صحف

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 12 نيسان 2015

 

نتنياهو يتخوف من التزام ايران بالاتفاق!

كشفت صحيفة “هآرتس” ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قال خلال جلسة للمجلس الوزاري المصغر، قبل أسبوع ونصف، انه اذا تم التوصل الى اتفاق نووي شامل بين ايران والقوى العظمى في 30 حزيران، فان الخوف الكبير هو ان يطبق النظام الايراني الاتفاق ويمتنع عن خرقه. هذا ما كشفه مسؤولان اسرائيليان كبيران مطلعان على تفاصيل الجلسة. وقد طلبا التستر على اسميهما كون الحديث عن جلسة مغلقة وسرية.

وحسب ما قالاه فقد اكد نتنياهو خلال الجلسة انه يتخوف من أن “تحرص ايران على كل حرف” في الاتفاق اذا ما تم توقيعه في نهاية حزيران. وقال احد المسؤولين ان “نتنياهو قال خلال الجلسة انه لن يكون بالامكان عندها ضبط الايرانيين وهم يخادعون، وبكل بساطة فانهم لن يخرقوا الاتفاق”. واشار نتنياهو الى انه بعد 10-15 سنة عندما ينتهي موعد البنود الرئيسية في الاتفاق، سيتم رفع غالبية العقوبات وسيرى الايرانيون انهم نفذوه، وعندها، سيحصلون على “شهادة حلال” من المجتمع الدولي، تعتبر ايران دولة “طبيعية” لا مكان للتخوف منها. وفي هذه الحالة، قال نتنياهو، سيكون من الصعب، بل من المستحيل مواصلة تعقب المشروع النووي بشكل وثيق، ولن يتم فرض عقوبات جديدة اذا ساد الاشتباه بأن ايران عادت الى تطوير مشروعها النووي سرا لأغراض عسكرية.

وجاء تصريح نتنياهو هذا خلال الجلسة التي عقدها للمجلس الوزاري المصغر في الثالث من نيسان، أي في اليوم التالي لاعلان ايران والقوى العظمى عن توصلها الى تفاهمات في مفاوضات لوزان حول الاتفاق النووي. وتم تحديد تلك الجلسة بعد المحادثة الهاتفية الصعبة التي اجراها نتنياهو مع الرئيس الامريكي براك اوباما، والتي استغرقت نحو ساعة، وتمحورت حول الاتفاق مع ايران. وقال المسؤولان الاسرائيليان ان جزء كبيرا من جلسة المجلس الوزاري التي استغرقت ثلاث ساعات، كرست “لتنفيس غضب” الوزراء حول تفاصيل الاتفاق، وكذلك حول السلوك الامريكي في المفاوضات مع ايران.

مقتل فلسطيني واصابة ستة بنيران الجيش الاسرائيلي

لقي فلسطيني مصرعه واصيب ستة مواطنين آخرين جراء اطلاق النار عليهم من قبل قوات الامن الاسرائيلية في نهاية جنازة جرت قرب قرية بيت أُمر القريبة من الخليل. ونقلت صحيفة “هآرتس” عن طواقم طبية قولها ان القتيل هو زياد عواد (27 عاما) الذي شارك في جنازة قريبه الأسير المحرر جعفر عواد (22 عاما) الذي توفي الأسبوع الماضي، جراء تعقيدات طبية.

وحسب الجيش الاسرائيلي فان حوالي 700 فلسطيني دخلوا في مواجهات مع قوات الأمن في ختام الجنازة. ويدعي الجيش ان الفلسطينيين رشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة على القوات الإسرائيلية ورد هؤلاء بإطلاق قنابل الغاز. وقالت القوة العسكرية التي تواجدت في المكان ان اربعة فلسطينيين اصيبوا بعيارات روغر التي تعتبر قوة اصابتها اقل حدة من العيارات العادية.

وادعت قوة جولاني انها اطلقت النار على القسم السفلي من اجساد الأربعة. لكن الجيش تسلم تقريرا حول مقتل فلسطيني بنيران حية اطلقها الجيش. يشار الى أن عائلة الأسير المتوفى تتهم اسرائيل بالمسؤولية عن موته وتدعي ان حالته الصحية تدهورت في السجن نتيجة الاهمال، وانه عانى من التهاب رئوي صعب. وقد اخضع للعلاج في المشفى منذ يوم اطلاق سراحه حتى وفاته يوم الخميس الماضي.

القسام تعرض عملية كرم ابو سالم

كتبت “يسرائيل هيوم” نشرت كتائب عز الدين القسام في نهاية الأسبوع، شريطا يوثق للهجوم على معبر البضائع في “كيرم شالوم” (كرم ابو سالم)، في عام 2008. وحسب الشريط فقد شمل الهجوم اطلاق قذائف هاون وارسال ثلاث سيارات مفخخة الى المعبر. وقالت حماس ان 13 جنديا اسرائيليا اصيبوا خلال الهجوم، اضافة الى الحاق اضرار كبيرة للمعبر.

