الطفلة روان توجه رسالة الى والدها المعتقل في سجون حماس بغزة

وجهت الطفله روان يوسف يونس ابنة المعتقل السياسي في سجن الكتيبه التابع لحركة حماس في مدينة غزه والمحكوم ثلاث سنوات ، رسالة الى وزير الداخليه الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله ورئيس وزراء حكومة التوافق الوطني الفلسطيني والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والسيد اسماعيل هنيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ووزير العدل سليم السقا في حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني وكل من المعنيين والمسئولين والقيادات في حركة حماس وحركة فتح تناشدهم باطلاق سراح والدها المعتقل في السجن الذي لايبعد عن بيتهم اكثر من 500 متر فقط لاغير وهي لاتستطيع ان تراه او تحتضنه .

والجدير ذكره ان الاخ العقيد الدكتور يوسف يونس معتقل منذ عامين كمعتقل سياسي بتهمة الاتصال برام الله ومصر وتم الحكم عليه بالسجن الفعلي ثلاث سنوات تبقى منها سنه وعدة شهور ووقع اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه ونائب رئيس المكتب السياسي قرار بالافراج عنه الا انه لم يتم تطبيق القرار قبل ان يقدم استقالته ويسلم حكومة الوفاق الوطني .

وجاء في نص الرسالة التي وجهتها الطفلة روان :

“متذكر زمان ، متذكر لما كنت تقعد تمزح معنا انا وخواتى وتقعد تضرب فينا ولا لما كنا نلعب كورة في ممر الدار ، متذكر ي بابا لما كنا نروح ع البحر واحنا صغار كنا نصحى الصبح وماما تحضر الاكلات وانا أحضر ألعابي أنا وكريم ولما نوصل البحر تحملنى بايديك الكبار عشان رجليا ما تلمس الرمل السخن طب متذكر في الاجازات لما اجى اصحيك وانام بحضنك الدافي واقعد احكيلك عن امى وخواتى كنت استغل الفرصة الصراحة.

متذكر لما ييجى العيد وتبدأ التكبيرات واصحى ع صوتك وانت بتقرأ قرآن واروح ابوس راسك واقعد معك ونصير نصحى في الباقيين ، وكنا نتوضي وكلنا ننزل نصلي مع بعض ، ونرجع من الصلاة وتصير تعطينا مصارى ونقعد ونتجمع ع طاولة وحدة ونفطر مع بعض ، متزكر لما كنا ننزل نشترى بضعة رمضان قبل بيوم كنا ننزل ونكون فرحانين لأنك معنا انت سندنا وابونا ، متزكر لما كنت تضربنى وتيجى تراضنى تروح ضاربنى واصير اضحك^_^”

بابا متذكر كل يوم جمعة لما تيجى تصحينا بألف عافية حتى لو وصلت التهديد بالمية ^.^

تعرف لما نطلع مع بعض دايما ونكون راكبين السيارة بتطلع ع شيب شعرك وبحس قديش اعطيتنا من عمرك ي بابا ، اعطيتنا كتير كتييييييير .

كنت لما اروح المدرسة بتكون قاعد في الصالة وبتفطر زيت وزعتر كنت بقعد افطر معك وبخلصلك خبزاتك ،متزكر ي بابا لما كنت تيجينى ع المدرسة كنت بحب أمسك ايديك وأقول هاد بابا هاد سندى هاد حبيبي هاد قطعة من قلبي

متذكر هاداك اليوم يوم رحنا انا وماما وكريم ع السوق ، يوما روحنا شاريين اواعى العيد ومبسوطة وانت كيفت ع اواعيا انا وكريم كنا بنضحك كنا مبسوطين ، يوم لمل نزلت ع صلاة التراويح ورجعت وكان هدولاك الناس معك تعرف ي بابا أصعب اشي لما كنت بتتطلع في وجهك كنت زي اللى بدك تحضننا بس مش قادر ، اخر كلمة حكيتا قبل تروح معهم كانت ديري بالك ي سالي ع حالك وع الولاد يا بيي كانت ما اصعبها من لحظة

تعرف يبابا ايش أصعب اشي انو احنا مش عارفين نعمل ولا اشي من هالأشياء أصعب اشي انو بيننا خطوتين ومش قادرين نوصلك ، اصعب اشي انو يوم العيد ييجى وانت مش بيناتنا فش اشي بيشجعنا نصحى نسمع تكبيرات العيد ، أصعب اشي انو لما انام جمب ماما اصحى ع صوتها وهيا بتبكى بقلب محروق ع بابا ، أصعب اشي انو لما يبجى رمضان كل واحد بيقعد بركن وبنقعد نعيط احنا ايش ذنبنا !! احنا ايش ذنبنا ييجى العيد وبابا مش بيننا !!ايش ذنبنا يعدى رمضان من غير بابا ايش ذنبنا لحتى يحرمونا من بابا هيك ، يبعدوا عنا هيك، يسلبو روحنا مننا ، بكفي دخيل الله اشتقنالو بابا يا وطنى طولت الغيبة والله بابا ي وطنى بعدك غربة ي بيي ، أيها السادة الكرام بتمنى تحطو سياساتكو ع جنب وتنتبهو انو في عيلة فاقدة للحياة بتتمنى انو تكون روحها جواتها ، بتمنى ترجعلونا بابا ، الحياة ما هى حياة من بعدو وبتمنى تتذكروا انوا الأرض اللى جابت ابوي هيا اللي جابتكو ومافي فرق فتح ،حماس ،جبهة كلنا ولاد هالارض ما في داعي نحنا نفسنا اللى نبنى حواجز بينا بعضنا “.

عن امد

شاهد أيضاً

إصابة شاب برصاص الاحتلال في تقوع

أصيب شاب برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة تقوع …

اترك رد

Translate »