حماس تبحث عن مكاسب جراء حملة الاعتقالات في صفوفها

حملة الاعتقالات التي قامت بها إسرائيل في صفوف عناصر حركة حماس في الضفة الغربية حاولت حماس تجييرها لمصلحتها والبحث من خلالها على تحقيق مكاسب سياسية.
ورغم قيام القيادة الفلسطينية بإدانة حملة الاعتقالات هذه حيث لا تفرق بين كافة الأطياف السياسية عندما يتعلق الأمر باعتقالات تقوم بها إسرائيل في صفوف الفلسطينيين.
حماس تحاول أن تصنع من هذا الحدث مناسبة من اجل حرف الأنظار عما يتم تداوله من علاقات واتصالات مع إسرائيل ولسان حال قيادتها يقول هذه رسالتنا لمن يتهمنا بالاتصالات مع إسرائيل.
حماس وبدلا من إدانة الاعتقالات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي وجهت سهامها وحرابها إلى صدر السلطة الوطنية الفلسطينية واتهمتها بمساعدة الجيش الإسرائيلي لاعتقال عناصرها بهدف تركيع حماس وإضعاف وجودها في الضفة الغربية، والهدف واضح جدا فهي تعمد في كل موقف وكل مناسبة كانت لمهاجمة القيادة الفلسطينية وتهدف الى تحريض الشعب الفلسطيني على القيادة الفلسطينية من خلال أكاذيبها التي اعتاد شعبنا على سماعها بقيام أجهزة الأمن الفلسطينية بتوفير غطاء لإسرائيل في عملية الاعتقال تحت حجة “التنسيق الأمني”.
لا نستغرب انه بعد افتضاح أمر حماس في علاقتها مع إسرائيل أرادت البحث عن مخرج لهذه الفضيحة ويكون هذا المخرج بكشف عناصرها كي يتم اعتقالهم وإلا بماذا تفسر الاتهامات الحمساوية للسلطة بأنها وجدت من اجل حماية امن إسرائيل وليس حماية المواطن الفلسطيني حسب زعم حماس.
ردة فعل حماس دلت على مواقف حماس بأنها مستمرة في مغازلة إسرائيل وإجراء الاتصالات معها لأنها تعمدت أن يكون هجومها موجها نحو السلطة الوطنية الفلسطينية واستثنت إسرائيل من ذلك.

مركز الإعلام

شاهد أيضاً

ياسر عرفات.. الدولة والوحدة

بقلم: رئيس تحرير صحيفة “الحياة الجديدة” ثلاثة عشر عاما مرت على رحيله الموجع وما زال …

اترك رد

Translate »