واشنطن منفتحة على صيغة المفاوضات ونتنياهو يرفض المبادرة الفرنسية

صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مؤتمر صحفي عقده أمس في ختام زيارة عاجلة الى القاهرة، عمان، رام الله والقدس ان الادارة الامريكية اطلقت تصريحات يفهم منها بان الولايات المتحدة “اكثر انفتاحا مما في الماضي” للعمل على قرار في الموضوع الفلسطيني – الاسرائيلي في مجلس الامن في الامم المتحدة.
والى ذلك بدأ رئيس الوزراء نتنياهو قبل بضع ساعات من اللقاء مع فابيوس باطلاق رسائل علنية باردة نحو الوزير ومبادرته السياسية التي وصفها كاملاء. فقد قال نتنياهو في بداية جلسة الحكومة انه “ليس هناك في الاقتراحات الدولية موقف حقيقي من الاحتياجات الامنية لدولة اسرائيل. يحاولون حشرنا الى حدود ليست قابلة للدفاع في ظل التجاهل التام مما سيكون في الطرف الاخر من الحدود. والنتائج نشهدها لاسفنا ايضا من قطاع غزة ومن لبنان. سنرد بحزم محاولات فرض املاءات دولية علينا من أجل الامن ومن اجل السلام على حد سواء”.
وفي المساء، في بداية اللقاء مع فابيوس كرر نتنياهو الرسالة امام الكاميرات وجعلها أكثر حزما إذ قال ان “السلام لا يمكنه ان يأتي الا بالمفاوضات بلا شروط بين الطرفين وليس بقرارات في الامم المتحدة تبدو كقرارات تفرض من الخارج” واضاف بان قرارات الامم المتحدة ستبعد السلام فقط: “اسرائيل ستعارضها والفلسطينيون لن يوافقوا ابدا على اجراء مفاوضات”.
أما في رام الله فتلقى فابيوس رسالة مختلفة وحظي بتأييد وتشجيع من جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتحقيق الخطوة في مجلس الامن للامم المتحدة. واشار عباس في اللقاء مع فابيوس الى أن هناك توافق بين الافكار التي يعرضها الفلسطينيون وبين الاقتراح الفرنسي الذي يفترض بان يحرك المسيرة السياسية بين اسرائيل والسلطة. وعلى حد قوله، في فرنسا يفهمون جيدا الموقف الفلسطيني بل واستخلصوا الاستنتاجات اللازمة اساسا بالنسبة لتعريف الزمن لانهاء المحادثات.

شاهد أيضاً

الكابينيت يعرقل “صفقة القرن” التي يخطط لها ترامب

أشار الرد الإسرائيلي على المصالحة الفلسطينية إلى توجه إسرائيل، بما يتعلق بتجديد المفاوضات والدفع بعملية …

اترك رد

Translate »