اسرائيل تتحمل المسؤولية المدنية والجنائية لجرائمها بحق الفلسطينيين

رام الله – احمد ابو سلمى

قال الدكتور حنا عيسى الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، ان جميع الانتهاكات التي تمارسها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني وضد الأرض الفلسطينية تقع تحت مفهوم العدوان المخطط والمنظم لحكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة، وأوضح، “هذه الانتهاكات شملت الحق في الحياة، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وتقييد حرية الحركة والتنقل ومعاملة الفلسطينيين بشكل قاس، والحاطة بالكرامة، والتمثيل بجثث الشهداء وتشوييها واعتقال الفلسطينيين وتعذيبهم، وممارسة التعذيب ضد المعتقلين الفلسطينيين والاعتداء على الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف والاعتداء على الصحفيين الفلسطينيين والعاملين في وكالات الانباء المحلية والدولية”.

وأضاف، “وشملت الانتهاكات هدم المنازل واغلاق عدد من المؤسسات المدنية في مدينة القدس التي تقدم خدمات للفلسطينيين، وتجريف الأراضي واقتلاع الأشجار وبناء إسرائيل مستوطنات جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة على حساب اراضي المواطنين الفلسطينيين التي صادرتها، والسيطرة الإسرائيلية على الموارد الطبيعية الفلسطينية وخاصة المياه، وتلويث البيئة الفلسطينية عن طريق قطع الأشجار وتصريف مياه المجاري إلى المناطق الزراعية والمدنية”.

وشدد أمين نصرة القدس، ان إسرائيل تخالف بذلك العديد من معايير حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني الذي ينطبق على الأراضي الفلسطينية المحتلة، لافتا أن ذلك يحملها المسؤولية المدنية والجنائية عن انتهاك حقوق المواطنين الفلسطينيين المدنيين.

وأشار د. حنا عيسى، وهو استاذ وخبير في القانون الدولي، إن مجمل هذه الانتهاكات التي لا تحصى ولا تعد، تمارسها إسرائيل منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1967م والى يومنا هذا بحجج واهية، أهمها فرض سياسة الأمر الواقع على الارض، وقمع إرادة المواطنين الفلسطينيين، والحفاظ على ما يسمى بأمنها، ومنع تحقيق المطالب الشرعية الفلسطينية، والحيلولة دون تحقيق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وتهميش وتقزيم الإقليم الفلسطيني….الخ”.

ونوه القانوني د. حنا أن جميع هذه الحجج التي تتباهى بها إسرائيل لم تصمد ولم تلقى ردودا ايجابية، بل قاومها ويقاومها الشعب الفلسطيني أولا، وانتقدها وأدانها المجتمع الدولي ووضعها في خانة الانتهاكات الجسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م بشان حماية السكان المدنيين وقت الحرب ثانيا”.

واكد أستاذ وخبير القانون عيسى، ان جميع الانتهاكات الاسرائيلية المذكورة وغير المذكورة تعتبر ضد اللمدنيين الفلسطينيين مثل القتل والاغتيال بشكل متعمد وتعذيب الاسرى والاستيطان وتدمير الممتلكات على نطاق واسع لا تبرره ضرورات حربية، من الانتهاكات الجسيمة التي تعتبر جرائم حرب بموجب احكام القانون الدولي الانساني.

وقال، “يتحمل القادة السياسيون والعسكريون في اسرائيل المسؤولية الجنائية عن تلك الجرائم التي اقترفوها، كما تتحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية المدنية المتمثلة بوجوب تعويض المتضررين عن الخسائر التي لحقت بهم نتيجة الاعمال الاعتدائية”.

شاهد أيضاً

إصابة شاب برصاص الاحتلال في تقوع

أصيب شاب برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة تقوع …

اترك رد

Translate »