(محدث) تواصل التنديد المحلي والدولي بمحاولة اغتيال الحمد الله وفرج في غزة

تواصلت، اليوم الأربعاء، ولليوم الثاني على التوالي الإدانات الواسعة على الصعيدين المحلي والدولي لمحاولة الاغتيال الجبانة التي استهدفت رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج أمس شمال قطاع غزة.

واعتبر المنددون أن الاستهداف هو للجهود والخطوات التي تقوم بها الرئاسة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وأن هذا العمل الإرهابي لا يمثل الوطنية الفلسطينية.

رئيس الوزراء التركي يهنئ بسلامة الحمد الله ويعرب عن أمله بمحاسبة الجناة بأسرع وقت

هنأ رئيس وزراء جمهورية تركيا بن علي يلدرم بسلامة رئيس الوزراء رامي الحمد الله بعد الحادث الاجرامي، الذي تعرض له موكبه، أثناء التوجه لافتتاح مشروع تنقية المياه، معربا عن أمله بالكشف بأسرع وقت عن المسؤولين، وتقديمهم للعدالة.

وتمنى رئيس الوزراء التركي في رسالة تهنئة، الصحة والسعادة لأخيه العزيز، والشفاء العاجل للجرحى في الاستهداف المذكور، والرفاه والسعادة للشعب الفلسطيني الصديق، والشقيق، مشددا على أهمية السلام والمصالحة بين الفلسطينيين في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها فلسطين.

كما جدد تأكيده وقوف شعبه وحكومته الى جانب الفلسطينيين دائما، في مساعيهم لرفاه شعبهم الفلسطيني.

“الخارجية التركية” تدين محاولة الاغتيال الحمد الله وفرج

وأدانت وزارة الخارجية التركية وبشدة محاولة اغتيال الحمد لله، وفرج، أثناء توجههما إلى قطاع غزة، وتمنت في بيان صدر عنها، اليوم الأربعاء، الشفاء العاجل للجرحى في الاستهداف المذكور، معربة عن أملها “أن يعمل إخواننا الفلسطينيون بوحدة وتضامن ضد هذا الهجوم الاستفزازي، وأن يتم التعرف على مرتكبي هذا الهجوم في أقرب وقت ممكن”.

الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين يدين الاعتداء على موكب رئيس الوزراء

أدان الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، الاعتداء الآثم الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، خلال زيارتهم لقطاع غزة.

وأكد الاتحاد، في بيان له، أن هذا الفعل الإجرامي مدان من قبل فئات ومستويات شعبنا كافة، لأنه لا يخدم مساعي دفع المصالحة إلى الأمام، وتحقيق أمنيات وتطلعات شعبنا في تحقيق الوحدة الوطنية.

وطالب الاتحاد حركة حماس بالوقوف عند مسؤولياتها وجلب الفاعلين وتقديمهم للعدالة لينالوا القصاص الذي يستحقون، وقطع الطريق على ما يحاك من خطط لتصفية المشروع الوطني، وتعبيد مزيد من الطرق لتمرير صفقة القرن.

وشدد على وقوف الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بكل كوادره وعماله وعاملاته إلى جانب الشرعية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس وحكومته التي تجسد رؤيته وبرنامجه، المبني على تمكين شعبنا من حقوقه المشروعة، وتعزيز مكتسباته وإنجازاته وحمايتها.

مسيرة ووقفة احتجاج في مخيم جنين تنديدا بمحاولة اغتيال الحمد الله وفرج

نظمت اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين وحركة فتح وفعاليات مخيم جنين، الليلة الماضية، مسيرة حاشدة ومهرجان خطابي، ووقفة جماهيرية، تنديدا باستهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في غزة .

وجابت المسيرة بمشاركة اللجنة الشعبية وفعاليات المخيم، شوارع المخيم وسط هتافات وشعارات منددة بمحاولة الاغتيال الجبانة، حيث حمل المشاركون حركة حماس المسؤولية الكاملة، وقالوا، إنها تهدف لتكريس الانقسام الذي يخدم بصورة مباشرة مصالح الاحتلال .

ودعا المتحدثون في الوقفة الاحتجاجية والتضامنية في بيان وزع على المشاركين، إلى التمسك بخيار الوحدة ونبذ الفرقة، والعمل على إعادة صياغة الأمور الأمنية بما يضمن تعزيز الأمن والأمان لأبناء شعبنا على قاعدة واضحة لمحاربة الفلتان الأمني، مشددين على أن الوحدة أصبحت مطلبا هاما للكشف عن الأيادي الإرهابية الخفية التي تعمل على زعزعة الاستقرار.