العليا تناقش طلبا باعادة لجان التنظيم الفلسطينية

كتبت “هآرتس” ان المحكمة العليا الإسرائيلية تناقش، اليوم، التماسا قدمته مجالس محلية فلسطينية وتنظيمات لحقوق الانسان، يطالب باعادة صلاحيات التخطيط والبناء الى القرى الفلسطينية الواقعة في المنطقة (ج). وكان مجلس محلي قرية ديرة الرفايعة قد التمس الى العليا في اب 2011، سوية مع تحالف من التنظيمات، ضد وزارة الأمن والادارة المدنية، مطالبا باعادة لجان التنظيم والبناء اللوائية في المناطق (ج)، حسب الانتشار البلدي القائم، أي اعادة لجان التنظيم التي كانت فاعلة قبل عام 1967.

وقالت منظمة “حاخامات من اجل حقوق الانسان” المشاركة في الالتماس، ان جهاز التنظيم العسكري المسؤول حاليا عن التخطيط في القرى الفلسطينية في المناطق (ج) لا يضم ممثلين عن السكان، كما يتبع في اسرائيل والعالم، كما ان جهاز التنظيم العسكري لا يصادق تقريبا على البناء الجديد في القرى ولا يعد خرائط هيكلية كافية، الأمر الذي يؤدي الى غياب تصاريح بناء جديدة، ويمنع الفلسطينيين من البناء بشكل قانوني.

وكانت المحكمة قد امهلت الدولة خلال الجلسة الاولى التي ناقشت خلالها الالتماس قبل سنة، 90 يوما لتقديم مقترحات لطرق مؤسساتية تشرك الفلسطينيين في خطوات التخطيط التي تؤثر على حياتهم. وقدمت الدولة مقترحات لاشراك القرى الفلسطينية في خطوات التخطيط بناء على الآلية المعمول بها اليوم، لكنها احتفظت لنفسها بصلاحية اتخاذ القرارات.

ورفض الملتمسون هذا الاقتراح، بادعاء انه لن يحقق التعاون الجوهري للسلكان وانما هو مجرد خديعة لأنه لا يمنح السكان أي تأثير حقيقي. ويعتمد الالتماس على وجهة نظر قدمها خبراء قانون في مجال القانون الدولي وحقوق الانسان، من بينها وجهة نظر البروفيسور ماركو ساسولي، مدير قسم القانون الدولي والتنظيمات الدولية في جامعة جنيف، والعضو في جامعة كويبك في مونتريال وجامعة ليف في كندا. كما تم تقديم وجهة نظر اعدها الدكتور ثيو بوطروش، المستشار في مجال القانون الدولي الانساني وحقوق الانسان.

ويدعي الملتمسون ان السكان الفلسطينيين يضطرون الى مغادرة بلداتهم والانتقال الى بلدات اخرى لأنه لا يمكنهم البناء في قراهم. اما الدولة فتدعي انه يجب حسم هذه المسالة في المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وليس في المحكمة.

مقالات

قوة نتنياهو واليمين انخفضت

يكتب البروفيسور يحيعام فايتس، في “هآرتس” ان شعورا بالفشل البالغ، بل وحتى اليأس، يعم المعسكر اليساري بعد الانتخابات، لأسباب عدة، من بينها: الفجوة الكبيرة بين عدد النواب الذين حصل عليهم الليكود، مقابل المعسكر الصهيوني، والثاني هو خيبة الامل التي اصابت المعسكر جراء عدم خسارة نتنياهو وعودته الى بيته، كما حدث في ليلة السابع عشر من ايار 1999، عندما اعلن ايهود براك عن “ولادة فجر جديد”.

لكنه على الرغم من ذلك فان تحليلا حذرا للنتائج يقودنا الى استنتاج آخر. فالنتائج توضح ان معسكر اليمين – المتدينين، يمر في مرحلة تراجع. ففي انتخابات الكنيست الـ18، التي جرت في 2009، نجح هذا المعسكر بالفوز بغالبية مطلقة ومستقرة – 65 نائباً (الليكود 27، يسرائيل بيتنا 15، شاس 11، يهدوت هتوراة 5، الاتحاد القومي 4، البيت اليهودي 3.) وكان يمكن لنتنياهو تركيب الحكومة مع احزاب هذا المعسكر فقط، لكنه قرر ضم حزب العمل برئاسة براك (13 عضوا)، والابقاء على حزب الاتحاد القومي المتطرف خارج الحكومة. وبعد عامين، في 2011، قرر براك شق حزب العمل، بمساعدة نتنياهو، واسس حزب “الاستقلال” الذي ضم خمسة أعضاء. وبقي هذا الحزب في الحكومة، التي تقلصت الى 66 نائبا، لكنها بقيت مستقرة ونجحت بالبقاء لأكثر من عامين.

