ملف اليوم – ضيف الحلقة حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية 19-4-2015

في برنامج “حال السياسة” تم استضافة حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية وقد تحدث عن الوضع الفلسطيني الراهن (ذهاب الوزراء إلى غزة، المصالحة الوطنية، دولة في قطاع غزة، تحويل أموال الضرائب المحتجزة، مخيم اليرموك)

• لا يوجد فصل بين قضية الموظفين أو المعابر أو غيرها، ولكن فيما يتعلق بموضوع الموظفين يوجد للحكومة توجه جدي لإنهاء هذا الموضوع بما يكفل تطبيق النظام والقانون لهذه المسألة، ولكن كيف يمكن حل مشكلة الموظفين وحماس ترفض تقديم سجلات الموظفين في قطاع غزة.
• زيارة الوزراء اليوم تؤكد جدية الحكومة الفلسطينية بضرورة بسط السلطة والسيطرة على قطاع غزة، كما لا يمكن حل مشكلة الموظفين دون حل باقي القضايا المعلقة بيننا وبين حركة حماس حتى هذه اللحظة.
• اعتقد أنه لا يوجد حكومة في قطاع غزة متمكنة من فرض سلطتها وسيطرتها على قطاع غزة فنحن شكلاً، فحماس تريدنا مجرد صراف آلي نقوم تحويل الأموال فقط والسلطة الفعلية والجدية تبقى بيد حركة حماس.
• أنا لا أعول كثيراً على جدية حركة حماس في مسألة إنهاء القضايا العالقة، ولكن نحن سنسير في هذه المسألة حتى أخر نفس.
• الحكومة هي التي تقر القوانين وتحدد قيمة الضرائب وعلى أي سلع يمكن أن تقدم الضرائب، فبأي حق يقوم أحمد أبو حلبية “النائب في مجلس التشريعي” يعطي لنفسه هذه المسؤولية بأنه يريد فرض الضرائب.
• اجتماعات المجلس التشريعي التي تتم في قطاع غزة هي غير قانونية وغير شرعية، ثانياً لا يوجد أي جهه لها حق فرض القوانين بما يتعلق بالضرائب وغيرها ومن يحق لها ذلك هي فقط الحكومة وفق القانون.
• أنا اتفاجئ أنه في اللحظة التي تكون فيها حكومة الوفاق الوطني وتنادي حماس بالإلتزام بحكومة الوفاق الوطني بأن تقوم حماس بسن قوانين لها علاقة بالتركيبة العامة ولطبيعه النظام السياسي الفلسطيني.
• فيما يتعلق بلقاءات السفير القطري مع حماس وإسرائيل فهو لم ينكر ذلك، وقال بأنه التقى مع الإسرائيليين.
• نحن نساهم مساهمة جدية في رفع الحصار عن قطاع غزة ونقاتل من أجل ذلك، ولكن عندما نتحسس بأن هناك مشروع يهدف بالأساس إلى ضرب المشروع الوطني الفلسطيني ووحدة الجغرافيا الفلسطينية ووحدة الشعب الفلسطيني، لذلك يجب أن يكون موقفنا واضح وبالصوت العالي، فأنا مع ميناء لفلسطين ومن خلال الشرعية الفلسطينية، أم أن يكون هناك ميناء من خلال اتفاق ثنائي بين حركة حماس وإسرائيل ويكون مدخلاً لتكريس دولة غزة والانقسام، نحن بصوت عالي نقول نحن ضد ذلك.
• أنا أعلم أنه يوجد مفاوضات غير مباشرة بين الإسرائيلين وبين حركة حماس، وأنا مسؤول عن هذا الكلام على موضوع دولة غزة، وعلى موضوع الهدنة طويله الأمد، وأتمنى من الصوت الوطني في حركة حماس أن يقف معيقاً أمام هذا الموضوع، وأتمنى بأن لا يكون هناك شريك عربي في موضوع دولة غزة.