ودعا البيان إلى الكشف عن المجرمين المدبرين لهذا الفعل الجبان، وتقديمهم للعدالة حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الاقتراب من نسيج الوحدة بين أبناء شعبنا، كما شدد البيان على دعم الفعاليات للرئيس محمود عباس والقيادة والحكومة في خطواتهم الوطنية الثابتة والمشروعة من أجل إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين، محذرين من أي محاولة للمساس بالشرعية الفلسطينية.

الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية يدين محاولة اغتيال الحمد الله وفرج

كما أدان الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، محاولة الاغتيال. وقال في بيان له، إن “من يقف وراء هذه الجريمة يهدف إلى بث المزيد من سموم التفرقة بين أبناء شعبنا في شطري الوطن، وتعطيل كافة المحاولات لإنهاء الانقسام البغيض وإعادة اللحمة إلى أبناء شعبنا”.

وأوضح أن هذه الجريمة النكراء هي لنسف جهود القيادة المضنية لتوحيد الصف الوطني لمواجهة كافة الأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية، مؤكدا ضرورة الاستمرار في جهود تحقيق المصالحة الوطنية ونزع فتيل الفتنة والتفرقة.

وأشاد الاتحاد بجهود الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء للتخفيف من الأعباء الملقاة على كاهل المواطنين في قطاع غزة، وحرصهما على إنهاء الأزمات الإنسانية في القطاع.

“مجلس المنظمات” يستنكر محاولة الاغتيال

من جهته، استنكر مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، محاولة الاغتيال. وطالب بسرعة التحقيق في هذه الجريمة وتقديم مقترفيها للعدالة، والإسراع في إنجاز المصالحة الفلسطينية، وإنهاء آثار حالة الانقسام السياسي الكارثية على مختلف مكونات الشعب الفلسطيني.

ودعا لإنجاز المصالحة الفلسطينية وتجنب التصريحات التحريضية، وقطع الطريق أمام محاولات إفشالها لحماية كافة مكونات الشعب الفلسطيني.

الحكومة الإسبانية تدين محاولة الاغتيال وتطالب بالتحقيق

أدانت الحكومة الإسبانية وبشدة محاولة الاغتيال الإرهابية. وأشارت إلى “أنه لحسن الحظ لم ينتج عنها أي قتيل، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.

وطالبت بالتحقيق لمعرفة من وراء هذه العملية الإرهابية، ووضعهم أمام القضاء، معربة عن أملها أن لا تُفشل هذه العملية الجهود من أجل المصالحة، وتمكين السلطة من السيطرة على قطاع غزة.

المفتي العام يستنكر الاعتداء الآثم

استنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، هذه الجريمة النكراء، معتبرا أن هذا الاعتداء الإجرامي لا يخدم مساعي شعبنا وتطلعاته نحو تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، بل يهدف إلى عرقلة المشروع الوطني، وزيادة معاناة شعبنا في شطريه، وهو عمل آثم يخدم مصالح المتربصين بشعبنا ووطننا.

وأكد” أن مثل هذه الأفعال الإجرامية لن تثنينا عن السير قدماً لما فيه مصلحة وطننا وشعبنا الفلسطيني، مطالباً بسرعة العمل الجاد على كشف المجرمين ومن يقف وراءهم، ممن يخدمون مصالح سلطات الاحتلال، التي تلهث وراء تعميق الشرخ وبسط نفوذها على وطننا الغالي”.

الهيئة المستقلة تدعو لتحقيق مشترك في حادثة الاعتداء على موكب رئيس الوزراء

وأدانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم”، حادثة التفجير التي استهدفت موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال دخوله قطاع غزة، وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة من الأجهزة الأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية.

وثمنت الهيئة، في بيان لها، موقف رئيس الوزراء الذي أعلنه عقب الحاث المُدان، بأن ما جرى من اعتداء على الموكب الوزاري سيزيده إصراراً لتحقيق المصالحة وتكرار زياراته لقطاع غزة لإنجازها على أرض الواقع.

ودعت الناطقين باسم الفصائل كافة، للتحلي بخطاب هادئ ورصين بعيداً عن لغة التحريض بهدف قطع الطريق على محاولات إفشال المصالحة، والمضي قدماً تجاه الوحدة الوطنية وحماية مصالح ومقدرات شعبنا.

سفير فلسطين لدى البحرين والجالية يدينون محاولة اغتيال الحمد الله وفرج

كما أدان سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين خالد عارف والجالية الفلسطينية، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، لدى وصولهم قطاع غزة.

