الجاغوب: إجتماع واشنطن حول غزة هو نفاق أمريكي-إسرائيلي وتباكي على ضحيّة هم من يقتلها يومياً

في تعقيب على إجتماع واشنطن حول الأوضاع في غزة والذي عُقد يوم أمس قال منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي لمكتب التعبئة والتنظيم في حركة فتح إن الدعوة الأمريكية لعقد هذا الإجتماع وبمشاركة اسرائيلية هي تعبير عن النفاق الفاضح ومحاولة لقلب الحقائق وتضليل الرأي العام العالمي بخصوص المسؤولية المباشرة لإسرائيل وراعيها الأمريكي عن الأوضاع المتردية في قطاع غزة، وهي حالة تحتاج إلى حلول سياسية جذرية يشكّلُ رفْع الحصار الإسرائيلي عن غزة أولى خطواتها، فكل ما يعانيه هذا الجزء العزيز من فلسطين هو نتيجة لسياسة الحصار والتجويع ولحروب متعددة واعتداءاتٍ لا تنتهي تقوم بها إسرائيل دون رادع، وبدعم أمريكي مباشر يحمي إسرائيل من المساءلة في مجلس الأمن الدولي وغيره من الهيئات الأممية.

وأضاف الجاغوب: إن أي بحث في قضايا تتعلق بفلسطين أو بأي جزء منها لن يكون له قيمة تُذكر إذا تم بغياب القيادة الشرعية الفلسطينية ، ولن يُكتب النجاح لكل هذه المخططات التي تتجنب الخوض في الحلول الحقيقية لمشاكل أهلنا في غزة وفي بقية أجزاء وطننا المحتل، والتي يمثل إنهاء الحصار والإحتلال والإستيطان الاستعماري الإسرائيلي مدخلاً وحيداً لها، يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يضمن لشعبنا حياةً حرةً كريمةً بعيداً عن الهيمنة الإسرائيلية.

كما ركز الجاغوب في تصريحه على أن الإدارة الأمريكية بعد اعترافها بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال قد فقدت مصداقيتها ولم تعُد قادرةً على لعب أي دور في أي جهد يهدف إلى إنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، ولن تجدي نفعاً كل محاولات أمريكا للتظاهر بالحرص على أهلنا في غزة والتخفيف من معاناتهم، فمَن يدعم الإحتلالَ ويُخرجُ القدسَ من دائرة التفاوض ويحاصرُ منظمة “الأونروا” ويقطع التمويل عنها، لن يكون حريصاً على فلسطين وشعبها مهما عقدَ من مؤتمراتٍ لا تعدو كونها محاولةً للتغطية على فشل الإدارة الأمريكية في فرض إملاءاتها على شعبنا وقيادته الشرعية وعلى رأسها الأخ الرئيس أبو مازن.

شاهد أيضاً

الأحمد: كل من يُغرد خارج السرب لن يكون له مكان في العمل الوطني الفلسطيني

شدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد اليوم الاربعاء على أنه من المستحيل نَقلُ …

اترك رد