عبدالرحيم علي يخترق وحدة التصنيع العسكري لـ”الحركة الإخوانية”.. أخطر اعترافات لقيادي بـ”كتائب القسام”

الحديث يضع الكثير من علامات الاستفهام، لكن الضغط يولد الانفجار والظلم والقهر والفساد تصدع جدران خزان الصمت وتطلق العنان لصراخات الكبت والاستبداد.

اختار قيادى من وحدة التصنيع العسكري أن يتحدث لـ«البوابة»، حول وحدة التصنيع والتطوير الإستراتيجي لكتائب القسام والدوافع التي دعته للخروج عن صمته والحديث المحظور، من دون أن نذكر اسمه حفاظًا على حياته، وسنعرض لكل ما قاله من دون أي تدخل.

بداية عرفنا عن نفسك وعن طبيعة مهمتك؟

– أنا أدعى «س. ع» من سكان مدينة غزة، في أواخر الثلاثينات من عمرى، متزوج ولدى عدد من الأولاد.

متى انضممت لحركة «حماس»؟

ـ انتميت لحركة «حماس» إبان الانتفاضة الأولى، وكنت أحد نشطائها، وتدرجت بالمناصب التنظيمية للحركة إلى أن التحقت بوحدة التصنيع الصاروخى بعد عدة دورات خاصة داخلية وخارجية ثقلت من إمكانياتى التطويرية، وكنت ضمن النخبة المختارة بهذا المجال.

ما أسباب رغبتك في الحديث إلى الإعلام في هذا الوقت؟

– ما دعانى لطلب إجراء هذا الحوار هو شدة ألمى وأسفى لما آلت إليه الحركة من فساد ومحسوبية وعدم اكتراث بالعناصر الصغيرة وهمومها، ولم تعد الحركة التي أحببناها وقدمنا الكثير من أجلها وعملنا ساعات طوالا في ظروف شاقة مع ماكينات بدائية ومواد خطرة جدا وتهديد على مدى الساعة بالقتل ولم نهتز قيد أنملة آنذاك، لكن مع كل أسف أصبحنا نعيش حالة من البيروقراطية العفنة وهناك استياء عام بل نفير بسبب المعاملة السيئة والأخطاء القاتلة بعملية التصنيع نفسها، وقد رفعنا ذلك مرارًا وتكرارًا للقيادة ولكن لا حياة لمن تنادى.

نرجو أن تكون أكثر وضوحًا وتحديدًا.. لمن توجه أصبع الاتهام؟

– نحن نعمل تحت مسئولية قيادى يدعى «م. ح» لا يهتم بمصلحة الحركة وإنجازاتها العسكرية ولا بدماء شهدائها بل بمصلحته الشخصية فقط وكيفية تذليل العام للخاص والكارثة أنه يخفى جميع الإخفاقات والأخطاء التي تحدث معنا خلال عمليات التصنيع السرية عن القيادة، وليس عجيبًا ألا يكترث للأخطاء القاتلة التي تحدث معنا لكن الأخطر أن هناك من هو أعلى من «م. ح» يتستر عليه ويخفى الإخفاق والفشل المتكرر ما يدعو للشك والريبة بالنوايا.

ما السبب الحقيقى بوجهة نظرك لهذا التجاهل؟

– عناصر الحركة الصغار الذين يعملون فوق الأرض ليل نهار لرفع شأن الحركة والحفاظ على هيبتها وإنجازاتها أصيبوا بخيبة أمل وخصوصا بعد الحرب الأخيرة والتي كشفت زيف قياداتهم وخداعهم بالحفاظ على مصالحهم وأرواحهم بالاختباء تحت الأرض وترك العناصر يتأرجحون تحت خطر الموت دون رحمة، جميع ما سلف خلق حالة من عدم الثقة بالقيادة خصوصا عدم الاكتراث بهموم ومشاكل تلك العناصر بل والمعاملة السيئة التي يتعامل بها المدراء والمسئولون تجاه من أقل مرتبة تنظيمية وحزبية مما ترك حقدا دفينا ينذر بالانفجار.

ما سر تكتم القيادة على المدعو «م.ح»؟

– المدعو «م.ح» بات يعمل باستهتار مبالغ به ويتستر عليه من قبل القيادة كونه من الرعيل الأول وقد رافق الشهداء والأحياء من قادة الجناح العسكري الأوائل مثل: سعد العرابيد، ومحمد الضيف، ورائد سعد، وعدنان الغول، وكمال كحيل، وغيرهم. من هنا جاءت المعضلة وتبادل الأدوار وعمليات التستر عن الأخطاء وإعطاء المبررات الواهية لكثير من العمليات والأخطاء التي سقط ضحيتها العديد من عناصر القسام تحت مسمى «مهمات جهادية» وهى بالحقيقة أخطاء تصنيعية واستهتار من قبل م.ح وعدم الجدية بالملاحظات التي ينقلها كادر التصنيع وعدم الأخذ بها.

عبد الرحيم علي – البوابة نيوز

شاهد أيضاً

“فصائل المنظمة” تقرر ذكرى بلفور يوم وطني غاضب من بريطانيا

اكدت الفصائل الفلسطينية ضرورة اعتماد ذكرى وعد بلفور القادم كيوم وطني غاضب واليم في حياة …

اترك رد

Translate »