العديد من المعلمين هم مجددا أصحاب القرار فيما يتعلق بساعات عملهم

كان هناك قبل عامين صراع عنيف بين الاتحاد الدنماركي للمعلمين والإتحاد الوطني للبلديات حول إلغاء الاتفاق بشأن ساعات عمل المعلمين، وتفاقم النزاع وصولا إلى اللوك آوت وإغلاق المدارس.

والآن يظهر مسح أجرته صحيفة يولاندس بوستن بين دوائر المعلمين في البلاد قيام 50 بلدية بإبرام اتفاق محلي أو التوقيع على ما تسمى “ورقة تفاهم” مع الفرع المحلي لإتحاد المعلمين بشأن ساعات عمل المعلمين في العام الدراسي المقبل.

وهناك في العديد من الاتفاقيات محاولات للالتفاف على بنود رئيسية في القانون المتعلق بساعات عمل المعلمين، والذي اعتمد في أعقاب النزاع بين المعلمين والبلديات.

لا ضمانات بالنسبة للوقت المخصص للتحضير
وإلغاء الاتفاق حول ساعات عمل المعلمين يعني من بين أمور أخرى أن المعلمين ملزمون من حيث المبدأ بالتواجد في المدرسة أثناء ساعات عملهم، وأنه لم تعد هناك ضمانات بالنسبة للوقت المخصص للتحضير للتدريس، كما أنه لم يعد هناك سقف لعدد الساعات التي يجب أن تكون مخصصة للتدريس في الأسبوع.

ففي العديد من البلديات، هناك إتفاق بين دائرة المعلمين والبلدية بإلغاء أجزاء من المطلب المتعلق بوجوب تواجد المعلمين، وتخصيص مجموعة من الساعات للتحضير مع إعطاء المعلمين حرية التصرف في هذه الساعات، ووضع سقف لعدد ساعات التدريس – والذي هو، مع ذلك، أعلى مما كان عليه قبل النزاع.

نحن نعمل كالمعتاد
– نحن نعمل إلى حد كبير كالمعتاد، ونحن سعداء لأننا تمكنا من التوصل إلى حلول مرضية مع الساسة المحليين لدينا، كما يقول “ينس لوندن”، رئيس اتحاد المعلمين في هيرليف، لصحيفة يولاندس بوستن، في حين أن العديد من رؤساء البلديات هم راضون أيضا عن الاتفاقات.

– نحن نحترم حقيقة أن المعلمين هم أشخاص راشدون ويعرفون كيفية تحديد الأولويات فيما يتعلق بساعات عملهم، كما يقول رئيس بلدية بروندبي، إيب تيرب (الحزب الاشتراكي الديمقراطي)، للصحيفة.

ويتوقع رئيس إتحاد المعلمين، أندرس بوندو كريستنسن، المزيد من الاتفاقيات المحلية في السنوات القادمة.

ويقول مايكل زيغلر (الحزب المحافظ)، رئيس لجنة الاتفاقيات المهنية الجماعية في الاتحاد الوطني للبلديات، أنه لن يتدخل في مسألة قيام البلديات بإبرام إتفاقات محلية مع المعلمين.

دي آر دك

شاهد أيضاً

لجنة متابعة التعليم: جرائم الاعتداءات وسلوكيات العنف تجاوز لكل الخطوط الحمراء

لجنة متابعة قضايا التعليم العربي: سرطان العنف يتفشى تحت أنف الشرطة وعلينا كمجتمع أخذ المسؤولية …

اترك رد

Translate »