الأمم المتحدة: تسريع إعمار غزة مرتبط بإنهاء الخلافات السياسية

(أ ش أ)  – قال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى قطاع غزة باسل ناصر إن عملية إعادة الاعمار تواجه مشكلتين أساسيتين هما التمويل الشحيح الذى يصل من الجهات المانحة وآلية إدخال مواد البناء لغزة.

واعتبر ناصر خلال لقاء مع الصحفيين نظمته مؤسسة “بيت الصحافة” بمدينة غزة اليوم الخميس ان تسريع عملية الاعمار مرتبط بإنهاء الخلافات السياسية الفلسطينية وتمكين الحكومة من العمل بغزة بشكل صحيح، وطالب بضرورة فتح المعابر بصورة كاملة وادخال مواد البناء بوتيرة أعلى لكل الفلسطينيين وليس لعملية اعادة الاعمار فقط.

وأضاف “إذا بقى الحال على ما هو بالإضافة لمشكلة التمويل وإدخال المواد، فإن الإعمار سيستغرق ما لا يقل عن 10 أعوام، أما إن تم حل هذه المشاكل فإنه لن يستغرق سوى عامين”، وقال ناصر “إن ما يحتاجه إعادة إعمار القطاع إسكانيا وفى قطاع غير اللاجئين هو 200 مليون دولار، ولم يصلنا منه إلا القليل من التمويل من الجهات المانحة، وهو لا يذكر مقارنة مع حجم الدمار بغزة”.

وذكر أن 14 مليون دولار من هذا المبلغ وصلت للبرنامج ووزارة الإسكان الفلسطينية منها 10 ملايين دولار من الولايات المتحدة، و2ر3 مليون دولار من السويد ونصف مليون دولار من اليابان، وأفاد أن حصيلة عملية حصر الأضرار لمساكن المتضررين من العدوان الإسرائيلى الأخير على القطاع من غير اللاجئين هى 30 ألف منزل من بينها 3300 منزل هدم كلى و1550 منزل متضرر بشكل بليغ وغير صالح للسكن، والباقى ما بين أضرار متوسطة وبسيطة.

شاهد أيضاً

الرئيس في خطابه التاريخي أمام الأمم المتحدة: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الخطر الذي يتهدد حل الدولتين ويستهدف وجودنا ويتهدد السلام والأمن في منطقتنا والعالم

– ما تقوم به إسرائيل من تغيير للوضع القائم التاريخي في القدس هو لعب بالنار …

اترك رد

Translate »