• نحن نتمنى من كل إخواننا العرب دون استثناء بأن يقفوا إلى جانب الشرعية الفلسطينية، وأنا أتحدى كل من يتحدثوا عن دولة غزة، بأن يستطيعوا تكريس ذلك، فالشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل ذلك.
• أريد أن أسأل الظاظا إذا أنت تعتبر تسليم المعابر في قطاع غزة هو وهم، لماذا وافقت على حكومة التوافق، وماذا يعني وجود حكومة وفاق دون سلطة على قطاع غزة.
• حكومة الوفاق ليس لها سيطرة على قطاع غزة، فالوزراء يذهبوا إلى قطاع غزة وتقوم الحكومة بتأدية واجبها ولكن ليس للحكومة سيطرة فعليه على قطاع غزة.
• موقف حركة حماس واضح تماماً من حكومة الوفاق فهي تريد كسب الوقت فقط لا غير، فهي بالجوهر ضد حكومة الوفاق الوطني وضد تمكينها.
• لا يحق لحكومة إسرائيل أن تخصم من اموال المقاصة، وتقوم بإعطائها لشركة الكهرباء القُطرية لإننا لسنا مديونين لها فشركة كهرباء القدس والبلديات هي المديونة وليس السلطة.
• نحن لدينا ديون على حكومة إسرائيل متراكمة منذ أكثر من 10 سنوات، حجم هذه الديون من جهتنا يقترب إلى مليار ونصف وحكومة إسرائيل تقر بمليار، لذلك قلنا لهم إذا تريدوا أن تخصموا أموال شركة الكهرباء القُطرية لماذا لا تعطونا ديوننا عليكم.
• نحن خلصنا إلى وقف كل الخصومات التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية وتحويل المبالغ المحتجزة منذ 4 شهور كاملة على أن تجتمع لجنة مشتركة بيننا وبينهم.
• قرار المجلس المركزي واضح، ويقول إنه في ظل عدم التزام إسرائيل بكل الإتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير السلطة الفلسطينية ستعيد النظر بالعلاقه مع إسرائيل بما فيها التنسيق الأمني.
• من قال بأن التنسيق الأمني عملياً قائم بيننا وبين الحكومة الإسرائيلية، التنسيق الأمني وصل إلى أدنى مستوياته منذ سنوات طويلة لأنها هي غير ملتزمة.
• اتفاقية أوسلو منتهيه منذ عام 1999 فنحن في عام 1999 كان يجب دخولنا في عملية الانتقال بأتجاه الدولة.
• تم التنسيق معنا بموضوع دخول السيارات الفلسطينية للأطباء الفلسطينيين إلى القدسن وأنا شخصياً لست ضد أي تسهيلات.
• نحن حالياً نعمل على مشروع لم الشمل ويوجد مؤشرات إيجابيه بهذا الموضوع لأنني لا اعتبر هذا الموضوع موضوع انساني فقط بل هذا مشروع وطني من الطراز الأول.
• السيد الرئيس تحدث اليوم عن القمة العربية وعن زيارته إلى موسكو التي كانت زيارة إيجابية، وبنفس الوقت طلب السيد الرئيس من الروس بأن يتدخلوا بالجانب الإنساني لمساعدة الفلسطينيين في مخيم اليرموك لأن ما يحدث في اليرموك هو مأساة إنسانية.
• للأسف الشديد ما يحدث في اليرموك على مرآى ومسمع العرب والمسلمين ولكن لا أحد يحرك ساكنا لانقاذ المخيم، فالشعب الفلسطيني في اليرموك يدفع الثمن لقصة ليس شريك فيها.
• نحن ملتزمين بما تقر اللجنة السداسية العربية بما يكفل الإلتزام بالدفاع عن حق الشعب الفلسطيني بأنهاء الاحتلال ودون أن يتم تقديم أي تنازل بشكل واضح.

شاهد أيضاً

ملف اليوم – خطة امريكية جديدة للسلام

ملف اليوم – خطة امريكية جديدة للسلام

اترك رد

Translate »