اما نتائج انتخابات الكنيست الـ19 التي جرت في كانون الثاني 2013، فكانت مختلفة، حيث انخفضت قوة معسكر اليمين الى 61 نائبا (الليكود بيتنا 31، البيت اليهودي 12، شاس 11، يهدوت هتوراة 7). واضطر نتنياهو الى تشكيل الحكومة مع نواب يوجد مستقبل (19 مقعدا). ولم يكن امامه أي خيار كما في السابق، ولذلك اضطر رغما عنه على ابقاء احزاب المتدينين في المعارضة. وتواصل انخفاض قوة المعسكر اليميني في الانتخابات الأخيرة، حيث انخفضت قوته الى 57 نائبا (الليكود 30، البيت اليهودي 8، شاس 7، يسرائيل بيتينو 6، يهدوت هتوراة 6). وهذا لم يمنحه حتى الغالبية الحاسمة التي كانت لديه في الكنيست السابقة.

لقد حصل نتنياهو على تفويض بتشكيل الحكومة، ولكن رغم انجاز الليكود فانه يواجه مشكلة في تشكيلها. ويضطر نتنياهو الآن الى ضم احزاب الى حكومته، يشعر قادتها بالغضب عليه لأنه سرق مقاعد منهم. والمسالة الاكثر اشكالية بالنسبة له هي ضم موشيه كحلون الى الحكومة. يمكن الافتراض ان كحلون يعرف مقولة “من المناسب تنفيذ الانتقام البارد”.

على الساحة الدولية، ايضا، لا يعتبر وضع نتنياهو لامعا. وحكومة اليمين الضيقة ستصبح فورا غير شرعية وتسبب الضغوط والمقاطعة من جانب العالم. وهي حالة خلقها بنفسه. يمكن اجراء مقارنة بين نتنياهو في الانتخابات الحالية، ومناحيم بيغن في انتخابات الكنيست العاشرة في 1981. لقد حقق بيغن النصر لليكود رغم ان الاستطلاعات تنبأت بفوز المعراخ. يمكن اعتبار انتصار بيغن مثل انتصار بيروس (الإبيري). فبعد عامين استقال من رئاسة الحكومة، مهزوما ومنكوبا جسديا ونفسيا. ويمكن منذ الآن رؤية “الانتصار الكبير” لبنيامين نتنياهو كنوع من انتصار بيروس.

معنى المقاطعة الفلسطينية

يكتب عران سيسون، في “هآرتس” عن قرار البيت الأبيض اعادة فحص مواقفه من العملية السياسية مع الفلسطينيين، وتهديد الفلسطينيين باجتثاث التنسيق الامني مع إسرائيل، بعد تنكر نتنياهو لدعمه السابق لاقامة دولة فلسطينية. ويكتب سيسون: قبل الانتخابات، قررت الحكومة بعد توجه عباس الى المحكمة الدولية، تجميد تحويل اموال الضرائب الى السلطة الفلسطينية رغم التخوف من ان يؤدي ذلك الى المس بالاستقرار.

وردا على ذلك قرر الفلسطينيون مقاطعة شركات الأغذية الإسرائيلية. ظاهريا لا يمكن اعارة الاهتمام الخاص لهذا القرار. فالسلطة قررت مقاطعة منتجات غذائية وخدمات اسرائيلية منذ 2008. ولكن الدمج بين سلسلة هذه الأحداث وتصريحات نتنياهو حول اقامة الدولة الفلسطينية، يمكن ان يقودنا الى نقطة اللاعودة التاريخية في كل ما يتعلق بقدرة اسرائيل على صيانة طابع الدولة اليهودية الديموقراطية.

لقد تبنت حركة المقاطعة BDS القرار الفلسطيني بفرح، بل ان يعض اطرافها اعلنت رضاها عن اعادة انتخاب نتنياهو بادعاء ان ذلك “يكشف الوجه الحقيقي لإسرائيل”. وتستخدم BDS كمظلة لتنظيمات راديكالية معادية لإسرائيل في الغرب، والتي تطمح الى تصوير اسرائيل كدولة ابرتهايد. وقد تبنت هذه الحركة مصطلحات ليبرالية لتعزيز مقاطعة إسرائيل اقتصاديا، اكاديميا وثقافيا. ومن أهدافها المعلنة تطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وهو الاسم الحركي لإلغاء إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.

