برغم اﻻرهاب المصالحة مستمرة

بقلم: د. مازن صافي

يوم جديد ومن غزة التي نامت تلعن الظﻻم والظﻻميين وقد تأملت الكثير وتجهزت ﻻستقبال اﻻخوين الكبيرين د.رامي الحمدالله رئيس الوزراء واللواء ماجد فرج رئيس المخابرات الفلسطينية، وقد تم استهداف موكبهم بالتفجير اﻻرهابي البعيد كل البعد عن قيم شعبنا الفلسطيني والذي يعرف عدوا واحدا هو اﻻحتﻻل اﻻسرائيلي، ويناضل من أجل الوصول الى حقوقه المشروعة ومواجهة العنجهية اﻻمريكية ومؤامرات اغاثة عزة مقابل انفصالها عن الوطن ﻻنهاء مشروع الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، لهذا جاء الوفد ومتسلحا بقرارات اﻻخ الرئيس ابومازن بالاستمرار وبكل قوة باتجاه المصالحة ﻻنقاذ غزة مما يدبر لها بليل، فكان الليل اﻻسود غطاء للمتربصين بالقرار الفلسطيني المستقل الﻻهثين خلف غزة المنفصلة عن الوطن المتآمرين ﻻنهاك ما تبقى من جهود ولﻻنقﻻب على الجهد اﻻمني المصري الكبير، ولكن خيب الله كيدهم وافشل خططهم واستمر رئيس الوزراء في طريقه برغم كل شيء من ألم وحزن نتيجة لما حدث وكانت حكمة رئيس المخابرات الفلسطينية في ترتيبه لرد الفعل وتصريحه الذي صدم به اﻻرهاب وانحاز ﻻحﻻم وامال وانتظار شعبنا ولتستمر اﻻبواب مفتوحة ويقطع اﻻخ الرئيس ابومازن زيارته لﻻردن ليعود للوطن في دﻻلة على الخطر العظيم والتهديد القوي من خلف التفجير وليلتقي بالوفد ويهنئهم بالسﻻمة ويزيد اﻻصرار الفلسطيني بانه ﻻ دولة في غزة وﻻ دولة بدون غزة، ولن تتوقف الجهود ﻻستعادة الوطن ووحدته فﻻ سبيل امامنا اﻻ ان نفشل مخططات اﻻعداء ومن ينحاز لهم.
رب ضارة نافعة برغم ما فيها، فليتقط الشرفاء اﻻشارة وليتقدموا الى اﻻمام ويعيدوا ترتيب اﻻمور وتفويت الفرصة على اﻻرهاب والفكر التدميري ﻻن المستفيد اﻻكبر هو اﻻحتﻻل وكما اﻻنقسام الى زوال فاﻻحتﻻل الى زوال.
الحمد لله على سﻻمة اﻻخ د.رامي الحمد واﻻخ اللواء ماجد فرج وكل من رافقهم، والله خير الحافظين.

د.مازن صافي

شاهد أيضاً

 “من يحكم غزة”

بقلم: كمال الرواغ لقد استطاعت الصواريخ الاسرائيلية، ان تهدم سجن غزة المركزي في ساحة السرايا …

اترك رد