حصاد الاسبوع الاخباري الاحد 18-6-2017

يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا بالتعاون مع مركز الاعلام

ملخص الأسبــــــــــــــوع:

الحدث الأبرز في الشأن المحلي كان في مطالبة القوى والفصائل الفلسطينية حماس بالتراجع عن انقلابها في ذكراه العاشرة.

في الشأن الإسرائيلي فان الحدث الابرز كان في محاولات إسرائيل ضرب الانروا من خلال مطالبة نتنياهو للامم المتحدة تفكيك هذه المؤسسة التى ترعي اللاجئين الفلسطينيين. والاستمرار في سياسة الاستيطان . كما اثارت اسرائيل مسألة قيام السلطة بدفع مخصصات الشهداء والاسرى واتهمت السلطة بدعم الارهاب
قال هيرتسوغ بأنه يجب استغلال الفرص التاريخية بالمنطقة للانفصال عن الفلسطينيين، بـ”التطرف والإرهاب”
ليبرمان :”أن التسوية الإقليمية وتطبيع العلاقات مع الدولة العربية لن يكون رهينة للقضية الفلسطينية”
فيما يتعلق بشأن حماس فكان في محاولاتها استثمار زيارة وفد حماس بقيادة السنوار للقاهرة واجتماعه مع الجهات المصرية ومع تيار دحلان لحساباتها السياسية، واستمرار نهج التحريض ضد القيادة الفلسطينية .

الشأن الفلسطيني

السيد الرئيس يتلقى رسالة من بابا الفاتيكان
تلقى السيد الرئيس، رسالة خطية من قداسة البابا فرانسيس، ثمن فيها مواقف الرئيس الثابتة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وشكر البابا فرانسيس في رسالته الرئيس عباس على رسالته التي حث فيها البابا على زيارة مصر وزيارة الازهر الشريف. ويأتي هذا التواصل استمرار للعلاقة الجيدة التي تجمع فلسطين بدولة الفاتيكان وحرص الباب على تحقيق السلام ودعم الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة.

فتح ترد على اجتماع حماس ودحلان
ردت حركة فتح على الاجتماع الذي تم بين قيادة حماس ومحمد دحلان في القاهرة وأكدته وسائل الاعلام وأكدت حركة “فتح” ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وان اسرائيل هي الوحيدة المستفيدة من أي محاولة لضرب وحدانية تمثيلها وتجاوزها، وهي التي حاولت عبر عقود طويلة تجاوزها وضربها في المجتمع الدولي، وفشلت عبر تصدي الشعب الفلسطيني وقيادة حركة “فتح” ومنظمة التحرير وأحرار العالم لهذه المحاولات. ويعتبر هذا الاجتماع محاولة للالتفاف على التمثيل الفلسطيني اذ ان طرفي الاجتماع غير شرعيين وهي محاولات لضرب التمثيل الوطني الفلسطيني.؟ وفي هذا السياق قال المتحدث باسم حركة فتح اسامة القواسمي: “ان المحاولات الاسرائيلية فيما يتعلق بفصل قطاع غزة عن الوطن لم تتوقف منذ خمسينيات القرن الماضي، وأن هذه المحاولات فشلت لعدة اسباب اهمها وعي شعبنا الفلسطيني وخصوصا في غزة الذين رفضوا تخليهم عن هويتهم الوطنية الفلسطينية، وتمسكهم بوحدة الارض والشعب والمصير وبمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا لكل شعبنا الفلسطيني العظيم، وأيضا وقوف القيادات المصرية وأحزابها السياسية ضد هذه المؤامرة الإسرائيلية.

