“الإعلام”: العدوان على “الأقصى” عربدة وإرهاب

“الإعلام”: العدوان على “الأقصى” عربدة وإرهاب

رام الله – اعتبرت وزارة الإعلام، اعتداء الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتحطيم أبواب الجامع القبلي فيه، واعتقال معتكفين، واستخدام غاز الفلفل ضد المصلين، والاعتداء على مديره الشيخ عمر الكسواني، استمراراً للعربدة وإرهاب الدولة الإسرائيلي، الذي يأتي بالتزامن مع نوايا نتنياهو إعلان باب العمود منطقة عسكرية مغلقة.

ودعت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأحد، الدول العربية والاسلامية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ولجنة القدس إلى التحرك العاجل على الصعيد الدولي لحماية المسجد وسائر المقدسات، والضغط على دولة الاحتلال لرفع يدها عنها، وضمان عدم التمادي في استهدافها.

وأكدت أن الإرهاب الإسرائيلي المتواصل في “الأقصى” ومواصلة العدوان على المقدسات الإسلامية والمسيحية ينبغي أن يدفع مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة للتحرك قبل فوات الأوان، وإلزام إسرائيل الانصياع للقانون والقرارات الدولية.

وحيت المؤسسات الصحفية المقدسية، التي تنقل صوت القدس ووجع أهلها وقهرهم، واقتحام مقدساتها، وسحق عظام موتاها، رغم ملاحقة الاحتلال وقمعه.

وحثت الوزارة وسائل الإعلام على عدم استخدام مصطلح (منطقة مُعقّمة) بشأن مخططات إسرائيل بباب العامود؛ لما تحمله من عنصرية سوداء، وتحريف لحقيقة أن الاحتلال هو السرطان الذي يجب استئصاله منذ 50 عامًا.

اترك رد

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا is Stephen Fry proof thanks to caching by WP Super Cache