المكاتب الحركية المركزية في حركة فتح بالمحافظات الجنوبية تؤكد دعمها ومبايعتها للرئيس أبو مازن وتدعو للمحافظة على وحدة الحركة

أكدت المكاتب الحركية المركزية في المحافظات الجنوبية في بيان أصدرته اليوم، مبايعتها ودعمها ومساندتها الكاملة للجهود التي يبذلها الرئيس محمود عباس “أبو مازن” والقيادة الفلسطينية على كافة الأصعدة الدولية والإقليمية والمحلية من أجل وحدة شعبنا ونيل حقوقه الوطنية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأوضح البيان أنه:” في الوقت الذي تمر به قضيتنا الوطنية الفلسطينية بمنعطفاتٍ حادةٍ وخطيرة وظروف حساسة بالغة التعقيد ، تزداد الهجمة الشرسة والمؤامرات الدنيئة على قضيتنا الوطنية من كيان الاحتلال وأطراف دولية وإقليمية ومحلية تهدف إلى كسر إرادة شعبنا وزعزعة أمنه واستقراره من خلال إضعاف حركتنا الرائدة التي تمثل العمود الفقري والأساسي للمشروع الوطني، وكذلك المساس بشرعية ووحدانية التمثيل الفلسطيني بهدف خلق بدائل ذات أجندة تسعى للفصل الجغرافي والسياسي لتقويض إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين”.

وشددت المكاتب الحركية المركزية والفرعية في المحافظات الجنوبية في بيانها على أن وحدة حركة “فتـــــــح” هي الضمان الوحيد لاستمرار النضال الوطني الفلسطيني وتحقيق حقوقنا المشروعة.

وقالت:” إن وحدة حركة “فتــــــــح” واستمرارها في قيادة المشروع الوطني يتطلب من قيادة الحركة الاهتمام بالحقوق التنظيمية والوظيفية لأبناء الحركة وبالأخص في المحافظات الجنوبية والتصدي لكافة أشكال الظلم على أي من أبنائها”.

وأكد البيان دعم المكاتب الحركية ومساندتها لمطالب الهيئة القيادية العليا بالمحافظات الجنوبية بشأن وقف سياسة تجميد الرواتب وضرورة إعادة الرواتب لمن جمدت رواتبهم.

وجاء في البيان:” إننا نشجب وندين بشدة كل محاولات التخريب والتأثير سلباً على هيبة ومكانة الحركة أياً كان مصدر هذه المحاولات، ونهيب بجميع أبناء الحركة أن يقفوا إلى جانب كل المخلصين في عمليات الاستنهاض التنظيمي وتعزيز دور الحركة بين أبناء شعبنا ، ونعبر عن رفضنا التام للتصرفات الغير مسؤولة من بعض أبناء الحركة والتي شهدناها مؤخراً سواءً ما يتعلق منها بتعطيل انعقاد المؤتمرات الحركية أو التهجم والاعتداء على قيادات الحركة وممثليها”.

وفي ختام بيانها أكدت المكاتب الحركية المركزية أن وحدة ومصلحة شعبنا تتطلب من جميع الفصائل الفلسطينية التخلي عن السعي وراء المصالح والمكتسبات الحزبية ورفض كافة المحاولات الساعية إلى تعزيز الانقسام والفرقة وعدم الانجرار وراء مشاريع تصفوية وهمية تخدم فقط إسرائيل وحلفائها.

وفيما يلي نص البيان :-

بيان صادر عن/

أمناء سر المكاتب الحركية المركزية في المحافظات الجنوبية

إلى أبناء الفتح الميامين … إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

في الوقت الذي تمر به قضيتنا الوطنية الفلسطينية بمنعطفاتٍ حادةٍ وخطيرة وظروف حساسة بالغة التعقيد ، تزداد الهجمة الشرسة والمؤامرات الدنيئة على قضيتنا الوطنية من كيان الاحتلال وأطراف دولية وإقليمية ومحلية تهدف إلى كسر إرادة شعبنا وزعزعة أمنه واستقراره من خلال إضعاف حركتنا الرائدة التي تمثل العمود الفقري والأساسي للمشروع الوطني، وكذلك المساس بشرعية ووحدانية التمثيل الفلسطيني بهدف خلق بدائل ذات أجندة تسعى للفصل الجغرافي والسياسي لتقويض إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، وبناءً على ذلك فإننا في المكاتب الحركية المركزية والفرعية نؤكد على ما يلي :-

أولاً: مبايعتنا ودعمنا ومساندتنا الكاملة للجهود التي يبذلها فخامة الرئيس محمود عباس “أبو مازن” وإخوانه في القيادة الفلسطينية على كافة الأصعدة الدولية والإقليمية والمحلية من أجل وحدة شعبنا ونيل حقوقه الوطنية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ثانياً: إن وحدة حركة “فتـــــــح” هي الضمان الوحيد لاستمرار النضال الوطني الفلسطيني وتحقيق حقوقنا المشروعة.

ثالثاً: إن وحدة حركة “فتــــــــح” واستمرارها في قيادة المشروع الوطني يتطلب من قيادة الحركة الاهتمام بالحقوق التنظيمية والوظيفية لأبناء الحركة وبالأخص في المحافظات الجنوبية والتصدي لكافة أشكال الظلم على أي من أبنائها.

رابعاً: نؤكد دعمنا ومساندتنا لمطالب الهيئة القيادية العليا بالمحافظات الجنوبية بشأن وقف سياسة تجميد الرواتب وضرورة إعادة الرواتب لمن جمدت رواتبهم.

خامساً: إننا نشجب وندين بشدة كل محاولات التخريب والتأثير سلباً على هيبة ومكانة الحركة أياً كان مصدر هذه المحاولات، ونهيب بجميع أبناء الحركة أن يقفوا إلى جانب كل المخلصين في عمليات الاستنهاض التنظيمي وتعزيز دور الحركة بين أبناء شعبنا ، ونعبر عن رفضنا التام للتصرفات الغير مسؤولة من بعض أبناء الحركة والتي شهدناها مؤخراً سواءً ما يتعلق منها بتعطيل انعقاد المؤتمرات الحركية أو التهجم والاعتداء على قيادات الحركة وممثليها.

سادساً: إن وحدة ومصلحة شعبنا تتطلب من جميع الفصائل الفلسطينية التخلي عن السعي وراء المصالح والمكتسبات الحزبية ورفض كافة المحاولات الساعية إلى تعزيز الانقسام والفرقة وعدم الانجرار وراء مشاريع تصفوية وهمية تخدم فقط إسرائيل وحلفائها.

عاشت فلسطين حرة عربية

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .. الشفاء للجرحى.. الحرية لأسرانا البواسل

وإنها لثورة حتى النصر

أمناء سر المكاتب الحركية المركزية والفرعية

المحافظات الجنوبية

شاهد أيضاً

القدوة: غزة العمق الاستراتيجي للدولة الفلسطينية

إعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، مفوض الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية د. ناصر القدوة، أن …

اترك رد

Translate »