المشهد السياسي الاسرائيلي 19-06-2017

المشهد السياسي الاسرائيلي 19-06-2017

يهتم بأبرز ما تناولته الصحف الاسرائيلية

اعداد: رئيس التحرير وليد ظاهر

خصصت وسائل الإعلام الإسرائيلية مساحات واسعة للحديث عن تداعيات عملية القدس والإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، والتخوف من اندلاع موجة جديدة من الهجمات الفلسطينية، وتحدثت عن
وصول جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه إلى فلسطين المحتلة ضمن الجولة التي يجريها مبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات إلى المنطقة ويزور خلالها إسرائيل ورام الله، وبحسب الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم فانه من المتوقع أن يصل غرينبلات إلى البلاد، وسيجتمع برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وبالرئيس محمود عباس، بمسعى لتحديد الآليات وتجديد المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي.

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية:

* “يديعوت احرنوت”:

– تمويل اسرائيلي للمتمردين العاملين ضد النظام في سوريا “المعارضة السورية”
– الامريكان يسقطون طائرة سورية قصفت متمردين سوريين تدعمهم الولايات المتحدة
– شكوك بعملية انتقامية في لندن: شاحنة دهست مسلمين
– الشاباك يطالب حاخامات مستوطنة “يتسهار” بلجم عصابات تدفيع الثمن لدى شبيبة التلال المتطرفين المحسوبة على المستوطنين
– وزارة الصحة تكشف عن قائمة الأغذية الصحية الجديدة وتوصي بتناول لحوم الدجاج والحبش مرتين اسبوعيا

* “معاريف”:

– في اعقاب احتجاج اليمين: نتنياهو يقول إنه لا يذكر أن هناك قرارا صدر بشأن توسيع أعمال البناء في قلقيلية
– اولمرت: لقد حولوني الى خائن
– الوزير نفتالي بينت: بإمكان العرب العيش في مكان ما وفي مناطق السلطة الفلسطينية يوجد مساحات كافية لهم
– الشاباك يلتقي حاخامات المستوطنين تخوفا من أعمال عصابة “تدفيع الثمن” ضد الفلسطينيين

* “هآرتس”:

– خطة للجيش: نصب شبكة من كاميرات مراقبة في مناطق الضفة على جميع المفارق والطرق الرئيسية، حتى الآن تم نصب اكثر من 1700 كاميرا
– اتخاذ مزيد من وسائل الحيطة والحذر والاجراءات الأمنية المشددة في باب العامود في اعقاب العملية المزدوجة التي وقعت هناك يوم الجمعة
– المستشار القضائي للحكومة يجيز اجراء عمليات تفتيش معمقة في الهاتف النقال لاحد المشبوهين في ارتكاب جناية معينة خلال عمليات التحقيق حتى لو لم يصدر امر من المحكمة يجيز ذلك
– اتهامات بين الأجهزة الأمنية والنيابة العامة حول الجهة التي أمرت بمداهمة وتفتيش دار النشر التي ستنشر مذكرات اولمرت
– حماس لا تتوقع مواجهة عسكرية مع اسرائيل بسبب أزمة الكهرباء
– الجيش قام بطرد المستوطنين من بؤرة “هبلاديم” التي تعتبر حصنا لليمين المتطرف
– جيرارد كوشنر مستشار ترامب يصل الى المنطقة هذا الاسبوع للبحث في استئناف عملية المفاوضات
– صحيفة وول ستريت جورنال: اسرائيل تساعد بالأموال المتمردين في سوريا

* “اسرائيل هيوم”:

– مشروع قانون اسرائيلي يمنح وزير الداخلية صلاحية سحب بطاقة المواطنة من مشاركين في عمليات إرهابية وعائلاتهم
– أكثر من عشرة آلاف شخص وصلوا لوداع هداس مالكا الشرطية التي قتلت في باب العامود
– سحب رخصة أحد الأطباء في أعقاب إجرائه تجارب طبية على مريضتين انتهت بالوفاة
– مقتل 62 شخصا في حرائق في البرتغال

فيما يلي موجز أخبار الصحف:

اتهامات بين اجهزة الامن والنيابة حول الجبهة التي امرت بمداهمة دار النشر التي ستتولى اصدار مذكرات اولمرت! تكتب صحيفة “هآرتس” ان النيابة العامة نشرت، امس الاحد، بيانا اكدت فيه ان مداهمة دار النشر التابعة لصحيفة “يديعوت أحرونوت” تم وفقا لقرار تم اتخاذه خلال مداولات مشتركة مع الشرطة ووزارة الامن، وان الجهات الأمنية التي شاركت في النقاش قدرت بأن تسرب المعلومات التي كتبها اولمرت في كتابه الذي سلمه لآخرين، يمكن ان يسبب ضررا امنيا خطيرا. لكن مصدرا امنيا نفى هذا الادعاء وقال لصحيفة “هآرتس” ان مسؤول الأمن في وزارة الأمن لم يعرف عن مداهمة دار النشر إلا بعد تنفيذه.