قادة هذه الحركة يثرثرون بأنهم يوفرون اوسع منصة للاحتجاج الاجتماعي في الضفة وغزة، لكن الغالبية المطلقة للفلسطينيين في الضفة لم تدعم هذه الحركة او فكرة المقاطعة الشاملة. وقد عملت الحركة احيانا بدون دعم بل وخلافا لرغبة السلطة. صحيح ان مؤسس الحركة عمر برغوثي، هو فلسطيني، ولكن الحركة تضم مجموعة صغيرة جدا من القادة والنشطاء الفلسطينيين. ولم تنجح بتنظيم أي تظاهرة عامة بمشاركة اكثر من عدة مئات من الفلسطينيين في الضفة وغزة، وغالبية المشاركين فيها كانوا نشطاء اوروبيين.

عندما قاد رئيس الحكومة الفلسطينية السابق سلام فيض، المقاطعة الاقتصادية ضد اسرائيل في 2008، مايز بين المقاطعة الشاملة التي تطرحها BDS، ومقاطعة منتجات المستوطنات. كما رفض الرئيس الفلسطيني العام الماضي الدعوة الى فرض مقاطعة شاملة على اسرائيل. ومن بين اسباب عدم شعبية الدعوة الى المقاطعة، هو ان الكثير من اهالي الضفة يفهمون ان المقاطعة قد تتسبب لهم بضرر اقتصادي. فهناك 12 الف فلسطيني من الضفة يعملون في شركات اسرائيلية ويعيلون اكثر من 70 الف فلسطيني. وحين تم اغلاق مصنع اسرائيلي في الضفة ونقله الى اسرائيل، جراء حملة المقاطعة، تم فصل مئات العمال الفلسطينيين. BDS غير مبالية بمصير هؤلاء العمال الذين يحصلون على شروط اجتماعية افضل بكثير مما يحصل عليه العامل في المصانع الفلسطينية.

كما قال رابين في حينه، فان غالبية الفلسطينيين كان سيسرهم “غرق اسرائيل في البحر”، ومع ذلك فقد تقبل غالبيتهم إسرائيل كحقيقة واقعة وكانوا مستعدين لتقبل فكرة الدولتين خلافا لقادة BDS الذين يرفضون الفكرة بل اعلنوا رفضهم العلني لمبادرة عباس الى الاعتراف الدولي بفلسطين. في الشهر الأخيرة تتزايد حتى في اوساط المقربين من عباس، الدعوة الى تفكيك السلطة. وهذه الاصوات التي تتزايد بعد اعادة انتخاب نتنياهو وتصريحاته، هي نتيجة اتساع فهم الفلسطينيين بأن الدولة الفلسطينية في الضفة لن تكون قابلة للوجود بسبب الانتشار الجغرافي للمستوطنات، والسيطرة الإسرائيلية على غلاف الضفة.

ويساهم في ذلك ايضا، الخناق الاقتصادي، الكامن في قرار تجميد اموال الضرائب للسلطة وعدم رغبة نتنياهو بالسماح باقامة دولة فلسطينية. لذلك يطالب الكثير من الفلسطينيين بوقف التحركات لإنهاء الاحتلال، وقيادة حملة مقاطعة كاملة لإسرائيل، حتى يشجبها العالم. قيام كيان سياسي فلسطيني يعتبر مسألة حيوية لاستمرار وجود اسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية. تصريحات نتنياهو وعدم تحويل اموال الضرائب الى الفلسطينيين، واستمرار مشروع الاستيطان يهدد وجود اسرائيل.

قرار منظمة التحرير الفلسطينية في آذار الماضي، وقف التنسيق الامني مع اسرائيل، وتبني المقاطعة الشاملة رسميا، يمكن ان يبشرا بحدوث تغيير في موقف الفلسطينيين والانتقال من مبدأ الدولتين، الى مطلب انشاء دولة واحدة على كل أراضي فلسطين التاريخية. ربما يكون تصريح نتنياهو قد قادنا الى ما بعد نقطة اللاعودة.

أوباما يواصل التنكر للواقع

يكتب د. رون برايمان، في “يسرائيل هيوم” ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طرح مطلبا معقولا في اطار المفاوضات الحالية بين القوى الغربية وإيران، وهو الاعتراف من جانب ايران بإسرائيل كدولة يهودية ووقف التهديد بتدميرها. وقد رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الطلب بادعاء أنه لا يوجد أي اتصال بين تعامل إيران مع إسرائيل وبين المحادثات النووية، وتجاهل بذلك حقيقة أن إسرائيل هي الدولة التي تتعرض الى التهديد الأساسي بالقنبلة. وتؤكد ذلك تصريحات القادة في طهران.

تعامل أوباما هذا يجب أن يشعل ضوء أحمرا لدى واضعي السياسة الإسرائيلية. اذ يمكنه طرح مثل هذا النهج ايضا ضد المطلب المنطقي الذي يطرحه نتنياهو في المسالة الإسرائيلية-العربية، وهو أن تعترف القيادة العربية-الفلسطينية بدولة إسرائيل كدولة يهودية. ذلك أن من يدعم إنشاء دولة فلسطينية غرب نهر الأردن لا يمكنه الاكتفاء بحل الدولتين “ويجب أن يطالب “بدولتين للشعبين”. وبعبارة أخرى، فإن كلمات أوباما تشكل مقدمة للضغط الكبير المتوقع من جانبه ايضا في الصراع على أرض إسرائيل، خلال الفترة المتبقية له في البيت الأبيض.

