المشهد الاخباري الفلسطيني 13-8-2017

يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا بالتعاون مع مركز الاعلام

  • ترأس السيد الرئيس، مساء أمس، اجتماعاً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بمقر الرئاسة، وتم خلال الاجتماع بحث عدد من الملفات، ابرزها الوضع السياسي، وانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني.(ت.فلسطين)
  • قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مساء أمس، مواصلة المشاورات والحوار بين القوى السياسية والشعبية والمجتمعية لعقد المجلس الوطني بأسرع وقت مُمكن.(وفا، صدى الإعلام، معا، وكالات..)
  • حذرت اللجنة التنفيذية من موافقة حكومة إسرائيل على مشروع وزيرة العدل الإسرائيلية للكنيست لاستقطاع ديون على مواطنين فلسطينيين بحجة استرداد المديونيات التي تدعيها إسرائيل على الفلسطينيين من عائدات الضرائب الفلسطينية.(وفا)
  • قال عضو تنفيذية منظمة التحرير، أحمد مجدلالني”يجب انعقاد المجلس الوطني بدورة اعتيادية داخل الوطن، ومن لم يتمكن من الحضور يشارك من خلال الـ ‘فيديو كونفرنس‘ باتفاق شامل ما بين القوى والفصائل، ومكونات منظمة التحرير “..(ت.فلسطين)
  • قال عضو تنفيذية منظمة التحرير، واصل أبو يوسف، إنه لا يوجد تعويل على الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وأضاف “سمعنا كيف أن الرئيس ترامب تحدث عن صفقة، وبالمقابل جرى 20 لقاءً مع الوفود الأمريكية، ولم يتم الحديث عن وقف الاستيطان ودولة فلسطينية على حدود 1967 وماهية الحل المطلوب”.(دنيا الوطن)
  • قال واصل أبو يوسف، إنه “وفي ظل تعثر العملية السلمية، “المطلوب فلسطينياً في الوقت الحالي هو التأكيد على التمسك بثوابت شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها ثوابت منظمة التحرير، وقرارات الإجماع الوطني”.(دنيا الوطن)
  • قال واصل أبو يوسف، “إن التحديات التي توجه القضية الفلسطينية تتطلب ترتيب الوضع الداخلي، بما في ذلك انهاء الانقسام، وعقد المجلس الوطني فلسطيني من أجل تطوير وتفعيل منظمة التحرير”.(ت.فلسطين)
  • أكد البيت الابيض ان مبعوثي الادارة الامريكية لعملية السلام في الشرق الاوسط جيسون غرينبلات وجاريد كوشنر سيصلان المنطقة قريبا لدفع عملية السلام بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي.( ت.فلسطين)
  • قال كينث كوتزمان، كبير الباحثين في معهد الشرق الأوسط، “إن الوفد الامريكي الذي سيزور المنطقة قريباً سيكمل مهمة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بشأن الأزمة الخليجية، وأن ترمب يفكر بصفقة إسرائيلية فلسطينية “.(ق.الجزيرة)