وأكد عارف أن هذا الاستهداف الآثم هو استهداف لمساعي الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة والجهود المصرية والكل الفلسطيني لإنهاء الانقسام اللعين ولَم الشمل الفلسطيني، للتفرغ للمخططات الإسرائيلية والأميركية التي تستهدف القدس المحتلة والقضية الفلسطينية برمتها.

وشدد عارف على أن هناك فئة مكشوفة خارجة عن الصف الفلسطيني، مرتزقة، وتأتمر بأوامر خارجية تتعارض مصالحها مع طموحات شعبنا، هدفها إعاقة المصالحة الفلسطينية الداخلية كونها تتعارض مع مصالحها الخاصة.

وقال عارف إن هذا العمل الإجرامي الآثم والجبان لن يثني الرئيس والقيادة الفلسطينية عن العمل الجاد والحثيث وبدعم مصري عن إنهاء كل مظاهر الفرقة والانقسام الداخلي، وتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية في مواجهة ما تسمى “صفقة القرن”.

وطالب عارف بضرورة تمكين حكومة الوفاق وبأسرع وقت في قطاع غزة وخاصة ملفي الأمن والضرائب، حتى تتمكن من بسط السيادة الفلسطينية والقيام بواجباتها على أكمل وجه، وتحجيم ووأد اصحاب الاجندات الخارجية الذين يعبثون في مصالح ومقدرات ومصير شعبنا وقضيتنا الوطنية، وبالتحقيق العاجل وبإشراف الأجهزة الأمنية الرسمية في جريمة الاستهداف الجبانة لإدانة المجرم الحقيقي الذي يقف خلف هذا العمل الإجرامي.

وزير الخارجية الإيطالي يدين محاولة الاغتيال

أدان وزير الخارجية الايطالي انجلينو الفانو محاولة الاغتيال، مبديا ارتياحا من عدم وقوع ضحايا.

وأكد في تصريح صحفي صدر عنه، اليوم الأربعاء، ضرورة اجراء تحقيق مستفيض بشأنه، حتى يتم التعرف على الجناة وتقديمهم للعدالة”.

وقال: آمل الا تقوض هذه الحادثة الخطيرة الجهود التي تبذلها الفصائل الفلسطينية من اجل اعادة توحيد الضفة الفلسطينية وغزة تحت سلطة فلسطينية شرعية واحدة، والوصول الى المصالحة الوطنية، وهو هدفهم ليس فقط لتحسين ظروف الشعب الفلسطيني، بدءا من ظروف القطاع، ولكن أيضا من أجل رؤية حل الدولتين”.

وقفة احتجاجية امام محافظة القدس تنديدا باستهداف الحمد الله وفرج

وأدانت محافظة ووزارة شؤون القدس والفعاليات الوطنية الرسمية، الاعتداء الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في قطاع غزة.

وكانت محافظة القدس نظمت وقفة احتجاجية، اليوم الأربعاء، أمام مقر المحافظة، في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة، تنديدا بهذا العمل الإجرامي.

ووصف محافظ القدس ووزير شؤونها عدنان الحسيني الاعتداء بالعمل الإجرامي، خاصة في ظل أجواء التقدم بملف المصالحة، والمبادرات الجادة لتذليل كل العقبات وصولا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وصد جميع المحاولات الجارية للنيل من قضيتنا الوطنية وتصفية مشروعنا الوطني.

ودعا الحسيني الشعب الفلسطيني إلى التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ الفرقة، والعمل على رص الصفوف والتوحد خلف قيادة الرئيس محمود عباس بما يضمن الاستمرار على الثوابت الوطنية الرافضة لكافة المشاريع التصفوية.

من جهته، قال نائب محافظ القدس عبد الله صيام، إن “هناك أياد لا تريد وحدة الشعب الفلسطيني أو الوصول إلى المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام”. وأكد على أن ما شهده القطاع من محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء لا يخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي.

بدوره قال عضو اقليم القدس منيف الخطيب، إن “مثل هذه المحاولات لن تنال من عزيمة ومعنويات شعبنا الفلسطيني وقيادته المصممة على تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام البغيض، وعملها الدؤوب بالتمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

شاهد أيضاً

مرسوم رئاسي – أبو ردينة نائب رئيس الوزراء و وزير الاعلام في حكومة التوافق

قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود “ان نبيل ابو ردينة سيتولى منصبي نائب رئيس …

اترك رد