للأسف، فإن أداء أوباما، في كل الساحات التي عمل فيها، يثير التفكير بأنه حتى في البيت الأبيض، قمرة قيادة العالم كله، وعلى الأقل في العالم الغربي، يجلس طيار (يشبه الطيار الألماني) الذي قرر وضع حد لعصر قيادة الولايات المتحدة للعالم، كقوة عظمى وحيدة، قوية، عاقلة، مسؤولة وديمقراطية.

ولمن نسي نُذكر ببعض الحلبات التي كان سلوك اوباما فيها مثار جدل، في اقل تقدير: امام العاصفة الخطيرة المسماة “الربيع العربي”، دعمه للاخوان المسلمين الذين اسقطوا مبارك في مصر، سلوكه امام الخديعة الروسية السورية في موضوع السلاح الكيماوي في سوريا، سلوكه امام الايرانيين الذين يطورون سلاحا نوويا، سلوكه امام ما يحدث في اليمن، خاصة التدخل الايراني هناك وفي اماكن اخرى، وسلوكه ازاء احداث اوكرانيا، ودعمه لسلطة الارهاب الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، الشقيق التوأم لحماس.

وفي الموضوع الايراني، ايضا، اعلن اوباما ان ايران لن تصبح دولة نووية خلال فترة رئاسته. هذا يعني انه سيعمل على ان لا تكون ايران نووية حتى 20 كانون الثاني 2017، ومن هنا فان كل الحديث عما يمكن ان يحدث بعد 10 او 13 سنة منذ اليوم، لا فائدة منه، والواقع الذي سيليه سيكون مثل “ليحدث بعدي الطوفان”، وان المقصود مسـألة يترك علاجها للرؤساء القادمين بعده.

في السياق نفسه يمكن التذكير بمقولة نتنياهو انه لن تقوم دولة فلسطينية خلال فترته، أي ليس خلال السنوات الأربع القادمة. حتى رجال اليسار الأكثر تطرفا يعرفون ان “القنبلة الفلسطينية” (ما تعنيه الدولة الفلسطينية في ارض اسرائيل الغربية، بالنسبة لي) لن تقوم عاجلا. لكن التوقع من القادة هو ان لا تنحصر فترة تعاملهم وتفكيرهم في فترة ولايتهم وانما تبقى لسنوات كثيرة بعدهم. هكذا بالنسبة لأوباما الذي يطالب بمنع امكانية انتاج قنبلة نووية ايرانية في أي وقت وليس فقط خلال فترة رئاسته القادمة التي تقل عن عامين، وهكذا ايضا بالنسبة لنتنياهو الذي حصل مؤخرا فقط على تفويض من الناخبين في إسرائيل للعمل على منع قيام دولة فلسطينية داخل ارض اسرائيل الغربية.

ما الذي يخيفه؟

تسأل سمدار بيري في “يدعيوت احرونوت” : من نصدق؟ الرئيس اوباما الذي يعد في لقاء مع “نيويورك تايمز” بأن “ايران لن تحصل على سلاح نووي خلال ولايتي” او آية الله خامنئي الذي اعلن في طهران، اولا، انه بدون رفع العقوبات بشكل كامل لن يتم الاتفاق، وثانيا، ان ايران لن تسمح للمفتشين الأجانب بالتجوال لديها بحرية بين الأقدام.

حتى 30 حزيران سنسمع ونقرأ المزيد من التفاصيل المزعجة. اوباما سيتحدث الى جمهوره، وخامنئي وروحاني سيلعبان دور “الشرير” و”الطيب” امام العالم. الاول سيهدد، والثاني سيوزع الوعود. انهما ليسا بحاجة الى اقناع المواطن الصغير. انه شفافي بالنسبة للسلطة، يحلم ولا يزعج.

خامنئي ليس معنيا باتفاق يخدم روحاني الذي يسعى، بفضل الاتفاق، الى ضمان ولاية ثانية له منذ الآن. الجمهور المستهدف للحاكم والرئيس يركز على آية الله، وعلى مراكز القوى الدينية، وقادة الحرس الثوري الذين يديرون السلطة ويقومون بالعمل الاسود في سوريا ولبنان والعراق واليمن.

بوجود اتفاق او عدمه، بدأ السباق الاقتصادي. سجلوا امامكم اسم اكثر وزير مطلوب في ايران الآن، بيجان نمدر، المسؤول عن حقول النفط. انه يملك المفتاح، اما القرارت فهي في مكتب خامنئي. مكاتب السفريات الجوية تبلغ عن اكتظاظ في الرحلات الجوية بين دبي وطهران، رجال الأعمال واصحاب الشركات الكبرى في اوروبا يبحثون عن رجال اتصال في دول الخليج، يساعدونهم على دخول السوق الايراني قبل الهجوم الكبير. من ينجح بالدخول الآن سيحقق المليارات.