دعوات لمطالبة حماس بالتراجع عن انقلابها في ظل ذكراه العاشرة
مر عشرة اعوام على انقلاب حماس على الشرعية ولا زالت ماضية في مخططاتها لاستمرار ضرب وحدانية التمثيل الفلسطيني وضرب المشروع الوطني والاستقواء بالاجندة الخارجية لتعطيل اية امكانية لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة فحماس هما ابقاء الوطن مجزءً خدمة لتلك الاجندة الخارجية ولنا في مقال اللواء في الجيش الاسرائيلي “جرشون كوهين” الذي عنون مقاله بان الانقسام الفلسطيني مصلحة الاستراتيجية لاسرائيل خير دليل على نوايا حماس بضرب المشروع الوطني. وفي هذه الذكرى دعا مجلس الوزراء حركة حماس إلى التراجع عن انقلابها الأسود، الذي أدى إلى تفتيت شعبنا وزيادة معاناته، وعرض مشروعنا الوطني للخطر”، وطالب المجلس خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها برام الله، حماس بالإلتزام بخطة السيد الرئيس دون شروط حتى تتمكن الحكومة من دعم صمود شعبنا في القطاع. ودعت حركة فتح، على لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي، حركة حماس للوقوف عند مسؤولياتها الوطنية، ووضع حد ينهي المأساة الوطنية الدامية التي وقعت في يونيو 2007 وطال أمدها، والتي راح ضحيتها المئات من أبناء شعبنا، مؤكدا أن الظروف المحيطة بقضيتنا يجب أن تكون دافعا قويا لحماس للتخلي عن مصالحها الحزبية الضيقة بسبيل المصلحة الوطنية.وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول ان انقلاب حركة حماس على الشرعية وسيطرتها على قطاع غزه الحق ضررا كبيرا بالقضية التي لم تعد تحظى بأولوية لدى المحافل الدولية والامة ودفعها للتهرب من مسؤولياتها بمبرر وجود الانقسام، مؤكدًا ان تشكيل حماس للجنة الادارية ورفضها طلب القيادة لحلها ما هي الا خطوة نحو تكريس الانقسام.

إجماع فصائلي على انهاء الانقلاب وتبعاته
وفي ذكرى الانقلاب العاشرة استذكرت القوى والفصائل الفلسطينية هذا الحدث الذي ضرب اعماق القضية الفلسطينية واضر بها كم لو الاحتلال الاسرائيلي وطالبت القوى والفصائل حماس بالتراجع عن انقلابها وتسليم الحكم للسلطة الفلسطينية. وقال واصل ابو يوسف حول مرور 10 سنوات على الانقلاب: نقول لحركة حماس كفى 10 سنوات من هذا الانقسام البغيض، وكفى محاولات لفصل وتكريس هذا الانقسام، لاقامة امارة قطاع غزة .وقال نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم ان هذه الذكرى ذكرى اليمة وصفحة سوداء في حركتنا الوطنية، ومن الواجب علينا ان نتخلص منها في اسرع وقت ممكن .
اما عضو تنفيذية م.ت.ف محمود اسماعيل فقال نستذكر هذه الذكرى الاليمة على شعبنا وهي فعلا تشبه النكبة الاولى و هي لا تزال حتى ينتهي هذا الانقسام و الغم الذي يخيم على اهلنا في قطاع غزة.

اسرائيل تستهدف مخصصات الاسرى
اثارت اسرائيل مسألة قيام السلطة بدفع مخصصات الشهداء والاسرى واتهمت السلطة الفلسطينية بدعم الارهاب تحت مسمى ان الاسرى قاموا بعمليات “ارهابية ” ضد اسرائيل وحاولت اسرائيل استثمار هذه المسألة من اجل الضغط على القيادة الفلسطينية بغية وقف صرف هذه المستحقات كما انها اثارت هذه المسألة امام الادارة الامريكية وطالبتها بالضغط على القيادة الفلسطينية للتوقف عن دفع هذه المخصصات. وصادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع على مشروع قانون يتم بموجبه خصم الأموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية كمخصصات للأسرى وعائلات الشهداء من أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة. وأكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس، أن مصادقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، على مشروع خصم الأموال التي تدفعها السلطة كمخصصات للأسرى وعائلات الشهداء والجرحى من أموال الضرائب التي تجبيها اسرائيل لصالح السلطة هو عملية قرصنة وسرقة للمال الفلسطيني.

