الطيراوي :فتح موحدة ستسقط كل المؤامرات والضغوط على العرب والرئيس

قال اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان هناك ثلاث امور مركزية تشكل خطرا على حركة فتح والقضية الوطنية الفلسطينية ابرزها الاحتلال الاسرائيلي ومن يقف خلفه وثانيها المنافسة السياسية الغير شريفة وثالثها الخلافات الداخلية في فت والتي ارهقتها وشكلت عامل تهديم وانهيار في اكثر من مناسبة ومرحلة .
وشدد الطيراوي على ان فتح وعلى مدار الخمسين عاما استطاعت الصمود في وجه كل المؤامرات والتحديات التي حكيت ضدها باعتبارها العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني عموما.
وتطرق اللواء الطيراوي الى جملة من القضايا الوطنية والحركية موضحا ان اهمية المكاتب الحركية تكمن في ترشيح ممثلي فتح بالنقابات التي تمثل خط الحركة وضرورة ما يعكسها من التزام الحركي موضحا ان الاطار التنظيني مرجعية للجميع.
واشار الطيراوي الى ان حركة فتح خسرت غزة لبسبب الخلافات وحركة فتح خسرت التشريعي بسبب الخلافات وبسبب الفرقة وعدم وجود هيئات رقابية لمحاسبة من يخطئ .
واشار الطيراوي في حديثه الى ان ابرز المخاطر والمؤامرات والاستهداف لحركة فتح ياتي من اسرائيل والدول التي تقف خلفها مشيرا الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اعد خطة باشراف رئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلية الاسبق افرايم هليفي للقضاء على حركة فتح كونها تعني مشروع وطني فلسطيني مشددا على احترامه وفتح  لياقي الفصايل التي تحمل رؤى دولية مثل توجه الاخوان الاسلامي والتوجه الشيوعي والتوجه القومي العربي موضحا ان حركة فتح هي الحركة الوحيدة بفلسطين مفهومها وطني ينطلق من الوطن وهذا ما جعلها حركة الوطن.
واشار الطيراوي الى ان القضية الثانية التي تشكل خطر على فتح هي الخصومة السياسية التي تصل حد الاقتتال مشيرا الى جملة من اشكال هذه الخصومة مثل عمليات تفجير و قتل تو دمير و اعتقال كاشفا النقاب عن اعتقال حركة حماس امناء سر اقاليم لفتح خلال الايام الاخيرة بغزة وتنفيذها تصرفات لا انسانية ولا وطنية ولا اخلاقية حيث تم اجبارهم علي خلع ملابسهم واطلاق اسماء نساء عليهم متسائلا هل هذه خصومة سياسية ام اذلال واحلال مكان الاخر مشيرا الى ان الاحتلال وحده هو الذي يسعى لاذلال المواطن والثائر الفلسطيني.
واشار الطيراوي الى ان الزهار قال مؤخرا ان ما جرى في القطاع هو تحرير غزة من الكفار وبالتالي يتوجب علينا ان نعي ما يدور حولنا.
اما الخطر الثالث الذي يتهدد فتح براي الطيراوي فهي الوضع الداخلي والخلافات الداخلية التي تصل في كثير من الاحيان الى التخوين والتشويه السمعة في وقت يقوم فيه اخرون بحماية قادة فصائلهم الذين ثبت تورطهم في قضايا اسات لحركاتهم و لشعبنا موضحا ان هناك استهداف لقادة فتح.
واكد الطيراوي ان السقوط للقلاع كان على مر التاريخ ياتي من الداخل موضحا ان روما و طروادة سقطت من الداخل مشددا على ان فتح يجب ان تبقى قوية بوحدتها وباناسها و وحدتهم.
واكد الطيراوي على ان فتح يجب ان تبقي قوية موحدة لان فتح كبيرة ونحن نكبر بها وليس العكس داعيا ابناء فتح الى ضرورة ان يكونوا واعين ومدركين للاخطار التي تتهددهم محذرا من سيل جارف سيطال الجميع لان كل فتح وكل فصائل العمل الوطني مهددين وهذا السيل لن يبقي احدا .
وحول الوضع السياسي مع الاحتلال قال الطيراوي تسمعون ان الرئيس يردد ويصر على الذهاب الى مجلس الامن مجددا لكنه اشار الى ان العرب لن يدعوا الرئيس يذهب لان هناك ضغوط امريكية متواصلة عليهم مشيرا الى ان هذه الضغوط تستوجب منها وحدة وطنية وفتحاوية.