بسبب العقوبات انخفض تصدير النفط الى حوالي 700 الف برميل يوميا، وايران تغمز شركات النفط بانه يمكنها انتاج ثلاثة ملايين برميل. بسبب العقوبات يحتاجون في ايران الى المنتجات الكهربائية، والسيارات والشاحنات وقطع الغيار للطائرات. انهم ينتظرون مجيء المستثمرين فقط للنهوض بمجال السياحة: الشوارع، الفنادق الجديدة، المطاعم ومكاتب السفريات.

اوباما بنفسه يعترف انه يصعب التمسك بالعقوبات حتى ان لم يتم التوصل الى اتفاق. وفي خيالي غير الجامح، ارى ايضا، رجال الاعمال الإسرائيليين يحزمون الحقائب. ليس لزاما عليهم الدخول الى ايران. انهم يحتاجون فقط الى من يدفع من اجلهم ساقا داخل فتحة الباب.

احد المنتجين العرب الذي يدير مكاتب فخمة في احدى المدن الاوروبية الكبرى، حرص على استمرارية العلاقات التجارية مع طهران حتى عندما اغلقت الولايات المتحدة النشاط البنكي في ايران. هذا المنتج وشريكه الإسرائيلي يحلمان الآن بقطف الثمار. وفي اللحظة التي يظهر فيها الشطب التدريجي او الكامل (للعقوبات) سيوقظان الشركاء في الخليج ويبعثان بهم الى طهران. لن يكون الأمر سهلا. يجب اجادة العمل في السوق الفارسي، وكذلك معرفة من يتم اغناءه وماذا ستكون حصة الحرس الثوري.

الحرس الثوري يملك مكاتب مصالح في الامارات الخليجية يهتم بتحصيل حصته من كل صفقة. انا اصدق تماما بأن خامنئي يفضل مواصلة العقوبات بدون اتفاق وعدم التسليم للتنازلات. لا الحظ لديه حتى ذرة بريق من التحمس. بل على العكس، ايران تطالب بشطب كل العقوبات، وفي الوقت نفسه لا تستعد لانقلاب حقيقي. يمكن لصورتها ان تتغير كما لو تم ذلك على أيدي جراح هاو. فتح الأبواب بشكل غير مراقب وغمر السوق بالمستثمرين والمليارات يمكنه ان يكلف آية الله تضعضع السلطة.

ايران تلقي سنويا بآلاف الخريجين الجامعيين الى سوق البطالة. فجأة سيجدون عملا. وفجأة سيملكون المال. وسيسعى الجيل الشاب الى محاسبة من اضطهد واختطف الناس الى السجون وحقق معهم تحت طائلة العنف ونفذ الاعدام في الشوارع. خامنئي ليس على عجلة من امره. بالنسبة له فليتراكضوا خلفه ويتعرقوا. لديه ما سيخسره اذا ما خرج الهجوم الاقتصادي على ايران عن السيطرة.

قائد عصبة الجليل يعرض الخطة لتدمير لبنان

تحت هذا العنوان ينشر أمير بوحبوط في موقع “واللا” لقاء مع العميد موني كاتس قائد العصبة 91 (الناطق العسكري) الذي يتعامل مع الامور الصغيرة، حسب الكاتب. وينقل عنه قوله “ان من لا يفهم التغيير الذي حدث لحزب الله ويتنكر له، لن يفاجئ بالحرب القادمة”. وحسب اقواله فانه خلال فترة عام ونصف مضت منذ توليه لمنصبه، شاهد التغيير العميق الذي طرأ على حزب الله، والذي تحول من “تنظيم ارهابي يفكر بالهجوم بقوات صغيرة، الى تنظيم عسكري تحول الان الى جيش بكل المعاني”.

ويضيف كاتس انه على الرغم من “اختفاء” محاربي التنظيم بعد حرب لبنان الثانية، وتركهم لمواقعهم فارغة على امتداد الحدود، الا ان حزب الله يواصل تضخيم قوته، بحيث بات يتمتع بقدرات تفوق عشرة اضعاف ما كان عليه خلال حرب لبنان الثانية، وعشرات اضعاف المحفزات المتوفرة في غزة، من حيث الجودة ومدى النيران”.

نقطة انطلاق الجيش هي ان حزب الله سيطلق عددا غير مسبوق من القذائف والصواريخ على بلدات الجليل. مع ذلك يقدر كاتس ان “حزب الله لا يريد الآن بتاتا خوض حرب مع اسرائيل. فهذا ليس ضمن مصالحه، وتم ردعه بشكل عميق من قبل الجيش الاسرائيلي، وهو يفهم انه سيدفع ثمنا باهظا جدا”.

