قوات الاحتلال تختبر أسلحة جديدة لتفريق المتظاهرين بقطاع غزة

في أحدث تجارب للأسلحة الإسرائيلية استخدم جيش الاحتلال طائرة مسيرة لتفريق المتظاهرين شرق غزة يوم الجمعة الماضي، عبر رش المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع، وهي المرة الأولى لاستخدام هذه الطائرات المسيرة.

وبحسب صحيفة “هآرتس”، فإن الجيش الإسرائيلي استخدم طائرة بدون طيار لتفريق المتظاهرين على حدود الشجاعية شرق مدينة غزة يوم الجمعة الماضي.وهذه هي التجربة الأولى للطائرة لتفريق المتظاهرين.

وحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي فرق 200 متظاهر اقتربوا من السياج الأمني عبر استخدام طائرة بدون طيار خلال المهمة.

واختبرت قوات الاحتلال تقنية الطائرات المسيرة المعروفة باسم “الدرون”، للمرة الأولى نهاية الأسبوع الماضي، وسيلة من أجل تفريق المتظاهرين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال ضابط إسرائيلي وفقاً لما أفاد موقع عرب 48 فإن استخدام الطائرة كان بهدف ردع المتظاهرين، وأن مثل هذا الأسلوب يمكن الجيش من تفريق تظاهرات كبيرة.

وكان قد أصيب يوم الجمعة الماضية 10 فلسطينيين بجروح، برصاص الاحتلال شرق القطاع إضافة إلى العشرات بحالات اختناق.

وتنتج إسرائيل عدة أنواع من طائرات الاستطلاع غير المأهولة، وحتى وقت قريب كانت تستخدمها بغية مراقبة وتصوير قطاع غزة، أو تنفيذ مهمات تنصت وتجسس، فضلًا عن استخدامها في تنفيذ غارات تحذيرية أو اغتيالات.

ويستخدم الجيش تقنية الطائرة بدون طيار لأغراض متعددة منها التصوير والتجسس، ورصد الأهداف، وتنفيذ الاغتيالات وعمليات القصف ما حدث في الحروب السابقة، والآن في قمع المتظاهرين السلميين.

واستخدم في البداية استخدم القنابل التقليدية التي تطلق عبر البنادق، ومن ثم عربات خاصة تطلق القنابل بكثافة والآن يستخدم الطائرات بدون طيار.

شاهد أيضاً

لهذه الاسباب.. انزعاج إسرائيلي من جولة الأمير وليام للمنطقة

أثارت زيارة الأمير البريطاني ويليام المرتقبة إلى “إسرائيل”، جدلا واسعا عقب إعلان العائلة المالكة، أن …

اترك رد