اعتصام حاشد في منطقة وادي الزينة ضد سياسة تقليص الأونروا

نظّمت اللجان الشعبية والأهلية، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقوى التحالف في إقليم الخروب اعتصاماً حاشداً أمام عيادة الأنروا في وادي الزينة، وذلك بحضور مدير مكتب الأنروا في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب، ومسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا عبدالله الدنان، حيث سُلِّمت مذكرة للمدير العام للأنروا السيد ماتياس شمالي في لبنان، طالبت بضرورة تراجع الأنروا عن قراراتها الظالمة بحق الشعب الفلسطيني المقيم في لبنان والأخوة النازحين من سوريا.

كلمة الفصائل والتحالف واللجان الشعبية والأهلية ألقاها عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صيدا والإقليم جمال غنام وجاء فيها :”يا جماهير شعبنا الفلسطيني…

باسم شعبنا الفلسطيني وباسم جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والتحالف، وباسم اللجان الشعبية والأهلية في اقليم الخروب…

نحن هنا اليوم لنقول بإننا شعب يستحق الحياة.. تحديات كبيرة نواجهها كل يوم.. لاتتركوا شعبنا يفقد الثقة بمؤسساتكم.. اقتلاع شعبنا الفلسطيني من أرضه هو سبب وجودكم.. وجود الصهيونية على أرض فلسطين سبب وجودكم.. أكبر الدول المانحة “بريطانيا” لمؤسستكم هو سبب وجودكم.. فوكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تم توظيفها من أجل خدمة شعبنا، وتقديم كل الخدمات لشعبنا من توظيف وتعليم واستشفاء وبدل إيواء، والكثير من هذه الخدمات التي من المفروض أن تخفف من المعاناة التي تسبب بها الاحتلال الصهيوني.. فعلى الرغم من كل الخدمات هذه، التي لو قامت بها وكالة الأونروا بتطبيقها بشكل كامل لم تخفف سوى القليل من المعاناة.. فكيف لو قلصت الأنروا من هذه الخدمات؟؟؟

اليوم نقف جميعًا يدًا واحدة من لاجئين فلسطينيين في لبنان، وفلسطينيين نازحين من سوريا لنقول كلمة واحدة بأننا نرفض وندين بشدة القرارات التي اتخذها المدير العام للأنروا في لبنان بتقليص الخدمات لشعبنا المقيم في لبنان والنازح من سوريا، حيث عملت الأنروا على توقيف العديد من الموظفين، واستغنت عن خدماتهم..

فهل ما يجري حلقة من حلقات لاحقة لتهجير ما تبقى من فلسطينيين في لبنان وسوريا حتى يكتمل المشروع الأمريكي الصهيوني؟ إلى أين يتجه شبابنا اليوم؟ إلى الهجرة عبر الطرق غير الشرعية التي تسببت لهم بالعديد من المخاطر..

من هنا نطالب مؤسسة الأنروا التي أنشئت بقرار دولي، نتيجة لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بسبب الاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية عام 1948 بأن تفي بوعودها في تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني لحين تمكنه في تحقيق العودة إلى أرضه ودياره، وتوفر كل الحاجيات والمتطلبات التي وكلت بها تجاه شعبنا.

ونؤكد أنه من غير المسموح تحويل اللاجئين الفلسطينيين إلى متسولين على قارعة الطريق.. وهم الذين قدموا آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين.

إن الاستمرار في سياسة تقليص الخدمات التي تتصاعد وتيرتها يوماً بعد يوم، والتي تشمل القطاعات كافة نتيجة عدم إيفاء الدول المانحة بالتزاماتها المالية أمر مرفوض.

ومن هنا نطالب جميع الدول المانحة بالالتزام الكامل بدفع جميع التزماتها المشروعة والمحقة للشعب الفلسطيني. ونشدد على مشروعية التحركات الجماهيرية للمطالبة بوقف تقليصات الأونروا، خاصة في ما يتعلق بالأخوة النازحين ووقف بدل الإيجار لهم، والمماطلة بعملية إعادة إعمار مخيم نهر البارد ووقف خطة الطوارئ”.

كما ألقت الاخت هيفاء الاطرش كلمة باسم النازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا.

شاهد أيضاً

السفير عبدالرازق يلقي محاضرة حول آخر التطورات والأوضاع في الأراضي المحتلة

كينسايل – ايرلندا – تلبية لدعوة من مشروع كينسايل للسلام Kinsale Peace Project للحديث مع …

اترك رد

Translate »