السرب يعلو والقافلة تتقدم كتب يحيى رباح

هذه تحية من الاعماق, تحية محبة واعتزار وافتخار للاخ القدير والمناضل الفتحوي والوطني الكبير نهرو الحداد, امين سر اقليم شرق غزة, الفتحوي ورفاقه المناضلين اعضاء قيادة الإقليم وكل قيادات واعضاء الاقاليم الثمانية في قطاع غزة الحبيب, أرض البدايات, نبع الوطنية الفلسطينية والاحتياطي الاستراتيجي لشعبنا كله على مستوى الصبر والصمود والمبادرة وقوة الشكيمة وعمق الانتماء, وأقول للاخ العزيز نهرو الحداد ورفاقه الفتحويين, “صبرا آل ياسر “,فإن موعدكم مع النصر والحرية والاستقلال قادم لا محالة والشمس حين تسطع لن تخفيها الغرابيل, ولن تحجبها الايدي الآثمة, والسرب حين يعلو, لن تهبط به الطيورالساقطة, والقافلة حين تتقدم لن يوقفها المرجفون.
المناضل الفتحوي الوطني نهرو الحداد وزملائه تعرضوا على يد حماس الى الاستدعاء القسري بلا منطق, والى الاهانة المتعمدة, والى الضرب بخراطيم المياه وهم عراة في ظل الجو الثلجي في ايامنا هذه فهل تعلمون ان المناضل الكبير نهرو الحداد كان احد ابطال الحركة الفلسطينية الاسيرة قبل اكثر من ثلاثين سنة بصفته واحدا من ابناء فتح ومناضليها الاشداء ؟ ألا شلت كل يد امتدت نحوه بالإيذاء او الاهانة حتى ولو بكلمة جارحة, حتى ولو بنظرة شزراء, فما بالكلم بالضرب القاسي في عز الصقيع !!! الله اكبر, الله اكبر, ألا شلت ايدي الجباء.
ولكن عودة الى صلب الموضوع, وهو طبيعة العلاقات الوطنية, وانا اتوجه بالشكر الى اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي غابت عنه حماس يوم الاثنين, لانه تحدث بلغة واضحة لا لبس فيها ولا غموض بادانه حماس, ومطالبتها بالكف عن هذا السلوك الرديء ضد مناضلي فتح الذين كان لهم شرف الإنطلاقة وعبء المسؤولية وحميمية الإنتماء الوطني،والدفاع العظيم عن كل يد فلسطينية امتدت من اجل الكفاح الفلسطيني فهل يظل هؤلاء المناضلين عرضة للاذى والاهانة على يد حماس كلما طلب منها احد ان تفعل فعلة شنعاء هرولت الى التنفيذ دون وعي،ودون مراجعة، ودون قراءة للحظة المجيدة التي يصعد فيها النضال الفلسطيني في معركة مفتوحة ضد الإحتلال الإسرائيلي وضد الإنحياز الأميركي، فتأتي حماس لكي تقول للإسرائيليين: نحن نعفيكم، نحن نفعلها بدلا منكم!!!
العلاقات الوطنية يجب ان تقوم على الأساسيات التي كرستها الثورة منذ انطلاقتها قبل خمسين سنة، الإحترام، الوعي الوطني المسلكية الاخلاقية، والتحريم القاطع ضد اي طرف يقوم ببيع لحم اخوته بالساحة الفلسطينية لهذه الجهة أو تلك في الصراع الإقليمي والدولي المحيط بالقضية الفلسطينية.
وهذه المعايير يجب ان تكون حاسمة، ويجب ان تنفذها الفصائل الفلسطينية بكل جدية وموضوعية، فلا احد مسموح له أن يوجه رسائل على حساب كرامة وأمن المناضلين الفلسطينيين !!! ولا احد مسموح له أن يغازل هذا الطرف أو ذاك من خلال الإعتداء على كرامة وامن اي مناضل فلسطيني، ويكفي ان نذكر بأن حماس التي صنفها العالم ارهابية، وهددنا اقوياء العالم بأن لا نتصالح معها، قلنا عنها انها جزء من شعبنا، وأننا سنتصالح معها رغم كل الرافضين والمهددين، فهل يكون جزاء فتح ان يتعرض قادتها وكوادرها للإيذاء على أيدي اجهزة حماس الأمنية ؟
يا أيها الذين تأكلون لحم اخوتكم نيئا، تذكروا أن التاريخ لا يرحم، ألا بئس ما يفعل الفاسقون.
Yhya_rabahpress@yahoo.com

شاهد أيضاً

حزين لأسود المنارة

بقلم: باسم برهوم في ساحة المنارة في رام الله، الأسود الحجرية الاربعة الموجودة في وسطها …

اترك رد

Translate »