عدد من الاصابات في قمع مسيرة تحدي زيارة ريفلن للخليل

اصيب عدد من الشبان الفلسطينين بجروح مختلفة نتيجة اصابتهم بالرصاص المعدني واستنشاق الغاز المسيل للدموع في مواجهات وقعت في شارع الشهداء بمدينة الخليل اليوم بعد خروج مسيرة شعبية منددة بزيارة رئيس دولة الاحتلال روبي ريفلن الى البلدة القديمة بالمدينة.

وقامت قوات الاحتلال بقمع المسيرة والتظاهرة التي تجمعت على مدخل شارع الشهداء للتعبير عن رفض مدينة الخليل واهلها لرئيس دولة الاحتلال الاستفزازية للمدينة عموما وللبلدة القديمة التي تعيش حالة اغلاق وحصار واعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الاسرائيلي.

وقال منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان العشرات من النشطاء تجمعوا على مدخل شارع الشهداء في جبل جوهر وحارة الرجبي بالبلدة القديمة وسط المدينة للتاكيد على رفضهم لزيارة رئيس دولة الاحتلال الاسرائيلي روبي ريفلن الى المدينة المحتلة.

واوضح عميرة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت بمهاجمة التظاهرة على مدخل شارع الشهداء والقوا قنابل الغاز والصوت واطلقوا الرصاص المعندي على المشاركين الذين رددوا هتافات وطنية ضد الاحتلال الاسرائيلي ورددوا شعارات تؤكد على عروبة وفلسطينية مدينة الخليل ومقدساتها الاسلامية التي تعمل سلطات الاحتلال على تشوييها وتغييرها بقوة السلاح.

كما اوضح عميرة ان هذه الزيارة تندرج في اطار جهود دولة الاحتلال الاسرائيلي لتهويد المدينة على حساب اهلها وسكانها خصوصا في منطقة البلدة القديمة الذين يتعرضون لشتى انواع التعذيب والتهديد بفعل ممارسات المستوطنين وقوات الاحتلال التي توفر لهم الحماية .

من جهته قال القائم بأعمال هيئة مقاومة الجدار والاستيطان جميل البرغوثي، بأن زيارة رئيس دولة الاحتلال رؤوفين رفلن الى منطقة شارع الشهداء في مدينة الخليل اليوم، تعتبر امعان باستمرار المشاريع الاستيطانية والتهويدية التي تستهدف المدينة. خاصة أن الزيارة تأتي في الذكرى الحادية والعشرين على مذبحة الحرم الابراهيمي.

وحذر البرغوثي في تصريح صحفي صادر عنه وتلقت ال PNN نسخة منه من هذه الزيارة بوصفها تحمل أبعاد سياسية خطيرة، وتكشف عن نوايا الاحتلال الخبيثة، التي أنهت حل الدولتين، والتي تواصل ممارسة مخططاتها الاستيطانية العنصرية والغير قانونية، والتي وصلت حد التهجير القسري للسكان من بيوتهم.

يذكر أن المواطنين عانوا في الآونة الأخيرة من انتهاكات الاحتلال، حيث تم اغلاق أحد البيوت والمحال التجارية في منطقة شارع الشهداء، وقام الاحتلال باخطار السكان بهدم وتوقيف البناء في بعض البيوت، هذا بالإضافة لفرض ضرائب إسرائيلية على الفلسطينين، وذلك بهدف تقييد حريتهم وتحركاتهم وجعل الحياة عليهم أصعب.

شاهد أيضاً

فتوح: مباحثات المصالحة بمصر الفرصة الأخيرة وفشلها يعني قطيعة طويلة

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، روحي فتوح، أن مصر بذلت جهوداً كبيرة لتقريب وجهات …

اترك رد

Translate »