ندعو لدعم صمود الأسرى وتكثيف التواجد في المسيرات والفعاليات

ندعو لدعم صمود الأسرى وتكثيف التواجد في المسيرات والفعاليات

قالت الهيئات التنظيمية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في سجون “النقب” و”ريمون” و”نفحة”، فجر اليوم الجمعة: إن قيادة حركة “فتح” قيادةً ثابتة على الحق، محافظة على ثوابتنا الوطنية التي نعاني الأسر من اجلها، داعية إلى دعم صمود الأسرى والى تكثيف التواجد في المسيرات والفعاليات.

وأضافت الهيئات في بيان لها: لا نقبل بأي شكل من الأشكال، ان تهدم منجزاتنا الوطنية ومؤسسات دولتنا القائمة، مؤكدة أن الذي يريد ان يحرف البوصلة لغير مكانها الطبيعي، فهو الاحتلال.

وذكرت الهيئات: أبناء شعبنا العظيم، صخور تحطيم المؤامرات وقاهرو المتآمرين، ها نحن من الميادين المتقدمة في النضال والعطاء والتضحية لا من الفنادق ولا من قلب المكاتب المكيفة، نوجه لكم نداءنا من سجون فيها حرقة الاشتياق للقاء احبتنا، نعاني ويلات القهر، نعدُ ساعاتِ اليومِ ليقترب اللقاء بكم من عتمة السجون.

وأضافت: نناشدكم لتكونو صفاً واحداً لنصرة قضيتِنا العادلة، قضية أسرى الحرية حتى إحقاق حقهم في أن يكونوا معكم في ميادين الدفاع عن شرف الأمة، لكننا وفِي نفس الوقت الذي نطلب منكم فيه نصرتنا، نؤكد على أننا نحن جنود القضية ولسنا القضية، لذلك نرى أن تجيير التضامن معنا سواءً كنّا مضربين او غير مضربين لدربِ مشروعِنا الوطني، نرى ذلك مرفوضاً رفضاً قاطعاً.

وقالت الهيئة إننا في سجون الاحتلال، أَسرنا الاحتلال بسلاحه وجنده، ولذلك فلا يحق ان يدفع أبناء شعبنا فاتورة الاحتلال بإغلاق الشوارع عليه، فيكفي شعبنا ما يعانيه من قهر على حواجز الاحتلال، ونثق بأن قيادة حركة “فتح” قيادةً ثابتة على الحق محافظة على ثوابتنا الوطنية التي نعاني الأسر من اجلها، وندعوكم بدعم صمودنا وتكثيف التواجد في المسيرات والفعاليات.

وأضافت أن الذي يريد ان يحرف البوصلة لغير مكانها الطبيعي، فهو الاحتلال وتوجهاته بالنسبة لنا مشبوهة ويجب الحذر في التعامل معه عدم اثارة الفوضى وكل مظاهر الفلتان الأمني، وان اخوتنا المضربين عن الطعام ونحن معهم، لا نقبل بأي شكل من الأشكال ان تهدم منجزاتنا الوطنية ومؤسسات دولتنا القائمة لا محالَ من اجل احقاق اَي حقٍ لنا.

وتابعت: نحن يا أبناء شعبنا كنّا مشاريع شهادة لم نخرج من بيوتنا وَنَحْنُ نحلمُ بالعودة لها، كنّا على فوهات بنادقنا نضعُ أرواحنا من أجل بناءِ دولتِنا والحفاظ على مشروعنا الوطني ومؤسساته بأجهزته الأمنية الباسلة نناشدكم ان تكونوا حفظةً لوصية الشهداء ونعاهدِكم اننا كما تعرفوننا أسود في ساحات الوغى أما أولئك الذين يرتادون الحانات ليلاً ويحترفون النضال الخطابي نهاراً فلهم نقول كُفو عن مزايداتكم وتقدموا الصفوف أنتم وأبناءكم في الميادين التي تدعونَ اطفالنا وأبناءنا للذهابِ اليها، دمتم أبناء شعبنا وإنها لثورة حتى النص، حتى الدولة والعودة، حتى تقرير المصير.

اترك رد