وحسب كاتس فإن حزب الله ينشغل حاليا بشكل رئيسي في القتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش). الذي يعتبره “التهديد رقم واحد للشيعة في الشرق الأوسط اليوم، وهذا هو الجهاد العالمي. هذه هي مهمته الرئيسية”. بالنسبة للحرب في سوريا يقول كاتس ان حزب الله يتحول الى لاعب رئيسي، وكل شيء يتم حسب ما يريد. ولا يمكن للأسد عمل أي شيء بدون ايران وحزب الله. وحسب اقواله فان “جيش الأسد مفكك تماما، ويفتقد الى القدرات ولا ينجح بقيادة خطوة عسكرية مثيرة، ويمنى بالفشل بلا نهاية، وكما نرى فان حزب الله اول من يتواجد في الأماكن الهامة”.

ويضيف ان “حزب الله يمر بتغيير كبير في سوريا، ويتحول من منظمة تنفذ غارات بواسطة قوات قليلة، الى شن مئات الهجمات في وقت واحد بواسطة الطائرات الصغيرة بدون طيار، المدفعية، والاستخبارات، والطائرات المقاتلة ومدرعات الجيش السوري. وفي العامين الماضيين، عاد حزب الله إلى الحدود الشمالية ولم يعد يخاف من جمع معلومات عن الجيش الإسرائيلي عن كثب.

ويقدر قائد العصبة أن التجربة التي اكتسبها حزب الله في الدولة ساعدته في تغيير مفهومه العسكري. مما أدى، حسب تقديره، إلى تصريح زعيم حزب الله حسن نصر الله بشأن احتلال الجليل في المستقبل. ويقول كاتس: “لقد بدأ يفكر في مثل هذه المصطلحات، ويقول: ‘يمكنني القيام هنا بخطوات هجومية كبيرة، وليس مع 20-15 مقاتلا، وانما مع مئات المقاتلين الذين سيشنون هجوما على دولة إسرائيل’.

وحسب كاتس فان “الإنجاز، هو انجاز في الوعي”. وفي رده على سؤال حول ما اذا كان يمكن لحزب الله ان يهاجم اسرائيل من خلال نفق في الشمال، يقول كاتس: “من الواضح لي ان الجانب الثاني ينشغل في حفر انفاق. لست بحاجة الى استخبارات من اجل ذلك. الحدس واضح جدا. لا يوجد أي امل بانه لا يفعل ذلك. ان اقول لك ان هناك نفقا جاهزا؟ انا انطلق من نقطة تقول نعم. ليس لدي ما يثبت ذلك، ولكنني افترض انه علي وضع المخططات بناء على ذلك.

وسأضع الأمر في سياقه. الادغال في منطقة العصبة 91 تشبه ألف نفق. في النهاية، يمكنك التنقل داخل غابة، دون أن يراك أحد. وإذا شئت أن تكون ذكيا بما فيه الكفاية، فانه يمكنك اجتياز السياج. اذن هل هناك نفق أو لا، ليست هذه هي القصة فعلا”.

ويقول كاتس ان القيادة السياسية والجمهور يعرفون ويفهمون “انه في الحرب القادمة سيحاول الجانب الآخر القيام بخطوات هجومية علينا. انهم يفهمون انه سيحاول الهجوم والتسلل الى البلدات، سواء لاحتلال بلدة او السيطرة عليها لفترة ما، وصولا الى حد تنفيذ مذبحة. انهم يعرفون ان نقطة انطلاقي هي انه يوجد نفق او انفاق، ويعرفون ان كل المنطقة المتاخمة للحدود ستتلقى النيران”.

هل ستخلي بلدات متاخمة للحدود خلال الحرب؟

“هذا ليس اخلاء بلدات بل اخلاء سكان لفترة مؤقتة كي ندافع عن حياتهم وكي نعرف كيف ننتصر مع اقل عدد من المدنيين القتلى. انا لا ارى وضعا نضطر فيه الى اخلاء كل السكان في الشمال، ولكنني افترض اننا سنضطر في لحظة الحقيقة الى اتخاذ قرارات بشأن البلدات التي سيتم اخلاء سكانها. هذا يتعلق بكيفية استعدادنا وفي أي وضع ستضبطنا الحرب. حسب تقديري سيتم اخلاء نسبة صغيرة من السكان. لا اعرف ان كنا سنخلي بلدات، هذه مسألة واقع سيتبلور، ويمكن ان نتخذ في نهاية الامر قرارا بعدم اخلاء السكان.

