مسؤول في السلطة: الرئيس عباس قال للأحمد “بالمنيح بالعاطل بدنا مصالحة”

كشف مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية، عن أن الوفد الذي كلّفه الرئيس محمود عباس لقيادة مفاوضات المصالحة مع حركة حماس، ذهب إلى القاهرة للعودة باتفاق رسمي وواضح وشفاف؛ وأن الرئيس قال: لا رجعة لما كانت عليه الأمور طوال فترة الانقسام التي امتدت لأكثر من 10 سنوات.

وأضاف المسؤول “المقرب جداً من الرئيس”: أن أبو مازن أعطى تعليمات واضحة للوفد وتحديداً لعزام الأحمد رئيس الوفد الفتحاوي، قائلاً له باللهجة الفلسطينية: “بالمنيح بالعاطل بدنا مصالحة”، كناية على أن المصالحة يجب أن تنجح بالقوة ولا مجال لفشلها هذه المرة، خصوصًا وأن تحركات ومساعي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ظاهرة للعيان، ولا بد أن تُكلل جهوده بالنجاح.

وأوضح المسؤول لـ “دنيا الوطن”، أن الرئيس طلب من الأحمد أن يمضي قُدمًا بالمصالحة “المتدرجة”؛ مبيناً أن المقصود بهذا المصطلح أن يتم التفاوض والنقاش والاتفاق على القضايا المُتاحة والابتعاد عن القضايا التي قد تخلق التوتر، وتقضي على آمال إنهاء الانقسام.

وتابع المسؤول: الرئيس يعلم جيداً أن أية ملفات “مثار جدل”، كسلاح المقاومة بقطاع غزة من شأنه أن يفجر طاولة النقاشات، كما أن المخابرات المصرية، طلبت غض الطرف عن هذا الملف، وهذا التوقيت ليس مناسبًا لطرحها.

ولفت إلى أنه، رغم أن المسؤولين في كلا الحركتين، أكدوا أنه لن يتم التباحث في ملفات ما بعد ورقة 2011؛ إلا أن هذا الأمر ليس صحيحاً كلياً، لاسيما وأن ملف الجماعات السلفية “التي لم تكن موجودة في هذا التاريخ” كيف بالإمكان استبعاد النقاش فيها رغم أن القاهرة معنية بإنهاء هذا الملف الآن وليس تأخيره، لتأثر أمنها القومي منه، على حد تعبير المسؤول الفلسطيني.

دنيا الوطن – صلاح سكيك

 

شاهد أيضاً

وزير التربية يستقبل المعلمة الأولى على أمريكا للعام 2017

استقبل وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، اليوم الثلاثاء، المعلمة الأولى على الولايات المتحدة الأميركية …

اترك رد

Translate »