محاولات اسرائيلية جديدة لتصفية القضية
تحاول اسرائيل دائما استثمار الازمات الحاصلة في المنطقة والعمل على قطف ثمارها وهكذا استغلت ازمة الخليج الحاصلة لتستفرد بالقضية الفلسطينية في ظل انشغال العرب بالازمة الحاصلة وكذلك استغلال ازمة حماس والتي تركت الازمة القطرية بصماتها عليها اضافة الى ادراج حماس على قوائم الارهاب.وأشار عضو تنفيذية منظمة التحرير د. أحمد مجدلاني الى أن حكومة الاحتلال تحاول استغلال أزمة الإقليم والاستفراد نحو تصفية القضية الفلسطينية، ووضع ترتيبات جديدة حول حل إقليمي هدفه فصل القطاع عن الضفة، وتحسين شروط وظروف الشعب تحت الاحتلال، والاتجاه نحو الحل الاقتصادي المرفوض جملة وتفصيلا.

الشأن الاسرائيلي

استهداف الاونروا يعني استهداف لحق العودة
في حديث خلال جلسة الحكومة الأسبوعية قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو انه “حان الوقت لتفكيك وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وأكد نتنياهو أنه طرح موضوع تفكيك وكالة أونروا خلال اللقاء الذي جمعه بسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، خلال زيارتها إلى إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر. ويأتي استهداف الاونروا بهدف ضرب قضية اللاجئين وحق العودة حيث يشكل حق العودة معضلات لاسرائيل من حيث المطالبة بعودة اللاجئين لديارهم وان انتهاء الاونروا يعني انتهاء الحديث في مسالة اللاجئين بحكم انها المؤسسة التي لا زالت ترعى شئونهم.واستنكرت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، تصريحات نتنياهو، حول مطالبته بتفكيك وكالة “أونروا”، وقالت “إن مطالبة نتنياهو بتفكيك أونروا تستهدف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم، وانهاء الشاهد الحي عن النكبة الفلسطينية والجرائم التي ارتكبتها حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني عام 1948”.

هيرتسوغ يعترف ان سياسة الليكود تقف حجر عثرة امام تحقيق السلام
يستمر الصراع بين قطبي السياسة الاسرائيلية حزب العمل والليكود وكل يكيل الاتهامات للاخر لكن هناك حقيقة دامغة بان نتنياهو وحزبه وقع اسيرا لمواقف اليمين الاسرائيلي المتطرف وغلاة المستوطنين ويتهم هيرتصوغ نتنياهو بذلك علانية من اجل الحفاظ على كرسي الحكومة وليس من اجل مصلحة اسرائيل.واعترف زعيم المعارضة الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، بأن الاجتماعات التي شارك فيها مع نتنياهو والقادة العرب، كان من الممكن أن “تغير وجه الشرق الأوسط”، لكن “المتشددين في الليكود نجحوا في نهاية المطاف بنسف المبادرة”، لاستئناف محادثات السلام الإسرائيلية – الفلسطينية.

هيرتسوغ يجدد الدعوة للانفصال عن الفلسطينيين
في ظل انغلاق افق عملية السلام وعدم استجابة نتنياهو للعودة الى المفاوضات والتوصل الى تسوية للصراع دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هيرتسوغ وأعضاء الكنيست من اليسار الإسرائيلي إلى الانفصال عن الفلسطينيين وقال هيرتسوغ بأنه يجب استغلال الفرص التاريخية بالمنطقة للانفصال عن الفلسطينيين، داعيا إلى استغلال الوضع الحالي لتطبيق خطة الانفصال لمحاربة ما وصفه بـ”التطرف والإرهاب”، حسب زعمه.واعتبر هيرتسوغ أن انخفاض الهجمات الفلسطينية لا يعني توقفها، مشيرا إلى إسرائيل “لا زالت تتعرض لهجمات”، حسب قوله. بدوره قال عمير بارليف عضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني أن سياسات نتنياهو لم توقف “الهجمات الفلسطينية”، متهما نتنياهو وحكومته بالتقصير في وقف تلك الهجمات.

ليبرمان يحلم بتسوية اقليمية على حساب القضية الفلسطينية
لا زالت اسرائيل منشغلة بإحداث شرخ في العلاقات الفلسطينية العربية وفصل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي من خلال توجه اسرائيل لإقامة علاقات من المنظومة العربية خارج اطار تسوية القضية الفلسطينية. وزعم وزير أمن الاحتلال أفيغدور ليبرمان :”أن التسوية الإقليمية وتطبيع العلاقات مع الدولة العربية لن يكون رهينة للقضية الفلسطينية”، مستذكرا السلام الموقع مع مصر والأردن والذي أبرم دون أي علاقة للفلسطينيين.

