“الإعلام” تدعو إلى إدراج المُتطرف حَزان على لائحة الإرهاب

تعتبر وزارة الإعلام تفوهات ورسومات الإرهابي الليكودي وعضو برلمان الاحتلال أورين حزان، الداعية إلى اغتيال الرئيس محمود عباس إمعانًا في التحريض، ودليلاً دامغًا على عقلية أقطاب الاحتلال المسكونة بالقتل، وغير القادرة على العيش دون بث سموم الكراهية والحقد.

وتؤكد أن تفوهات حزان، التي طالت رموز شعبنا وقادته، لو صدرت من أي مواطن فلسطيني ضد أي إسرائيلي محتل، لأقامت إسرائيل الدنيا ولم تقعدها، ولاستنفذت كل ادعاءات “معاداة السامية”، و”التطرف” و”التحريض”.

وتّذكّر الوزارة حزان وكل جوقة التطرف بسجل العصابات الصهيونية الدموي، التي أسست دولة الاحتلال “إسرائيل”، ومارست فظائع وجرائم التطهير العرقي المفتوحة ضد أبناء شعبنا، وطالت الوسيط الدولي للأمم المتحدة الكونت فولك برنادوت.

وتدعو أعضاء برلمانات العالم الحر إلى مقاطعة المتطرف حزان، ووضعه على لائحة الإرهاب الدولي، وتحث الأطر الحقوقية على مقاضاة هذا المتطرف، الذي يتعدى في استهدافه شخص الرئيس محمود عباس، ويطال كل فلسطيني.

وترى الوزارة في صمت الخارجية الأمريكية عن هذه التفوهات، إشارة سيئة في وقت لا يكف فيه منسق عملية السلام جاريد كوشنر عن وضع الاشتراطات على قيادتنا وشعبنا.

 

شاهد أيضاً

مدينة تكساس ترفض منح المواطنين مساعدات بعد الإعصار ما لم يتعهدوا بعدم مقاطعة إسرائيل

الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية يقول إن نموذج طلب منح الإغاثة: “يذكرنا بقسم الولاء في عصر …

اترك رد

Translate »