نتنياهو سيحاول تمرير قرار بحل الكنيست وتبكير موعد الانتخابات

تتوقع صحيفة “هآرتس” أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينوي تبكير موعد الانتخابات، وتشكيل الأغلبية اللازمة لحل الكنيست اليوم الثلاثاء، كي يتمكن من إجرائها في نهاية شهر حزيران القادم.

مع الإشارة الى أنه يحتاج إلى 61 عضواً في الكنيست لدعم حلها، لكن هناك معارضة لهذه الخطوة في الائتلاف وفي المعارضة. وعلى الرغم من دعوة نتنياهو لشركائه “إلى النزول عن قمم الأشجار” وبذل جهد للحفاظ على الائتلاف، فإنه يسود الاعتقاد لدى قادة الأحزاب، الذين تحدثوا معه، أمس، أنه مصمم على إجراء الانتخابات.

وقال نتنياهو في خطابه في الكنيست، أمس: “إذا جرت انتخابات فسوف ننافس وننتصر الحكومة لا يمكنها العمل على حافة التصويت”.

وتعمل مديرة كتلة الليكود، عليزا براشي، الآن على إقناع أعضاء الحزب وأعضاء أحزاب المعارضة بدعم هذا المخطط. وتقف أمام نتنياهو جبهة يقودها “البيت اليهودي”، “كلنا” و”شاس”، التي يخشى قادتها خوض الانتخابات في حزيران. ويأمل نفتالي بينت رئيس البيت اليهودي، في أن يسمح منع نتنياهو من إجراء الانتخابات في هذا التاريخ، بإقناعه بعدم التقدم في فكرة تبكير موعد الانتخابات على الإطلاق، فيما يواصل موشيه كحلون السعي للتوصل إلى حل وسط مع زعماء الأحزاب الدينية، الأمر الذي سيسمح بالتصويت على ميزانية الدولة، هذا الأسبوع، ويمنع تفكيك الحكومة.

كما تعارض القائمة المشتركة إجراء الانتخابات في هذه الفترة بسبب قربها من شهر رمضان، في حين ترغب “يوجد مستقبل” و “ميرتس” بإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن.

وفي الوقت نفسه، ألمح نتنياهو إلى أنه لن يواصل تولي منصب رئيس الوزراء إذا انسحب حزب “يسرائيل بيتينو”، وقال: “لا يمكن للحكومة أن تعمل على حافة صوت واحد”.

وقال نتنياهو للمعارضة: يجب عليكم تقدير الجمهور الإسرائيلي بشكل أكبر. انه يعرف كيف يميز بين الحقيقة والكذب، بين الجوهر والقشرة. مواطنو إسرائيل يسافرون إلى الخارج ويرجعون من الخارج، ويقولون: جيد لنا هنا. وهم يحبون الدولة. وفوق هذا – إنهم يفاخرون بالدولة، وهذا بتناقض تام مع ما يسمعونه منكم ومن رفاقكم في وسائل الإعلام”.

وأضاف نتنياهو: “كنت متأكدا من أنكم ستقدمون، في أعقاب هذه الأزمة، مشروع قانون لحل الكنيست – ليس في الأسبوع الماضي – بل اليوم. لكن هذا لم يحدث. أنا لم يسبق لي رؤية معارضة مثلكم تخاف من الانتخابات، معارضة تريد للحكومة أن تواصل العمل ولا تذهب للانتخابات. ولذلك أنتم تعرفون أن مقولاتكم هي مقولات فارغة المضمون ولا قيمة لها. أنتم تعرفون أنه إذا جرت الانتخابات فإن الشعب سيمنحنا تفويضا أكبر”.

وقالت عضو الكنيست تسيبي ليفني لنتنياهو: “إذا بادرت إلى الانتخابات، فسيكون ذلك لكي تتمكن من الوصول إلى الانتخابات قبل أن يعرف الجمهور حقيقة فسادك الشخصي، وقبل أن يروي الأشخاص الذين عملوا معك ويعرفونك الحقيقة كاملة. ومن أجل إخفاء الحقيقة ستعود إلى إخراج الكراهية والملاحقة من جيبك، ومرة أخرى سوف تحرض الناس على بعضها، فأنت تتغذى سياسيا من الكراهية”.

وأعلن المعسكر الصهيوني أمس، تراجعه عن دعم فكرة إجراء الانتخابات في حزيران، بعد أن كان رئيس الحزب، آبي غباي، قد أعلن أنه سيدعم إجراء الانتخابات بأسرع ما يمكن، ولن يتعاون مع محاولة تأجيلها إلى أيلول. ونشر النائبان شيلي يحيموفيتش ويوئيل حسون، على تويتر، انهما سيعملان من اجل إجراء الانتخابات في الموعد الذي يصب في مصلحة الجمهور وليس في مصلحة نتنياهو.

شاهد أيضاً

أبرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية

وفيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية، الصادرة اليوم الاثنين : صحيفة “هآرتس”: اعتداء بنسلفانيا أعلن …

اترك رد