أعمال التخريب ودعمها من التعدي والظلم والإفساد في الأرض!!! كتبت تمارا حداد

مجهولون يسرقون أجهزة الحواسيب ويحرقون مكتب هيئة شؤون الأسرى والجرحى ويسرقون محتوياتها ويقتحمون مؤخرا مؤسسة اسر الشهداء والجرحى في قطاع غزة.لماذا كل هذه الأعمال التخريبية؟ولمصلحة من يحدث هذا الفلتان الأمني؟وأين دور الأجهزة الأمنية في قطاع غزة لضبط وكبت جماح تلك الجماعات عن تلك الأعمال التدميرية لممتلكات عامة؟بأي حجة تدمر تلك المؤسسات والتي هي ملك عام للشعب والدولة؟فمؤسسة رعاية اسر الشهداء والجرحى إحدى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية تأسست لترعى اسر شهداء وجرحى القضية الفلسطينية وتحقيق الرفاهية والرعاية الاجتماعية لأسر الشهداء والجرحى وفاء لتضحياتهم وتكريما لهم نابع من رؤية تحقيق الرفاه الاجتماعي المتكامل لجميع الأسر دون التمييز لانتماء سياسي وإيديولوجي.أما هيئة شؤون الأسرى والمحررين تهدف إلى دعم وحماية الأسرى في السجون الإسرائيلية ورعاية أسرهم وتأهيل ودمج الأسرى والمحررين في المجتمع الفلسطيني من خلال تقديم الدعم القانوني والمادي والإرشاد والتدريب ومناصرة قضية الأسرى في المحافل الدولية.120 ألف فرد يستفيدون من تلك المؤسسات.فأعمال التدمير لم تحدث إلا لمؤسسات تخدم شريحة كرست نفسها من اجل الدفاع عن الوطن فلا يجوز التعدي على حرمة ممتلكات الدولة وخارجا عن أخلاقيات الوطن وغير إنساني وغير حضاري فيجب الكشف عن مجرميها ودفع شرها والتحذير منها وتحريم السكوت عنها ويجب أن يعاقبوا ووجوب ردعه وزجره ويجب التحذير من التهاون في أمر الحفاظ على سلامة البلاد وعدم الانسياق وراء عبارات وشعارات فاسدة لتحمل الشعب على الفساد فهذه الأمور ليست من الدين وإنما هي من تلبيس الجاهلين فالتستر عن هؤلاء المجرمين من كبائر الأمور.أين العمل بالآية الكريمة”واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”فالعمل بها واجب وحرم التفرق والتحزب فالأعمال التخريبية هي من سمة المنافقين وأهل الشقاق.فالأجهزة الأمنية في غزة تمتلك القدرات في ضبط لمثل هذا الفلتان الأمني.فكل الأطراف تتحمل المسؤولية إن كانت الأجهزة الأمنية أو جماعات الانشقاق في غزة أن تلتزم الهدوء والتحلي بالأخلاقيات والمصلحة العليا.فهناك طرق أكثر حضارية فهناك حلقات القانون إن كانت مؤسسات قانونية أو حقوقية لرفع القضايا في الظروف الصعبة وهناك الاحتجاجات والإضرابات والاعتصامات وان يكون التفاهم قائم على وقف المناكفات والتراشقات الإعلامية حتى لا يتسنى لأحد بوضع أي فرد من الأفراد تحت لائحة الاتهام فالعمل الصائب والسلوك القويم هو النضال من اجل مصلحة الشعب الفلسطيني وتوجهاته…

شاهد أيضاً

رسائل الجماهير المحتشدة .. فتح ما زالت بخير

بقلم: الكاتب الباحث/ ناهض زقوت لقد اكدت الجماهير المحتشدة في ساحة السرايا والشوارع المحيطة بها …

اترك رد

Translate »