وحول مؤتمر حركة فتح السابع اشار الطيراوي الى اهمية عقده لكن ليس في هذا الوقت لان المؤتمر سيكون بحاجة للاجابة على مجموعة من الاسئلة اهمها الى اين نحن متجهين سياسيا بشان المفاوضات والموقف السياسي في ظل تعثر الاوضاع السياسية وما هي خطواتنا المستقبلية كما ان المؤتمر يجب ان يجيب على تساؤول مهم حول المصالحة التي تستغلها حماس متى ارادت .
واشار الطيراوي الى الخلل في المصالحة باتفاق الشاطئ موضحا ان حماس سعت من هذا الاتفاق للتهرب من مسؤولياتها خصوصا في ملفات اعمار غزة والوضع الاقتصادي السيئ بالقطاع من جهة و وضعها السياسي منغلق الافق خصوصا بعد خلافاتها مع القيادة المصرية واغلاق رفح بالكامل و وقف التهريب حيث قصدت حماس تحميل حركة فتح والقيادة الفلسطينية  مشاكلها السياسية والاقتصادية.
كما اشار الى حملة سياسية خارجية دولية و حملة داخلية لتشويه القيادة السياسية الفلسطينية وعلى راسها الرئيس محمود عباس ابو مازن ورموز حركة فتح وباقي الفصائل بهدف القضاء على المشروع الوطني الذي تمثله فتح ومنظمة التحرير.
واكد ان احد الحلول لتبقى فتح قوية هو ضرورة فصلها عن السلطة وضرورة ان يتم تكريم من ينجز ومحاسبة من يخطئ
واكد على ان تعمميات حماس بعد وقبل اتفاق الشاطئ هي ذاتها بان حماس ستفاجئ اهالي الضفة عندما ستقرر ذلك داعيا الى وحدة حركة فتح وتقويتها من خلال التماسك الداخلي وحرص ابناء الحركة على بعضهم البعض مشيرا الى ان من يحمي المشروع الوطني هي فتح بامتدادها الجماهيري لان من يحمي السلطة ليس الاجهزة الامنية على اهمية وجدارة عملها الذي تثمنه حركة فتح الا ان من سيحمي المشروع الوطني هو تنظيم حركة فتح.
وحول ترتيب اوضاع الحركة اكد وجود قرار بترتيب الحركة واطرها المختلفة موضحا ان اهم قرارات هذا العام هو انه لن يسمح لاحد ان يترشح طالما لم ترشحه مواقعه التنظيمية
تصريحات الطيراوي هذه جاءت في الندوة التي عقدها المكتب الحركي للاطباء في بيت لحم ضمن فعاليات احياء الذكرى الخمسين لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بعنوان الوضع السياسي الواقع والتحديات بحضور الطيراوي و امين سر اقليم فتح ببيت لحم محمد المصري و الدكتور رياض شريم امين سر المكتب الحركي للاطباء ببيت لحم وعضو المجلس الثوري للحركة محمد طه ابو عليا والدكتور نعيم صبرة الامين العام للمكتب الحركي المركزي للاطباء .
وفي بداية الندوة رحب امين سر فتح اقليم بيت لحم محمد المصري بالحضور واشار الى ان هذه الندوة تاتي بهدف التواصل ما بين قيادة الحركة ومختلف الاطر خصوصا في ظل هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها القضية الوطنية.
بدوره اشار امي سر المكتب الحركي للاطباء في بيت لحم الى جهود وعمل المكتب الحركي للاطباء في بيت لحم بشكل خاص وفلسطين بشكل عام مشيرا الى جملة من الانطشة التي ينفذها المكتب لخدمة قضايا شعبنا الفلسطيني في اكثر من صعيد ومجال.
وفي ختام الندوة تم فتح باب النقاش والحوار حيث وجه ابناء حركة فتح واطرها على مختلف المستويات الاسئلة للطيراوي الذي اجاب عن مختلف هذه الاسئلة .
وبعد ذلك تم تكريم عدد من الكادر الطبي الفتحاوي في المحافظة وعدد من قيادات حركة فتح.

شاهد أيضاً

محيسن: الرئيس أطلع مسبقا كل القوى السياسية على مضمون خطابه بالأمم المتحدة

أكد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح جمال محيسن إن الرئيس محمود عباس أطلع مسبقا …

اترك رد

Translate »