  • قال إبراهيم الهدبان أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت:”إن الرئيس الامريكي ترمب نفسه لا يؤمن بحل الدولتين، وأن المبعوث الأمريكي ‘كوشنر” ومعه ‘غرينبلات‘ يدعمان المستوطنات حتى النخاع.(ق.الجزيرة)
  • نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مسؤول فلسطيني، أنّ “السلطة الفلسطينية لا تفضّل حاليّاً الانخراط في مفاوضات حقيقيّة مع رئيس وزراء الاحتلال نتانياهو، بسبب الملاحقة القضائية الّتي يتعرّض لها بتهمة الفساد”.(النشرة)
  • شهد العام الجاري تسجيل ارتفاع كبير في عدد عمليات اقتحام المستوطنين للمسجد الاقصى مقارنة بالأعوام الماضية، ووفق ما تسمى “جماعات الهيكل” فأنه ومنذ بداية العام 2017 اقتحم 19 ألف مستوطن الأقصى.(معا)
  • أعلن الأمين العام لبرنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج والعمرة والزيارة، عبدالله المدلج، امس عن اكتمال الاستعدادات لاستقبال الضيوف الحجاج من ذوي شهداء فلسطين لأداء المناسك للعام الحالي 1438هـ.(وفا)
  • وجهت مؤسسة الحق رسائل إلى المقرر الخاص في الأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، ديفيد كاي، بشأن قانون الجرائم الإلكترونية الفلسطيني، وقد أوضحت مدى خطورة القرار على حرية الرأي والتعبير.(القدس دوت كوم)
  • رأى خليل عساف، عضو لجنة حريات من نابلس، انه “لا يوجد ضرورة لإقرار قانون ‘الجرائم الإلكترونية‘، في هذا الوقت لأن هذا القانون ضبابي إلى أبعد حدود”، حسب تعبيره.(ق.الأقصى)
  • أظهرت معطيات إحصائية، نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، عشية اليوم العالمي للشباب، أن 24% من الشباب في الضفة الغربية وقطاع غزة، يرغبون بالهجرة إلى الخارج.(الغد العربي)
  • طالبت دراسة أصدرتها الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، بضرورة تحرك الشباب لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة من خلال ممارسة الضغط الشعبي. .(الغد العربي)
  • قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال الخضري، إن واقع الشباب الفلسطيني في يوم الشباب الدولي “مأساوي”، مشيراً إلى أن معدلات البطالة في غزة بين الشباب يصل نحو 60%..(الغد العربي)
  • قال عصام أبو دقة عضو مركزية الجبهة الديمقراطية، أن لجنة التكافل الاجتماعي مشكلة منذ 4 أعوام وهي لجنة إغاثية ذات طابع اجتماعي إنساني توجهت للقاهرة لجمع التبرعات ، وليست لها أية أبعاد سياسية ولا علاقة لها بالتفاهمات الأخيرة بين حماس و دحلان.(القدس دوت كوم،موقع الاتجاه الديمقراطي )

