داعش والذبائح !! كتب منتصر العناني

ما يجري على الساحة العربية بالذات وخصيصاً في الدول العربية وترون هذا ماثلاً أمامكم من صور تقشعر لها الأبدان وما تحاكيه من حالات التهديد بالقتل والذبح كالخراف إتجاه إناس لا ذنب لهم سوى انهم وقعوا في فخ داعش لتبدأ رحلة المراهنات والصفقات في صورة جعلت من العالم العربي مصدر خوفهم هذا الشبح الذي أصبح يجرهم لمربع الذبح والقتل لأبناء جلدتهم بطلبات مقابل وقف هذا الذبح القائم في كل مكان ليكون داعش الخوف يخيم عليهم في صورة اقتصار على دول عربيه آسيوية بالتحديد دونما غيرها،

الأهم من هذا وذاك أن السياسة الماثلة امامنا تحكي تساؤلات كثيرة عندما يخرج أحد الحالخامات الإسرائيلية عندما يقول أن الله بعث لنا داعش ليدافع عن اليهود، وهذه تأشيرة للدخول بشكوك قوية بأن ما يجري هو فبركة مدبرة تعني الكثير، والتساؤل الآخر لماذا هذا الرعب والتشويه والذبح والقتل والتفجيرات لا تجد طريقاً لها الا بالدول العربية وتمس الإناس الأبرياء، وفي المقابل هناك من يقولون ندافع عنكم وعلينا أن نٌحارب داعش ولا نرى امامنا سوى صور الترهيب والخوف بعيون الشعوب من هذا الزحف والشبح الذي أصبح َ هاجساً يتملككهم في حين أن هذا الهاجس والخوف والرعب والقتل لا نجده في دول أخرى غير عربية واقصد ما اعنيه في ذلك، ولماذا غبار داعش لا يصلها بل يتوقف عند بوابات الدول العربية وإن كانت هناك رهائن جديدة فمن سيكون التالي من الدول التي ستعطي مؤشراً لترهيب جديد في قصة هل سيطول امدها أم سيتوقف بعد نهاية المسرحية التي طرحها الساسة لتكون المسرحية الجديدة على الساحات العربية والقصد منها الكثير،

المهم أن هذا المربع الداعشي هل سيطال أحدا من عباقرة الكفر في هذا العالم وأن يلف غباره من يستحقون هذا الرعب والترهيب والذين هم الاعداء الحقيقيون بإنتظار الأيام القادمة من الذبيحة الجديدة يا ترى ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ANANI.MONTASER@GMAIL.COM

شاهد أيضاً

خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح

بقلم: عريب الرنتاوي خطت حماس خطوة إلى الوراء بإعلانها حل اللجنة الإدارية وقبولها عودة حكومة …

اترك رد

Translate »