المقاطعة في أشكالها المختلفة باتت تشكل محورا رئيسيا في إستراتيجية النضال الوطني لإنهاء الاحتلال

قال المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان في تقريره الدوري حول مقاطعة منتجات الاحتلال ان حملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية تتواصل وان المقاطعة في أشكالها المختلفة الاقتصادية والأكاديمية والسياسية باتت تشكل محورا رئيسيا في إستراتيجية النضال الوطني الفلسطيني لإنهاء الاحتلال، ببعدها الثقافي والوطني، ناهيك عن بعدها الاقتصادي في فك ارتباط الاقتصاد الوطني بالاقتصاد الاسرائيلي من جهة, ودعم الاقتصاد الوطني من جهة أخرى .

وعلى المستوى الميداني فقد شهد الأسبوع المنصرم وفقا للمكتب الوطني للدفاع عن الارض سلسلة من الفعاليات الوطنية والتي تم ايجازها على النحو التالي :

فلسطينيا :

في الخليل اكد ممثلي اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني وحركة فتح في اجتماعهما الذي عقد في مقر اقليم فتح بالخليل على استمرارية حملات مقاطعة البضائع الاسرائيلية كشكل من اشكال المقاومة الشعبية لمواجهة برامج الاحتلال وعدوانه على شعبنا وارضنا واموالنا وعلى اقتصادنا ومقدراتنا وثرواتنا، وناقش الحضور الانجازات التي حققتها حملات المقاطعة والخطوات اللازمة لإنجاحها مؤكدين ضرورة العمل الوطني والاهلي والشعبي الموحد لضمان استمراريتها وتصاعدها وجعل الاحتلال خاسرا.

وفي استقباله لوفد من لجان التضامن في البرازيل ومن ضمنهم ممثلي النقابات البرازيلية والوفد المشارك في المنتدى الاجتماعي العالمي في رام الله أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة البرغوثي على ضرورة اتخاذ اجراءات حازمة وجدية وفرض المقاطعة والعقوبات على اسرائيل كونها تمثل نظام استعمار احلالي وفصل عنصري هو الأسوأ في تاريخ البشرية، أسوأ مما كان عليه نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا،واتفق البرغوثي مع اللجان على البدء في سلسلة من الخطوات لمقاطعة اسرائيل اقتصاديا والغاء الامتيازات التجارية التي تتمتع بها في امريكا اللاتينية.

وتوجهت اللجنة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية بنابلس بالتحية و التقدير لأبناء شعبنا الفلسطيني المناضل و الصامد على أرضه لتجاوبه الكبير مع دعوات المقاطعة التي اصبحت مفهوما ثقافيا و حضارياً يتنامى يوما بعد يوم بمقاطعة بضائع الاحتلال الجاثم على صدورنا و دعماً للصناعة الوطنية مما له اكبر الأثر في دعم الاقتصاد الوطني و أواصر صمود الشعب.
كما حيت اللجنة التجار الاصيلين اللذين أثبتوا التزامهم الوطني بالتخلص من بضائع الاحتلال و طهروا متاجرهم منها التزاما بالموقف الوطني مما يعزز التكامل في العطاء بين فئات الشعب كافة. و وجهت اللجنة الشكر و الاحترام الى كافة المؤسسات الرسمية و الاهلية التي دعمت الحملة و خاصة غرف التجارة و الصناعة.

ومن المقرر ان ان تنطلق في محافظة جنين مهرجان السيباط الاول ويهدف المهرجان الى تشجيع المشاريع الريادية والمنتجات الوطنية ودعمها، بالاضافة الى تعزيز التواصل بين محافظة جنين والمحافظات الاخرى ومدن الداخل المحتل.

