حال السياسة ضيوف الحلقة جمال الشوبكي وجميل شحادة 7-4-2015

استضاف برنامج “حال السياسة” جمال الشوبكي سفير فلسطين في مصر، وجميل شحادة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وتحدثا عن مستجدات الساحة الفلسطينية :

قال جمال الشوبكي:
• قرار تشكيل لجنة عربية لحشد الدعم الدولي للقرار العربي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، وهناك اجتماعات للجنة الفنية لتتواصل مع وزراء الخارجية العرب للتحرك الدولي، ونحن نريد أن نصل إلى نقطة إنهاء الاحتلال، وهناك نقاش مع كل من “فرنسا ونيوزلندا وأميركا” .
• الكويت ومصر والمغرب بصفتهم أنهم رؤساء للقمم العربية الأخيرة والقادمة، يجب أن يلقوا خطاب في الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية.
• لجنة المتابعة العربية تضم 12 دولة عربية للتخطيط للتحرك العربي في الفترة القادمة.
• الجامعة العربية والدول العربية أصدرت قرارات بدعم التوجه الفلسطيني بكل المنظمات الدولية، ونحن لدينا غطاء عربي، وهناك قرارات عربية بهذا الخصوص، والجانب الفلسطيني سيتحرك بموجب هذا الغطاء، لأنه لا يمكن السكوت على جرائم الاحتلال بحق شعبنا.
• لغاية الآن لم تتمكن حكومة التوافق من السيطرة على الأرض في غزة، والموقف المصري واضح إنها تريد التعامل مع الشرعية الفلسطينية، أي انه إذا ما تسلم حرس الرئاسة المعابر، فان مصر ستعود للعمل على المعابر كما كان في السابق.
• حماس لم تنفذ اتفاق القاهرة حتى الآن، ونتمنى أن تكون زيارة رئيس الوزراء إلى غزة بداية العمل وتنفيذ حماس الاتفاق، ويجب أن نسارع في إعادة الاعمار لان الدول المانحة ستتراجع عن دفعتها في إعادة الاعمار وستحول دعمها إلى مكان آخر في العالم، وعلينا تنفيذ الشروط الدولية لإعادة الاعمار ومنها تسلم الحكومة مهامها في غزة.
• موضع الدولة ذات المؤقتة مرفوض وطنيا، ودوليا لن يكتب له النجاح.
• يجب العمل كوحدة واحدة لأنها تقوينا، والعمل بشكل متفرق سيضع الموقف الفلسطيني.
• على حماس إذا أرادت ترميم علاقتها مع السعودية، عليها أن تعود للبيت الداخلي الفلسطيني وتغير موقفهم داخليا، والسلطة ستكون مرحبة بهذه العلاقة بين السعودية وحماس، لان هذا الوضع سيقوي الموقف الفلسطيني عربيا، وسيعزز الدعم العربي للفلسطينيين، وسيكون هناك قبول عربي كامل للكل الفلسطيني.
• الرئيس الفلسطيني مستعد للذهاب إلى أي مكان في الدنيا من اجل الوحدة الفلسطينية، وقطر تستطيع الضغط على حماس لإتمام المصالحة، ونأمل أن تخدم هذه الزيارة إلى خدمة قضايانا وإعادة الوحدة.

قال جميل شحادة :
• هناك تحرك من الولايات المتحدة يأتي في إطار معادلة في الولايات المتحدة لرؤية أمريكية وليس حسب رؤية أممية، ونحن كطرف فلسطيني يجب أن يحدد القرار سقف للمفاوضات ومدة زمنية محددة لإنهاء الاحتلال، وغيرها لن يكون هناك قبول من طرفنا، وسنعمل مع الإخوة العرب لتشكيل مشروع نقدمه لمجلس الأمن.
• هناك مؤشرات على الموقف الأمريكي لإرضاء إسرائيل على حساب الفلسطينيين، وهنا سيتصادم مع القرار العربي الفلسطيني في القمة العربية، وسيصطدم أيضا بالرؤية الأوروبية والذي سيرفضه الاتحاد الأوروبي إذا لم يتضمن قيام دولة فلسطينية.
• هناك ضغط سيكون من قبل الإدارة الأمريكية على بعض الدول العربية في ما يخص آي تحرك فلسطيني.
• الحكومة الإسرائيلية القادمة ستعمل على إنهاء دور السلطة الفلسطينية، وكان هناك إدراك فلسطيني لموقف نتنياهو، ولهذا بدأت القيادة الفلسطينية التحرك للمؤسسات الدولية، ومن الخطوات أيضا تنفيذ قرارات المجلس المركزي وهو وقف التنسيق الأمني، وهناك تأييد واسع من كل العالم وأوروبا خاصة للخطوات الفلسطينية.
• التحركات الفلسطينية تؤيدها دول العالم في ظل غياب الشريك الإسرائيلي في السلام.
• اعتقد أن الاتفاق الذي وقع مع الحكومة وحماس هو اتفاق متكامل حول وضع الحكومة وأزمة الموظفين والمعابر فهذه القضايا يجب أن تتم بشكل متكامل.
• اعتقد انه لا تحل جميع القضايا في غزة دون تمكين الحكومة في القطاع فكل هذه القضايا لا تحل إلا بتمكن الحكومة في القطاع.
• زيارة السيد الرئيس لقطر هي ضمن جهود القيادة لتنفيذ اتفاق المصالحة (المهمة الأساسية للسيد الرئيس) وإنهاء الانقسام الذي يؤثر على الموقف الفلسطيني والذي سيذهب في الأيام القادمة باتجاه العالم والمنظمات الدولية، ويحاول السيد الرئيس انجازه.
• هناك مجموعة من التداعيات من حركة حماس.

شاهد أيضاً

كلمة د.ناصر القدوة في إحياء مؤسسة ياسر عرفات الذكرى الثالثة عشر لاستشاهد أبو عمار

كلمة د.ناصر القدوة في إحياء مؤسسة ياسر عرفات الذكرى الثالثة عشر لاستشاهد أبو عمار

اترك رد

Translate »