مؤتمرات العصف الذهنى إلى أين ؟؟

بقلم: د. سميرة محمد حلس

فى المرحله الحاليه التى يمر بها شعبنا الفلسطيني أصعب ظروفه
تعقد مؤتمرات لإنقاذ غزه ، لإضفاء الطابع الانسانى ، و تظهر غزه بأنها فى وضع كارثى تحتاج لمساعدات انسانيه فقط .
فهذه المؤتمرات تستهدف التعامل مع غزه ككيان سباسى منفصل عن سياقه الوطنى و الجغرافى ، بهدف تمرير مخطط صهيو أمريكى و هو ما يعرف بصفقة ترامب (صفقه القرن )
فهذه الصفقه المشبوهة تعتبر غزه كيان سياسى منفصل للفلسطينيين ، بحيث تكون أقل من دوله و أكثر من حكم ذاتى
فهذا المخطط القديم الحديث يعتبر شطب لهويه شعبنا الوطنية، و إهدار حقوقه المشروعة التى أقرتها كافة القوانين و الشرائع الدولية ، التى تؤكد على حق شعبنا بإقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشرقيه.
و حقه الثابت بالعودة وفقا لقرارات الأمم المتحدة
فلا يمكن أن يكون الحل لهذا الوضع الكارثى فى غزه
إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي
و اعاده اللحمة بين شطرى الوطن الواحد ، بالوحدة الوطنية لشعبنا الفلسطيني ، فبحكومه فلسطينية واحده تمتلك كافه الصلاحيات ، قادره أن تنقذ المشروع الوطني من فرض سياسه الاملاءات التى يطرحها ترامب و بعض دول الإقليم على شعبنا .

شاهد أيضاً

اتفاق أوسلو … مرة أخرى

بقلم: ناهـض زقــوت إلى الأخوة الذين عقدوا مؤتمرا ضد اتفاق أوسلو … قد اتفق معكم …

اترك رد