اولمرت: “حولوني الى خائن” في سياق متصل تكتب “يديعوت أحرونوت” انه في ختام نقاش طويل ومنهك اجرته لجنة اطلاق السراح التي اجتمعت، امس، في سجن معسياهو، لمناقشة طلب رئيس الحكومة السابق، ايهود اولمرت، تقليص ثلث محكوميته، عاد رئيس الحكومة الى غرفته في القسم العاشر. وستقرر اللجنة الان ما اذا ستوافق على هذا الطلب، واذا تم ذلك فانه من المتوقع ان يتم اطلاق سراح اولمرت خلال اسبوعين، واذا تم رفضه فسيبقى في السجن حتى ايار 2018. وفي كل الاحوال سيضطر اولمرت للبقاء في غرفته حتى يوم الخميس 29 حزيران، على الاقل، موعد صدور قرار اللجنة بشأنه.

الجيش يطرد المستوطنين من بؤرة “هبلاديم” تكتب “هآرتس” ان الجيش الاسرائيلي، قام امس، بطرد المستوطنين من بؤرة “هبلاديم”، التي تعتبر حصنا لليمين المتطرف. واكد الجيش بأن قائد المنطقة الوسطى وقع في بداية الشهر، على امر بإخلاء عشرات المستوطنين من البؤرة، وذلك بعد ان هاجم المستوطنون هناك، نشطاء اليسار والجنود، خلال الاسابيع الأخيرة. وحسب مصادر مطلعة فقد بدأ الجيش بطرد المستوطنين من البؤرة قبل توقيع الأمر العسكري.

حماس لا تتوقع مواجهة عسكرية مع اسرائيل بسبب ازمة الكهرباء تكتب “هآرتس” ان حركة حماس، قالت مساء امس الاحد، انها لا تتوقع ان تؤدي ازمة الكهرباء في قطاع غزة الى تصعيد يصل حد المواجهة العسكرية مع اسرائيل. وقال خليل الحية، احد المسؤولين في التنظيم: “نحن في حماس لا نبدأ الحروب ولا نتوقع حربا، نحن لا نريد ذلك، وقوات الاحتلال تقول انها ليست معينة بذلك ايضا”.

انقلاب ثلاث سيارات عسكرية خلال يومين تكتب “هآرتس” انه بعد يوم واحد من انقلاب سيارة جيب عسكرية على حدود غزة ومقتل جندي، انقلبت سيارتان اخريان، امس الاحد، في مكانين مختلفين. فقد انقلبت سيارة جيب “هامر” في مستوطنة ادورا بالقرب من الخليل، وانقلبت الثانية، وهي آلية مدنية عملت في خدمة الجيش، في منطقة جبل الشيخ في هضبة الجولان.

اللجنة الوزارية تدعم قانون سيمهد لتطبيق القانون الاسرائيلي على المستوطنات تكتب “هآرتس” ان اللجنة الوزارية لشؤون القانون قررت دعم مشروع القانون الذي سيسمح للمحاكم الادارية باتخاذ قرارات في قضايا المواجهة بين السلطات وسكان المستوطنات. وكانت الكنيست قد سنت في عام 2000 قانون المحاكم الادارية بهدف تخفيف الاعباء عن المحكمة العليا، التي كانت الجهة الوحيدة المخولة بمعالجة هذه القضايا.

مواجهات في الاقصى بين المصلين وقوات الامن تكتب “هآرتس” ان ثلاثة افراد من الشرطة، اصيبوا امس، خلال مواجهات مع المسلمين في الحرم القدسي، حسب ما افاد بيان للشرطة. وقد بدأت الاضطرابات عندما دخلت مجموعة من اليهود الى باحة الحرم، وتجمع مئات الفلسطينيين في منطقة المسجد الاقصى ورددوا هتاف الله اكبر. وفي اعقاب المواجهة تم اعتقال عدد من الفلسطينيين.

