السوداني يبحث مع السفير التركي سبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين

التقى أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الشاعر مراد السوداني ظهر اليوم، القنصل العام لجمهورية تركيا في فلسطين غوركان توركوغلو، وذلك بمقر اللجنة بمدينة البيرة، ويأتي هذا اللقاء في إطار سعي اللجنة الوطنية الفلسطينية إلى تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية التركية، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بما يخدم القطاع الثقافي والتربوي والعلمي بين البلدين، وتأكيداً على الدبلوماسية الثقافية التي تواصلها اللجنة الوطنية على الساحة الدولية .

وخلال الإجتماع أعرب السوداني عن اعتزازه بالعلاقة التاريخية التي تربط البلدين، وموقف الجمهورية التركية ودعمها للقضية الفلسطينية ومساهمتها في المنظمات الدولية ممثلة بسعادة السفير غوركان الذي كان قد ترأس الوفد التركي لدى اليونسكو سابقاً وصوت على عضوية فلسطين فيها، ومن ثم أطلعه على الواقع الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني خاصة في مدينة القدس، نتيجة جرائم الإحتلال المتواصلة خاصة بعد قرار ترامب، والمتمثلة في سياسة السرقة الممنهجة والتدمير لتراثنا المادي والشفوي، ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات في الضفة الغربية ومدينة القدس، ومحاولة استبدال الرواية الفلسطينية بالإسرائيلية لدى أبنائنا الطلبة من خلال التدخل بالمناهج الفلسطينية في القدس وحرمانهم من حقهم باختيار ما يتناسب مع هويتهم الوطنية الأصيلة ومحاولة الاحتلال وبدعم أمريكي تصفية قضية اللاجئين من خلال إغلاق منظمة “الأونروا.

كما أكد السوداني على ضرورة وجود شراكة حقيقية وفتح آفاق التعاون بين البلدين، وذلك من خلال توقيع وثيقة تعاون مشترك ما بين اللجنة الوطنية الفلسطينية لليونسكو واللجنة الوطنية التركية لليونسكو، بهدف تنفيذ عدد من المشاريع التي تم اقتراحها كالإذاعة الثقافية التي تحتاجها فلسطين لإعلاء صوت الثقافة عالياً، وضرورة دعم عدد من المشاريع الخاصة بحفظ التراث والمخطوطات، وأن يكون لتركيا حضور أكبر في النشاطات الثقافية والتربوية في فلسطين بما يعزز التبادل الثقافي بين البلدين.

من جانبه شكر سفير الجمهورية التركية لدى دولة فلسطين غوركان توركوغلو أمين عام اللجنة الوطنية مراد السوداني على الاستضافة التي تعكس حجم العلاقة التاريخية التي تربط البلدين، مشيراً إلى أهمية هذا اللقاء في تعزيز التعاون والتبادل الثقافي، مؤكداً دعم بلاده للقضية الفلسطينية في كل الجوانب وليس على الصعيد السياسي والدبلوماسي، بل ستعمل على تعزيز الزيارات الثقافية والرسمية المتبادلة بما يدعم التطوير والنهوض والتعاون المستمر، مبدياً استعداده لتقديم المساعدة لتعزيز المشاريع الثقافية التي تقدمها اللجنة الوطنية وعن بذل الجهود للإسراع في تنفيذ توقيع إتفاقية تعاون بين البلدين في المجال الثقافي والتربوي والعلمي، والمساهمة في تسهيل استخدام واتاحة الأرشيف العثماني للفلسطينين خصوصاً فيما يتعلق بالوثائق التي تخص الممتلكات للمقدسين وهناك خطوات تمت في هذا الإتجاه.

شاهد أيضاً

إطلاق مشروع “قطنة يا بلدي” الخيري في القدس المحتلة

شرع شبان فلسطينيون في قرية “قطنة” شمال غرب مدينة القدس المحتلة، بمشروع “قطنة بلدي” التطوعي، …

اترك رد