التقرير المسائي السبت 12-8-2017

  • تسلم السيد الرئيس النسخة الأولى من الكتب المدرسية للمناهج الفلسطينية الجديدة للصفوف “الـ5 الابتدائي حتى الصف الـ11″، جاء ذلك خلال استقبال سيادته اليوم في مقر الرئاسة وفدا من وزارة التربية والتعليم العالي برئاسة صبري صيدم.(وفا، ت.فلسطين)
  • قال السيد الرئيس، إن المعلم الفلسطيني هو سفير لفلسطين، يحمل آمال شعبه وتطلعاته، ويعكس صورة نضالنا أمام العالم، جاء ذلك خلال استقبال سيادته، بمقر الرئاسة لوفد المعلمين المبتعثين للعمل في دولة الكويت.( ت.فلسطين)
  • تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مساء اليوم، اجتماعا لها في رام الله، بحضور السيد الرئيس لبحث انعقاد المجلس الوطني.(رايـة اف ام)
  • قال واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير،”اليوم سيتم نقاش كيفية عقد المجلس الوطني الفلسطيني، ونتوقع ان يكون هناك عقبات من قبل الاحتلال لمنع اعضاء من المجلس من الحضور”.(صوت فلسطين)
  • قال عضو مركزية فتح عباس زكي إن المركزية قررت تشكيل عدد من اللجان للاعداد لعقد المجلس الوطني، مشيرا الى انها باشرت اتصالاتها مع كافة الفصائل الوطنية بما فيها حركتي حماس والجهاد للاعداد لعقد المجلس الوطني برام الله بمشاركة اكبر عدد ممكن من اعضائه من خارج وداخل فلسطين.(رايـة اف ام)
  • أكد عضو مركزية فتح جمال محيسن، أن حركة حماس شكلت اللجنة الإدارية، بعد انعقاد اللجنة التحضرية في بيروت وروسيا، وقال محسين: “هناك اقتراح بانعقاد المجلس الوطني بالأعضاء المتواجدين فيه”.(دنيا الوطن)
  • أكد عضو مركزية الجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، أن هناك 4 مرتكزات رئيسية لإنهاء الإنقسام طرحتها الجبهة على القيادة نهاية الشهر الماضي، وتتمثل في حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة حماس في غزة، ومن ثم وقف إجراءات السيد الرئيس الأخيرة وعودة عمل الحكومة في غزة، والدعوة لانعقاد اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني.(دنيا الوطن)
  • توقع مستشار السيد الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش، أن تزداد حدة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، لسببين: الأول هو محاولة نتنياهو لتغطية مشاكله الداخلية التي يواجها، والثاني أن هناك خطة إسرائيلية لم تنته لفرض أمر واقع في المسجد الأقصى وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.(دنيا الوطن)
  • اطلع سفير فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم، عددا من قادة الاحزاب التونسية، على آخر مستجدات وتطورات الاوضاع في الساحة الفلسطينية، وخاصة ما يجري في محيط المسجد الاقصى المبارك.(وفا)
  • طالبت سفيرة فلسطين لدى إيطاليا مي كيلة بلدية روما والخارجية الإيطالية بعدم العدول عن قرار تسمية إحدى الحدائق العامة باسم الشهيد ياسر عرفات، والإسراع في تنفيذه.( وفا)
  • يعكف جهاز الأمن في دولة الاحتلال على جعل “الإدارة المدنية”، جهازا مدنيا أكثر من كونه جهازا عسكريا، وذلك من خلال مضاعفة عدد العاملين المدنيين فيه وإلغاء مكانة “الإدارة المدنية” كوحدة عسكرية، وذكرت صحيفة “ماكور ريشون”، أن جهاز الأمن بلور هذه الخطة، التي أعدها رئيس “الإدارة المدنية”، العميد “أحفات بن حور”.(اجيال)
  • قال الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، إن الاحتلال يسعي لتحويل “الادراة المدنية” لجهاز مدني كنوع من الاستعداد في حال انهارت السلطة أو غياب قيادة فلسطينية في ظل الانقسام، ويهدف لخلق ضغط على السيد الرئيس للعودة إلى المفاوضات بشروط اسرائيلية. (اجيال)
  • وجه رئيس الوزراء رامي الحمد الله، التحية للشباب الفلسطيني في اليوم الدولي للشباب الذي يصادف الـ12 من آب من كل عام، قائلا، إن شبابنا هم قلب الوطن النابض بالحيوية والنشاط وثروتنا الحقيقية التي نعول عليها في رفعة الوطن وتقدمه.(ت.فلسطين)
  • قالت رافينا شمداساني المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان “نشعر بالقلق الشديد إزاء التدهور المطرد في مستوى حماية حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في غزة”.(معا)
  • قال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان بشمال الضفة الغربية، إن “مستوطنين وضعوا اليوم، بيوتا متنقلة “كرفانات” في مستوطنة “يتسهار” في الاراضي المطلة على بلدتي عوريف وبورين جنوب نابلس”.(وفا)
  • وزعت طواقم بلدية الاحتلال اوامر هدم اداري ل20 منزلا ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، وتهدد سلطات الإحتلال 5200 منزلا فيها لتهجير المواطنين من تلك البلدة.(ت.فلسطين)

مقال اليوم

حتى نتجنب مزيداً من الكوارث !!

