بسيسو يضع اكليلاً من الورد على أضرحة الشهداء

ويزور خيام الاعتصام في مخيمات بيروت

على أثر زيارته الى لبنان زار معالي وزير الثقافة الفلسطينية إيهاب بسيسو والوفد المرافق القادم من فلسطين: اللواء بلال النتشه (رئيس لجنة الدفاع عن تراث القدس)؛ وعضو المجلس الثوري يونس العمّوري؛ يرافقهم أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات؛ والمستشار الأول في سفارة دولة فلسطين في لبنان ماهر مشيعل، مثوى شهداء الثورة الفلسطينية عند مستديرة شاتيلا، ظهر الأربعاء 16/5/2017 ووضعوا اكليلاً من الورد باسم الوزير بسيسو واللواء النتشة، على النصب التذكاري لشهداء مخيم تل الزعتر، بعد أن جالوا في أرجاء المقبرة، وقرأوا الفاتحة لارواح القادة الفلسطينيين وكل شهداء الثورة الفلسطينية.
كان في استقبال الوفد أمين سر حركة فتح في بيروت سمير ابو عفش وأعضاء قيادة المنطقة، والكادر الفتحاوي في مخيمات بيروت.
والقى الوزير بسيسو كلمة مقتضبة، قال فيها:
شهداء فلسطين وشهداء الثورة الفلسطينية فدوا ارواحهم من اجل حرية فلسطين، ان وجودنا اليوم هنا ليؤكد على اهمية الذاكرة في نحت ملامحنا الوطنية وفي تثبيت الهوية الوطنية في مواجهة كل التحديات التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي ضد شعبنا، وهي ايضاً رسالة وحدة وطنية، هذه المقبرة مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية انما هي تمثل رسالة الوحدة الفلسطينية، الكل الفلسطيني من اجل حرية فلسطين.
ان واجبنا ان نكون هنا في مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية بالتزامن مع ذكرى النكبة 69 للتأكيد على حقنا في العودة، وحقنا في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، انطلاقاً من مقام الشهداء الاسمى منا جميعا.
بعدها توجه الوزير بسيسو والوفد الى مخيم شاتيلا، وزاروا خلالها مقبرة الشهيد القائد علي ابو طوق وقرأوا الفاتحة لأرواح الشهداء. توجهوا بعدها الى خيمتي الإعتصام في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة. وكان في استقبالهم في المخيمين: مدير منطقة لبنان الوسطى في الاونروا محمد خالد والمعتصمون في الخيمتين، وممثلو اللجان الشعبية وقوى الأمن الوطني.
والقى بسيسو كلمة بالمعتصمين جاء فيها: يشرفنا ان نكون هنا اليوم في مخيم الصمود ومخيم التحدي ومخيم الشهداء يشرفنا ان نكون هنا اليوم انا واخي اللواء بلال النتشه في خيمة التضامن والدعم والاسناد لاضراب اسرانا المفتوح عن الطعام. ان وجودنا هنا بينكم انما يؤكد على ان قضيتنا واحدة ومطالبنا واحدة رغم الجغرافيا والتحديات والمنافي. ان الصوت الفلسطيني واحد امام كل هذه التحديات وارادتنا واحدة وصلبة لا تلين ولا تنكسر نستمد ارادتنا من ارادتهم وارادتهن خلف قضبان الاحتلال في السجون.
ان اسرانا واسيراتنا البواسل هم وقود هذا العمل الوطني بارادتهم التي تستمر يوما بعد يوم والتي تواجه سياسة الاحتلال بالامعاء الخاوية وبالاصرار على نيل المطالب الوطنية والانسانية.
ان وجودنا هنا في بيروت وفي خيمتي الاعتصام انما يؤكد رسالة فلسطين، هذه الرسالة التي نحملها جميعاً، نحمل رسالة الوطن ورسالة الحق الفلسطيني الذي لا يمكن باي شكل من الاشكال ان نستسلم امام سطوة السجان او الاحتلال. ان حقنا في الحياة وحقنا في الوجود لا يمكن باي شكل من الاشكال ان يستكين، واننا هنا اليوم وبالتزامن مع الذكرى 69 للنكبة نؤكد مره اخرى مهما فعلوا فأن الارادة الفلسطينية لن تنكسر ولن تتحطم لاننا جيل بعد جيل يولد على هذا الحق الوطني ، لاننا جيل بعد جيل يولد ويعرف ان البوصلة الى فلسطين، ولا بوصلة سوى فلسطين والقدس العاصمة.مهما طال الزمن ومهما واجهنا من تحديات وصعوبات ومهما واجهنا من عرقيل لا حياد امام وجهتنا الوطنية امام حقنا في العودة والوطن الحر وحقنا في العاصمة.