اذا اندلعت حرب في لبنان فكيف ستدور؟

“ليس لدي أي مأزق في كوننا سنضطر الى القيام بمناورات برية كبيرة جدا في لبنان. اما اذا كانت الظروف السياسية تسمح بذلك فهذه مسألة أخرى. انا اعتقد انه يجب اتخاذ القرار ولن يكون سهلا وسنضطر الى دفع الثمن، وليس لدي أي شك بشأن قدرتنا على الحسم. وانا اتحدث عن الحسم. وعندما اقول الحسم فانا اقصد التسبب للجانب الآخر بالتوقف عن الحرب، بشكل يجعله لا يرغب بالحرب بتاتا. واعتقد انه يمكن تحقيق ذلك”.

خلال لقاء مع الامين العام لحزب الله حسن نصرالله لقناة تلفزيونية سورية في مطلع الأسبوع، قال: “ان الحرب ستقع وسنضطر الى دفع الثمن باهظا في الأرواح، وسينتصر فيها من يملك الاستعداد لتقديم تضحيات اكبر”. ويرد كاتس على ذلك قائلا: “اوافق معه على انه ستحدث حرب اخرى في يوم ما، ولكنني اعتقد انه يفهم بأنه لا يوجد امام شعب إسرائيل أي بديل. وعندما نتواجد فعلا في موقف اللابديل، سيكون شعبنا على استعداد لدفع الثمن الباهظ جدا. اذا قامت إسرائيل والجيش بتفعيل كل منظومتها في لبنان، فلن يوقفها أي شيء. اعتقد ان حزب الله يفهم جيدا بأنه اذا سقط الجيش الاسرائيلي عليه فان لبنان سيرجع 200 سنة الى الوراء.

هل تعرف ما هي احدى مشاكل نصرالله؟ ان كل قواعده العسكرية تتواجد في قلب البنية التحتية المدنية في لبنان. وبكلمات اخرى، اذا جرنا الى الحرب فسيقود الى تدمير لبنان. اذا قام الجيش الاسرائيلي بمناورات برية في لبنان فانه سيدمره. القانون الدولي يسمح لي بمهاجمة كل قاعدة عسكرية للعدو. اذا نجحت بالإثبات بأن بناية ما هي اصول عسكرية، فإنني املك تفويضا بمهاجمتها. ولذلك فان لبنان سيتدمر بكل بساطة. وحسب رأيي فان نصرالله يفهم ذلك”.

ويتحدث كاتس عن ظاهرة جديدة نسبيا من التعاون بين حزب الله وجيش لبنان. “نحن نرى ان الجيش اللبناني وحزب الله يتحولان الى شركاء في المصالح، بسبب الجهاد العالمي الذي يحاول التسلل الى لبنان. انت ترى تعاونا على كل المستويات وبحجم دراماتيكي مقارنة بالماضي”.

الفرنسيون يحولون اسلحة الى الجيش اللبناني، فهل سينتقل الى ايدي حزب الله في حال اندلعت الحرب؟

“حسب تقديري سيجد الجيش اللبناني نفسه يحارب الى جانب حزب الله في الحرب القادمة. هذه هي الفرضية. نحن ندير هنا نوعا من التوتر. اذا شارك جيش لبنان في الحرب، يبدو لي انه سيتلقى ضربة بالغة. هذه منظومة سيكون من الأسهل لنا اكتشافها ومعالجتها”. وحول هجوم حزب الله على الدورية الإسرائيلية في نهاية كانون الثاني وقتل ضابط وجندي قرب مزارع شبعا، يقول كاتس: “الحادث هو حادث فشلنا خلاله بتحليل هذه النقطة كمكان تهدده الصواريخ المضادة للدبابات. لو كنا قد فهمنا بأن هذه النقطة عرضة للتهديد لكنا قد حددنا بأن السفر هناك يجب ان يتم في الليل فقط، وكان الامر سينتهي”. بعد اغتيال جهاد مغنية قامت العصبة 91 بتحليل الاوضاع في المنطقة وحولت توجيهات الى الجيش بتغيير طابع العمل لدى المدنيين والجنود في المنطقة. لكنه لم يقدر احد بأن مسار الحركة الذي تعرض للهجوم من قبل حزب الله سيكون خاضعا للتهديد بالصواريخ المضادة للدبابات من مسافة 5.5 كلم.

ويقول كاتس: “يوجد هنا توتر. هذه ليست غزة، التي يمكن من خلال اغلاق نقطتين او ثلاث ان تغلق المنطقة وتحل المشكلة. لدينا هنا مئات آلاف المدنيين الذين يتحركون على كل مسار الشمال الخاضع لتهديد الصواريخ. في السطر الاخير فشلنا على المستوى التكتيكي الصغير بتحليل هذه النقطة”.

شاهد أيضاً

المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية يعمل على ترخيص 1048 مبنى في أراض فلسطينية خاصة

يعمل المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، على مصادرة أراض فلسطينية خاصة، وذلك بهدف ترخيص …

اترك رد

Translate »