حديث القدس
التقرير الجديد الذي أصدرته أمس المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة وأعربت فيه عن قلقها الشديد من «التدهور المطّرد في مستوى حماية حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة» وأشارت فيه إلى الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وتدني مستوى الخدمات الصحية الأساسية والمياه وخدمات الصرف الصحي وانقطاع الكهرباء، كما أشارت إلى أوضاع مؤلمة يعاني فيها الرجال والنساء والأطفال وسط كل ذلك، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة وحرية التعبير مما أسهم في تفجر جرائم العنف والعنف المنزلي وجرائم القتل ومحاولات الانتحار .. الخ، هذا التقرير إضافة إلى تقارير أخرى مشابهة لمنظمات دولية وكذا تقارير فلسطينية وأخرى إسرائيلية، جوهرها واحد وهو التحذير من كارثة إنسانية وتفجر الوضع في قطاع غزة، يجب أن تشعل ضوءا احمر أولا لدى كافة القوى والفصائل الفلسطينية، وفي المقدمة منظمة التحرير الفلسطينية والرئاسة والحكومة من جهة، وحركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة من الجهة الأخرى، وكذا لدى الأمم المتحدة نفسها ومنظماتها المختلفة ومجلس أمنها، وهي جميعها مطالبة بالإجابة على سؤال: ما العمل لتدارك الكارثة الإنسانية الوشيكة؟
إن ما يجب أن يقال هنا أولا إننا ندرك تماما أن الاحتلال الإسرائيلي بحصاره الظالم لقطاع غزة وعدوانه المتكرر وحروبه المدمرة التي شنها على القطاع شكل ولا زال العامل الرئيسي للأوضاع المأساوية التي يعيشها مواطنو قطاع غزة، وكذا الأوضاع المأساوية التي يعيشها مواطنو الضفة الغربية، وإن كان بشكل أقل حدّة. إلا ان هذه الحقيقة لا تعفينا من المسؤولية أيضا عن استمرار هذا التردي وعدم الإسهام في صده او التخفيف منه، وذلك عبر استمرار هذا الانقسام المأساوي وتداعياته على أبناء الشعب الفلسطيني سواء في قطاع غزة او الضفة الغربية او الشتات، وهو ما أدى الى توجيه ضربة أيضا للنظام السياسي الفلسطيني وتعطّل عمل وزارات الحكومة الشرعية في القطاع وتعطّل عمل المجلس التشريعي، ومصادرة حق المواطن في قول كلمته في صناديق الاقتراع … الخ من مظاهر وآثار الانقسام التي زادت المعاناة الفلسطينية وشوهت الوجه المشرق لنضال شعبنا العادل من أجل الحرية والاستقلال، وأسهمت في تضاؤل إمكانية حشد الدعم العربي والأممي لشعبنا وقضيته عدا عن تشجيع الاحتلال على المضي في ممارساته ومواقفه المتشددة.
والسؤال الذي يطرح بقوة الآن هو: هل سيواصل كل من يصر على استمرار هذا الانقسام المخزي والمأساوي، هل سيواصل صمّ أذنيه وإغلاق عينيه أمام هذه الكارثة الوشيكة ؟ أم أن الأجدر التسامي فوق كل الخلافات ووضع المصلحة الوطنية العليا نصب عينيه ووضع الاعتبارات الفئوية والحزبية جانبا والمسارعة الى العمل على التئام وحدة الصف الفلسطيني ليس فقط من أجل تدارك الكارثة، وإنما أيضا من أجل المضي قدما بساحة فلسطينية موحدة وقوية في نضال شعبنا نحو الحرية والاستقلال ؟
وإذا كانت معركة الأقصى والقدس الأخيرة قد وحدت شعبنا بكل فئاته في مواجهة الاحتلال وإجراءاته ولم تنجح في دفع الانقساميين إلى إعادة النظر بمواقفهم والمسارعة لإنهاء الانقسام، فهل سينتظر هؤلاء كارثة بأبشع صورها يدفع ثمنها أهلنا في قطاع غزة للمسارعة إلى النزول عند إرادة الشعب وإنهاء الانقسام وعندها ربما يكون الوقت متأخراً جداً ؟!
كما أن ما يجب أن يقال هنا إن المجتمع الدولي، والأمم المتحدة التي تمثله، مسؤولان مسؤولية مباشرة عن استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وتداعيات وآثار استمرار الاحتلال البغيض، والأجدر بالأمم المتحدة وكل من يتباكى على حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة أن يسارع إلى العمل على تطبيق قرارات الأمم المتحدة نفسها ومجلس الأمن بشأن القضية الفلسطينية وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها غير المشروع، فمن غير المعقول أو المقبول إعفاء إسرائيل من مسؤوليتها الرئيسية عما آلت إليه أوضاع شعبنا، وغض الطرف عن انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي وتجاهل رفضها تطبيق القرارات الدولية والاتفاقيات الموقعة، وفي نفس الوقت تجاهل وتقاعس المجتمع الدولي عن مسؤولياته وفق ميثاق الأمم المتحدة.
حان الوقت كي يثبت شعبنا قدرته على استعادة وحدته والخروج بصوت واحد قوي يؤكد تمسكه بحقوقه ويلزم المجتمع الدولي بالتحرك لنصرة قضيته العادلة. حان الوقت لإنهاء هذا الانقسام البغيض لتخفيف معاناة شعبنا وتجنب مزيد من الكوارث.

شاهد أيضاً

المشهد الاخباري العربي والدولي 5-12-2017

للاطلاع على المشهد الاخباري العربي والدولي 5-12-2017 اضغط على الرابط ادناه: المشهد الاخباري العربي والدولي …

اترك رد

Translate »