واصدرت لجنة المتابعة المنبثقة عن عن المجموعات التي تشكلت خلال المؤتمر الوطني للحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية والمنعقد بتاريخ 17/3/2015لأهم التوصيات ومن ضمنها المساهمة في عملية التحرر الوطني، حيث أن من أهداف الحملة دعم المنتج الوطني وبالتالي ايجاد فرص عمل مما يؤدي الى تخفيض البطالة وتحسين جودة المنتج الوطني، مما يساعد في بناء اقتصاد وطني مستقل، ممارسة الضغط على راسمي السياسات (المجلس المركزي) ووزارة الاقتصاد لرفع الضرائب على المنتجات المستوردة من اسرائيل والتي لا بديل محلي لها، وبما يتعلق بالاتفاقيات الثنائية يتم الضغط للحد منها واعلام ذوي الصلة فيها….. تحديد حرية الاستيراد الخارجي. ستكمال تشكيل اللجان في كافة المحافظات وتشكيل لجان الأحياء.
والتوجه الى المدارس من خلال : الاذاعة المدرسية وتتضمن فقره بشكل يومي تتحدث عن المقاطعة واهميتها، و يعمم بيان صادر عن لجنة مقاطعة البضائع،و العمل مع المعلمات بالتوعية بشكل اساسي قبل التوجه لطلاب المدارس ومن ثم يتم التوجه للطلاب بآليات مختلفة لتشكيل لجان مقاطعة و بالتنسيق مع التربية والتعليم، دعم وتحفيز تشكيل تعاونيات نسوية في اطار تشجيع المنتج الوطني وبوفره، وعلى المؤسسات النسوية أن تعكس المقاطعة في الاستراتيجيات والسياسات والبرامج، وتولي المؤسسات

النسوية والأطر اهتمامها بوضع حملة المقاطعة في استراتيجيتها بشكل واضح ومباشر والمؤسسات التي ليس لها استراتيجية تضمنها في خططها وان لم يوجد لها خطة تضمنها بانشطتها، الضغط على الحكومة لوضع آليات في تطبيق توصيات المجلس المركزي فيما يتعلق بالمقاطعة.

دوليا :

ذكرت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية أن أكثر من 120 بروفيسورا يدرسون في جامعة نيويورك وهي كبرى المعاهد البحثية في الولايات المتحدة أصدروا أمس الأربعاء بيانا دعوا فيه إدارة جامعتهم لقطع أي شكل من أشكال العلاقات البحثية أو الاستثمارية مع شركات تتربح من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة ، فيما انتقدوا خلال إجتماع عقدوه في كلية الآداب عدم شفافية إدارة الجامعة ورفضها الإفصاح عن طبيعة علاقتها بشركات تتربح من الاستثمار في مناطق ومع حكومات تساهم في خروقات حقوق الإنسان والبيئة، ووقع 120 بروفيسورا يدرسون في الجامعة على عريضة قالوا فيها أنهم يضيفون أصواتهم إلى حملة وطنية تدعو الجامعات لسحب استثماراتها من الشركات التي تستفيد من الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي لفلسطين وطالبوا إدارة الجامعة بأن تكشف عن محفظة استثماراتها ومقاطعة شركات تساهم في انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين.
وقالت البروفسورة إيلين فريد غود من قسم اللغة الانجليزية “أنا أؤيد ان تقطع جامعة نيويورك كل علاقاتها مع شركات تتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي لأنني أعارض نظام الفصل العنصري الإسرائيلي وكون المقاطعة الدولية لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا كانت عاملا مهما في زواله”.

وأعتبر الناشط الفلسطيني في حملات المقاطعة الدكتور سنان شقديح بأن العريضة الموقعة من مدرسي جامعة نيويورك هي إعلان عن حملة مقاطعة كبرى ستنطلق في جامعات الجزء الشرقي في الولايات المتحدة ستبدأ مع مطلع الفصل الدراسي القادم بعد أن تم التقدم بعشرات الطلبات للحكومات الطلابية في الجامعات لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها.

شاهد أيضاً

عام من السير لأجل فلسطين

زهران معالي قبل 99 يوما، اختار الناشط السويدي بنجامين لادرا (25 عاما)، أصعب الطرق للتضامن …

اترك رد

Translate »