مشروع قانون لسحب المواطنة والاقامة من منفذي العمليات تكتب “يسرائيل هيوم” انه سيطرح على طاولة سكرتارية الكنيست، اليوم، مشروع قانون يدعو الى سحب المواطنة من “المخربين” والاقامة من ابناء عائلاتهم. وقد حظي مشروع القانون هذا بمباركة وزير الامن افيغدور ليبرمان. وينص القانون على سحب المواطنة، الاقامة او تراخيص العمل من كل من يرتبط بعملية تخريبية معادية. وجاء في مشروع القانون انه قبل اللجوء الى اجراء سحب المواطنة، سيسمح وزير الداخلية لصاحب التصريح او ابناء عائلته باثبات عدم ارتباطهم بالجريمة. وفي حال تقرر سحب التصريح سيتم الغاء الحقوق من الاشخاص المعنيين حسب قانون التأمين الوطني.

بينت: “القدس لن تقسم في أي ظرف كان” تكتب “يسرائيل هيوم” ان الوزير نفتالي بنيت قال خلال جلس الحكومة، امس، انه بالذات عندما يتحدثون عن استئناف المفاوضات حول الاتفاق مع الفلسطينيين، من المهم منع تقسيم القدس. وتزامن تصريح بينت هذا، مع تقديم مشروع القانون الى سكرتارية الكنيست.

فيما يلي موجز مقالات الصحف:

نتنياهو يتنصل من توسيع قلقيلية، والجيش يمتص النيران يكتب عاموس هرئيل، في “هآرتس” ان رئيس الحكومة بدأ يعاني كما يبدو، بشكل غير معهود بتاتا، من مشاكل الاصغاء والتركيز. ففي العام الماضي تذرع نتنياهو بأنه تم تمرير قانون اتحاد البث، الذي تراجع عنه لاحقا، لأن الأمر “أفلت مني خلال الجرف الصامد”. وامس، خلال جلسة رؤساء الائتلاف الحكومي، ادعى نتنياهو انه “لا يتذكر” قرار المجلس الوزاري الذي صادق على خارطة هيكلية فلسطينية لتوسيع مدينة قلقيلية، والتي يفترض ان يتم بناء عليها، انشاء 14 الف وحدة اسكان جديدة.

بينت يخاف من الشعب تكتب “هآرتس” في افتتاحيتها الرئيسية ان نفتالي بينت نفسه هو الذي هدد قبل اربع سنوات بإسقاط الحكومة من اجل قانون أساس: الاستفتاء العام الذي حارب من اجله ببسالة. وسأل في حينه: “إذا كانت غالبية الشعب معكم فما الذي تخافون منه؟” لكنه يبدو ان من يخاف من “رغبة الشعب” بالذات، هو البيت اليهودي.

وماذا بالنسبة للإرهابيين اليهود؟ يسأل عودة بشارات في “هآرتس”: هل دفعت دولة اسرائيل مخصصات اولاد لعائلة يغئال عمير؟ هل ستدفع مخصصات الشيخوخة لإيهود ياتوم الذي قتل بيديه خاطفي حافلة الركاب 300؟ هل تدفع مخصصات الشيخوخة لموشيه زار، الذي كان سائق للخلية التي زرعت في 1980 العبوة الناسفة التي تسببت بقطع ساقي بسام الشكعة، رئيس بلدية نابلس؟

يمكن للعملية ان توفر الالهام لشبان فلسطينيين اخرين يكتب امنون لورد في “يسرائيل هيوم”: “تعالوا نفحص عدد الازمات التي وقعت منذ امل السلام الكبير الذي رافق زيارة ترامب قبل حوالي الشهر. خلال الحديث عن تسوية اقتصادية ما مع السعودية نظمت الحكومة السعودية الدول السنية لفرض مقاطعة مكثفة على الدول السنية، وتجنيد الدول السنية لفرص المقاطعة المكثفة على قطر. وفي الأسبوع الاخير، وربما ردا على تحديد وزير الخارجية الامريكي، تيلارسون، يسهم الفلسطينيون وقيادتهم في تأجيج الازمة.

يوجد رئيس حكومة متعرج يكتب بن درور يميني، في “يديعوت أحرونوت” ان رئيس الحكومة هو ليس رجل يسار، فهو ابعد ما يكون عن ذلك. ولكن بنيامين نتنياهو هو الرمز اليساري في الليكود. صحيح ان تصريحاته بشأن البناء في المناطق تسبب ضرار كبيرا لإسرائيل، لكنه عمليا، يصد الهيجان بجسده. اليمين يصر على تحقيق حلم الدولة الواحدة الكبيرة، ونتنياهو – على الاقل خلال المحادثات الخاصة، يفهم ان المقصود كارثة زاحفة. وفيما يحاول غالبية نواب الليكود اجتياز البيت اليهودي، فان نتنياهو هو احد قلة يظهرون علامات التعقل، ولكن كما سيتضح لاحقا، فان هذا لن يساعده.

اترك رد

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا is Stephen Fry proof thanks to caching by WP Super Cache