رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني يرحب باتفاق المصالحة في القاهرة

رحب رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة، بالمصالحة التي شهدتها القاهرة بين حركتي “فتح” و”حماس”، وما رافقها من إجراءات تسلم السلطة الوطنية الفلسطينية الإدارات العامة والمؤسسات والمعابر بين قطاع غزة ومصر.

ورأى منيمنة، في بيان له اليوم الجمعة، أن من شأن خطوة من هذا النوع أن تعيد توجيه طاقات الشعب الفلسطيني نحو مصدر الخطر الذي يتهدده بما هو الاحتلال الاسرائيلي الذي يمعن قهرا بالأرض والسكان من خلال عمليات التهويد والاستيطان المتصاعدة ودون أدنى اعتبار للقوانين والمواثيق والقرارات الدولية.

ووصف الخطوة بأنها متقدمة وضرورية، “طالما دعونا إليها باعتبارها السبيل الوحيد لعودة القضية الفلسطينية إلى موقعها الطبيعي قضية كل الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، وبالتأكيد هي أكبر من الفئويات والحسابات الضيقة.”

ودعا منيمنة المجتمع الفلسطيني في الداخل والشتات إلى تحصين هذه الخطوة ودفعها نحو مزيد من التقدم بما يضع القضية الفلسطينية على أبواب تحقيق إنجازات سياسية ووطنية ملموسة، آملا أن ينعكس هذا الموقف الذي نريده أن يشمل كل مكونات المجتمع الفلسطيني على لبنان، وعلى أوضاع المخيمات فيه، ما ينعكس استقراراً أمنيا وتفرغاً نحو المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية والمعيشية المتفاقمة.

شاهد أيضاً

“مسيرة في ولاية لويزيانا الأمريكبة ضد قرار ترامب”

بانتروج / لويزيانا من المفوض الإعلامي والكاتب فراس الطيراوي / أمريكا. تضامناً مع القدس وضد …

تعليق واحد

  1. باسمي واسم اللاجئين الفلسطينين في لبنان اسمى التحيات والشكر الى الوزير حسن منيمنة
    لقد مضى ٧٠ عاما ونحن في لبنان على امل ان نحصل على ابسط حق من حقوقنا المدنية وهو العيش بكرامة والعيش الكريم لكن كانت هناك دائما حواجز تؤول الى عدم تنفيذ هذه
    الوعود حتى وصل بنا الحال الى هاوية الفقر والاهمال والتهميش واصبحت الامال تموت في الافق واصبح الوقت يمر بسرعة الضوء ولم تعد هذه الاحلام تفي لانه ان الاوان الى ايجاد بدائل مسعفة للاوضاع الراهنة وخاصة ان لبنان يمر بازماته الصعبة
    من هنا بات الحل الوحيد والقادر على حل الازمة اللبنانية وازمة اللاجئين الفلسطينين هو ايجاد بلدان اوروبية تفتح ابوابها امام اللجوء الانساني للفلسطينين وخاصة بعدما قام الجنرال عون وجبران باسيل وغبطة البطرك بتصريح ان تواجدنا على الاراضي اللبنانية غير مرحب وغير مرغوب فيه واننا متواجدين بهيئة محتل
    نحن لم نتواجد في لبنان بارادتنا ونحن لم نلجأ الى لبنان لكي نقوم على احتلاله وانما تم استضافتنا في لبنان وامل العودة الى حضن الوطن كان وما زال من اسمى امانينا ولكن بعد كل المعاناة والماسي بات هناك حلم اخر وهو تامين رغيف خبز الى اطفالنا وتامين علبة دواء او مال لمعالجة مرضانا الذين تنهش بهم الامراض المستعصية وتامين مستقبل مشرق وامن لاطفالنا كيف لنا ان نحقق كل تلك الاحلام والدهر بات في سباق وباتت الاحلام تتراكم على رفوف النسيان والتهميش
    ارجوا منكم اخذ الموضوع بجدية ومد لنا يد العون ومساعدتنا لكي نخرج من هاوية الفقر والاهمال على امل ان نعيش ما تبقى لنا في الحياة وتحقيق انسانيتنا المسلوبة في متاهات المخيمات تحت ظل هذه القاوانين التي تارة تنادي باقرار حقوقنا المدنية وتارة تسلب منا
    ولك جزيل الشكر

اترك رد

Translate »