تحول في اتجاهات الرأي العام
كثرت استطلاعات الرأي العام في اسرائيل حول مسالة السلام وإمكانية تحقيقه وهناك تحولات واضحة في اتجاهات الرأي العام بين الحين والآخر معتمدة على البوصلة السياسية والأحداث والتحولات والتغيرات التي تطرأ على المشهد السياسي المحلي والإقليمي. فالاستطلاع الاخير الذي جرى يعكس تحولا في اتجاهات الراي العام الذي جرى سابقا وكانت نتيجته تشير الى صعوبة التوصل الى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين حيث أظهر استطلاع جديد شمل اليهود والعرب في إسرائيل وكذلك الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بأن 50% من جميع هؤلاء يرون أن ثمة احتمال للتوصل إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

شأن حماس

حماس تعترف
جدل واسع صاحب لقاء دحلان مع قيادة حماس في القاهرة وهناك من نفى وهناك من اكد لكن عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل اكد تلك المعلومات التي تحدثت عن لقاءات بين تيار محمد دحلان وحركة حماس بالقاهرة، وقال إن حماس أجرت لقاءات مع تيار دحلان خلال الزيارة الأخيرة للقاهرة، إضافة إلى لقاءات أخرى جرت هنا في غزة، وأضاف: ” جلس قادة من التيار التابع لدحلان مع وفد حماس بمصر، جلسات متعددة ووضعوا تصورا لإعادة تفعيل لجنة التكافل، التي شكلت من أجل التمهيد للمصالحة المجتمعية وترطيب الأجواء إضافة لتقديم معونات إنسانية مشتركة”. اللقاءات التي تحدثت بين الطرفين تتجاوز في مفاهيمها مسالة المصالحة المجتمعية بل هي ذات اهداف سياسية تهدف لابعاد القيادة الفلسطينية عن المشهد السياسي في غزة وترتيب الوضع هناك بمعزل عن منظمة التحرير الفلسطينية التي يحاول الطرفان تهميشها وفرض الوصاية على شعبنا في القطاع بعيدا عن الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.

حماس تدعي التوصل الى تفاهمات مع القاهرة
تباينت الاراء حول مهمة وفد حماس برئاسة السنوار الذي وصل الى القاهرة لاجراء محادثات مع المصريين حول العلاقة بين الجانبين وادعت قيادة حماس ان الوفد حقق نتائج ايجابة في العلاقة مع القاهرة.فقد كشف مشير المصري عن التوصل إلى تفاهمات وصفها بـ “الايجابية” مع القاهرة، وقال المصري:”حركة حماس تقوم بكامل مسؤولياتها التي تحافظ على العلاقات الأخوية والمصالح المشتركة، ومصر باتت تدرك هذه المسؤولية التي تقوم بها حماس”. لكن اخبارا اخرى وصلت من القاهرة اكدت ان السنوار كان مستمعا ويتسلم مطالب المصريين حيث سلمت القيادة المصرية لـ يحيى السنوار قائمة مطالب أمنية، بينها تسليم مطلوبين بتهمة دعم الإرهاب.وحسب مصادر مقربة من حماس إن القائمة التي تسلمها السنوار تشدد على ضرورة إنجاز “تفاهمات أمنية وتسليم 17 مطلوباً بتهم تتعلق بالإرهاب، وحماية الحدود بين غزة وسيناء، ووقف تهريب السلاح إلى سيناء، والتعاون الأمني، بما يتضمن إبلاغ “حماس” القاهرة بأي معلومات عن أي عناصر تمر عبر الأنفاق إلى غزة.
وفي هذا السياق قال المتحدث باسم وزارة الداخلية التابعة لـ حماس إياد البزم “إن وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني توفيق أبو نعيم زار الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر ، وأوصى باتخاذ سلسلة من الاجراءات الجديدة والإضافية وتسخير كل الإمكانيات المتاحة بما يعزز حالة الاستقرار الأمني في الحدود” مما يؤكد الفرضية الثانية بان حماس تلقت تعليمات من القاهرة وعليها تنفيذها.

