الرئيس يعجز المتصيدين

كتب أ . ناهض محمد اصليح

الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي ما إنفك عن أداء دوره الوطني تجاه الوطن ومنذ أن أبصر حقيقة الوعي بضرورة النضال من أجل فلسطين التي تكابد مرارة المحتل الأسرائيلي ومازال ينتقل من موقع نضالي الي أخر موظفاً كامل طاقاتة خدمتاً لشعبنا وتطلعاته بتحقيق الحريه والاستقلال والسلام الذي أحب ويحب وفي إطار المشروع الوطني والذي أرسي قواعده الشهيد الرمز ياسر عرفات ويكمله أخيه السيد الرئيس أبو مازن بكل أمانة وإقتدار والذي يولي ثقتة الكبيرة بأخوته أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الذين يدعمون توجهات القائد العام بشكل أذهل ويذهل الأحتلال وأدواتهم الرخيصة بالأقليم وخارجه وَمِمَّا دفعني هنا للوقوف علي درجة التعبير حول أحد وأبرز القادة المؤسسين للثورة الفلسطينية وحركة فتح الذي حمل أمانة الشهيد الرمز والذي عبر ويعبر عن مواقف ينتظرها شعبنا دوماً وبشكل خاص. بعد الأعتداء الأمريكي علي حقوقنا الفلسطينية الثابتة والغير قابلة للتصرف وفي المقدمة منها القدس العاصمة الفلسطينية الأبدية وفي رد قوي برفض أي دور للأدارة الامريكية وعدم استقبال اي مسؤل. امريكي ورفض اي دعوه حتي وان حملت صورة انسانية بعد اعلان ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي والذي اخرجت امريكا نفسها من دور الوسيط الي دور شريك للأحتلال فكان موقف الزعيم
الفلسطيني بان قال لا…. للبيت الأبيض ولا للدور الامريكي المنحاز للأحتلال وأكد الموقف بأن العمق العربي والاقليمي قد تطور موقفة السياسي الداعم للقضية الفلسطينية مما ساهم في مناعتنا الوطنية وكان لصدي موقف الرئيس بمؤتمر الدول الاسلامية المنعقد في تركيا رفضاً لأعلان ترامب وكذلك الموقف الذي تبناه المجلس المركزي والوطني ل م ت ف والذي نقل صداه الرئيس ابو مازن لأروقة الامم المتحدة وأخيراً مبادرة السلام التي طرحها الرئيس ابو مازن امام مجلس الامن الدولي والتي تحظي
بدعم اممي بأستثناء واشنطن وتل ابيب في وقت تشتد وتتقاطع فية المواقف العدائية من قبل حكومة الاحتلال وأطراف أخري لم ولن يسجل لها الشرف وتعمل لنيل من ثبات وصمود الرئيس محمود عباس والذي يمضي بخطي الرمز ابو عمار وحركة فتح حاملة المشروع الوطني فتح التي
لم تتردد بالقول والفعل نحن مشاريع شهادة لا بنزايد علي حد وما حدا بعطينا تعليمات ونحن الفتحاويون في المقدمة بنقود ولا حدا بقودنا مواقف صلبة وثابتة وصادقة بالتعبير الواضح عن مواقفنا الوطنية في حركة فتح واحنا يلي متحديين واشنطن وبيتها الأبيض وبنقول لها لا …
احنا يلي إلنا شرف المقاومة وما بنستورد المقاومة من عواصم المتاجرة و منذ اكثر من خمسين عام نمارس حقنا المشروع بكل أشكال المقاومة والتي لم ولن تسقط وما بدنا اياكم أيها المتربصون تعلمونا ولا بدنا اساتذة فنحن كوطنيون من يصمم إيقاع المقاومة مع الرئيس محمود عباس
المقاوم ،
فلا نامت أعين الأحتلال والمتقاطعين معه بالمواقف

شاهد أيضاً

 “من يحكم غزة”

بقلم: كمال الرواغ لقد استطاعت الصواريخ الاسرائيلية، ان تهدم سجن غزة المركزي في ساحة السرايا …

اترك رد