واستطرد الوزير قائلاً: ان صوتكم الذي يخرج من هنا من هذه الخيام، ومن كل خيم التضامن مع اضراب اسرانا عن الطعام في مخيمات الوجود الفلسطيني هنا في لبنان ان اصواتكم تسمع هناك في فلسطين واخوانكم واخواتكم الاسرى والاسيرات يسمعون صوتكم ويسمعون رسالتكم بأن الشعب الفلسطيني واحد ولن يتمزق ولن يسمح باي شكل من الاشكال لاي تمزق ينال من وحدته الوطنية، ان وجودكم هنا اليوم في خيمة الاعتصام تضامناً مع اسرانا انما ليؤكد ايضاً على رسالة وطنية جامعة، لا بديل عن وحدتنا الوطنية التي بها نتمسك لمواجهة سياسات الاحتلال ولمواجهة التحديات ولتحصين جبهتنا الوطنية الداخلية، حرصاً على مصالحنا الوطنية، وحرصاً على مطالبنا الوطنية.
ان اخوتكم الاسرى والاسيرات انما باضرابهم يؤكدون ايضاً على رسالة الوحدة الوطنية منهم نستمد هذه الارادة ولهم نعيد هذا الصوت بصداه القوي بأن فلسطين هي البوصلة، وهي الهدف وان القدس هي العاصمة مهما طال الزمن، ارادة لا تلين ومسيرة نضال لا يمكن لها ان تغفل او تنكسر. اننا هنا اليوم في خيمة التضامن مع الاسرى وقبلها كنا في مقبرة الشهداء شهداء الثورة الفلسطينية هؤلاء هم الاسمى منا جميعاً مقاماً ومكاناً في الارض وفي السماء.
هؤلاء هم الذين يعلموننا الدرس كل يوم هم الذين بدمائهم خلقوا لنا هذا الفضاء الفلسطيني الذي من خلاله نؤكد على رسالتنا الوطنية ورسالة شعبنا الوطني، لا حياد امام حقنا في العودة، لا حياد امام مطالبنا الوطنية في دولة حرة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف المجد كل المجد لشهداء الابرار والحريه كل الحريه لاسرانا ولوطننا الاسير من اجل العاصمة القدس القدس القدس.
بدوره القى ابو العردات كلمة قال فيها: منذ بداية تحرك واضراب اسرانا الابطال بقيادة الاخ مروان البرغوثي ورفاقه كريم يونس واحمد سعدات الذين نتوجه بالتحية اليهم في اليوم الثلاثين من اضرابهم حيث التقارير التي تصل تتحدث عن مخاطر صحية تواجههم ونحن في هذا المجال من هذه المخيمات الصامدة، التي رفعت علم فلسطين وراية فلسطين ومازالت، نحذر قادة الاحتلال من اية اذى يمكن ان يلحق بهم ونحملهم كافة المسؤولية في هذا المجال.
اليوم كل الخيم التي تنتصب عالياً في مخيماتنا وفي كل المدن والقرى اللبنانية امام الامم المتحدة وامام الصليب الاحمر الدولي ادعو الى اوسع حملة تحرك للتضامن على الصعيد الرسمي والصعيد الدولي والصعيد النقابي والبرلماني وعلى الصعيد الشعبي للتضامن مع اسرانا حتى نكسر هذه القرارات الصهيونية الاسرائيلية وادارة السجون في الحصول على حقوق اسرانا وهي حقوق انسانية وقانونية في كل الابعاد.
ان الاضراب اليوم هو اضراب عن الما، وبدأت المخاطر الكبرى. اقول بثقة المناضل وباسم اهلنا الذين صمدوا ارادة هؤلاء الابطال لا بد ان تنتصر وهم حتماً مننتصرون طال الزمن او قصر.
ثم كانت زيارة للوفد الى عائلة ام عزيز في مخيم برج البراجنة، الأم التي فقدت أربعة من أولادها في مجزرة صبرا وشاتيلا.

شاهد أيضاً

السفيرة سنوار تقدم أوراق اعتمادها كسفير غير مقيم لدى جمهورية ملاوي

ليلونغوي – قدمت سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية زمبابوي تغريد سنوار، أوراق اعتمادها كسفيرة غير …

اترك رد

Translate »