نتنياهو يطمئن حماس
تعددت السيناريوهات في ظل ازمة حماس القائمة بعد الازمة القطرية والتي وجدت حماس نفسها في صلب تلك الازمة حيث بات على قطر قطع علاقاتها مع حماس وكانت احد السيناريوها المطروحة من قبل المحللين بان تعمل حماس على تسخين جلهة القطاع مع اسرائيل في سبيل البحث عن مكاسب سياسية بعد خسارتها في الازمة القطرية لكن نتنياهو رد على هذه التوقعات بعدم رغبته في التصعيد على تلك الجبهة اذ ان اسرائيل لا تريد زيادة الضغوط على حماس لان اضعافها ليست مصلحة اسرائيلية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إنه لا يرغب بـ “التصعيد” العسكرى مع حركة حماس التى تسيطر على قطاع غزة، رغم قرار حكومته تخفيض إمداد القطاع الفقير بالكهرباء.
الا ان العميد المتقاعد و الرئيس السابق لشعبة الأبحاث في الاستخبارات الإسرائيلية عاموس جلعاد له رأي مغاير لرأي رئيس حكومته اذ قال أن قطاع غزة يعيش أزمة إنسانية حقيقية وذلك تعليقا على قرار الكابينيت الإسرائيلي تقليص كمية الكهرباء المزودة للقطاع، مؤكدا ان الحل الجذري لأزمات غزة المتتالية تكمن في القضاء على حماس وإنهاء سيطرتها على القطاع.

غطاس يدعو لتعرية حماس
كافة الدلائل والشواهد والأحداث تشير الى ان مشروع حماس يقف ندا للمشروع الوطني الفلسطيني وان الهدف الاستراتيجي لدى حماس هو الانقلاب على المشروع الوطني والقومي معا وعدم تحقيقه وهذا ما كشفته الوقائع الاخيرة وتحققت رؤيته لدى مجموعة من المحللين والمتابعين الامر الذي دفع بــ محمد حمزة (سمير غطاس) رئيس منتدى الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية للدعوة إلى ضرورة تعرية حركة حماس أمام العالم بوصفها مشروعا سلطويا دمويا، وأضاف:”لا اتفاجئ من المنحدر التي تذهب به حماس نحو تشكيل ما يسمى ولاية غزة، وإنشاء حماس منذ البداية ان تكون اداة محلية تخدم المشروع الإسرائيلي”.
وفي سياق متصل اكد د.جمال سلامة عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة قناة السويس، أن قطر وحركة حماس كانا لهما دور في تكريس الانقسام الفلسطيني، موضحا أن حماس تعتمد على دبلوماسية “دفتر الشيكات” للحصول على تمويلات شهرية، وذكر أن قطر جعلت حماس بأنها لا تجد ملجأ إلا بالتفاوض مع الإسرائيليين، مشيرا إلى قبول حماس بحدود 1967.

حماس تستثمر الدماء
العملية التي وقعت في القدس وراح ضحيتها شبان ثلاثة مقابل مقتل مجندة اسرائيلية ليست اكثر من عملية استثمار لجراح شعبنا وهذا واضحا من خلال تصريحات قيادات حماس والجبهة الشعبية اللتان حددتا اهدف العملية بانها جاءت للرد على السلطة الفلسطينية ورئيسها “محمود عباس” حيث قال حسام بدران ،” جاءت هذه العملية ردا على السلطة الفلسطينية ومحمود عباس بالتحديد وبعد إجراءاته الأخيرة في محاربة ملف الأسرى لتغيير الصورة الذهنية المتمثلة بالبطولة للأسرى وبدأ بخطوات تجريم الأسرى”. أي ان الهدف الرئيسي للعملية هو استثمار سياسي لتلك الفئات من اجل الخروج من مازقهم الذي يعيشونه بعدما لفظهم شعبنا وقذفهم خارج مفاهيمه الوطنية تلك الفئات التي تعتاش على دماء شعبنا وتأتمر بأجندة خارجية.

 

شاهد أيضاً

وعد بلفور بين عصبة الامم وصك الانتداب (1)

كما وصلنا من حركة فتح عن وعد بلفور دراسة احمد غنيم من خلاصات الدراسة الهامة …

اترك رد

Translate »