسطينية يستحق منا جميعا الثناء والاحترام ، كيف لا وهو صمام امان وحدتنا وهو من حارب اصوات الفتنة والنعرات البغيضة فدعس على رأس الدحلان وأرزقيته بعد ان تسببوا في الانقسام وطردهم بعيدا عن فلسطين وها هو اليوم يقود شعبنا موحدا تحت رايته الى بر الامان ….يا ابا مازن هنيئا لك النصر وتحقيق المصالحة فسر على بركة الله وشعبنا كله معك فأنت فارس هذا الزمان وسواك المسوخ..

شاهد أيضاً

الشام.. «فوتو كوبي» أو «فوتو شوب» !

بقلم: حسن البطل …. وأخيراً، تذوّق صاحبي شيئين أو ثلاثة من نكهة شامية باقية في …

اترك رد

Translate »