ملف اليوم – الذكرى الـ 50 لمعركة الكرامة 21-3-2018

ملف اليوم – الذكرى الـ 50 لمعركة الكرامة 21-3-2018 مستجدات الاوضاع الداخلية ضيف الحلقة عزام الاحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية وعبر الساتل : د. محمد حمزه – رئيس منتدى الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجيه.

قال عزام الاحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، خلال برنامج “ملف اليوم” للتعليق على اخر مستجدات الأوضاع الداخلية :

  • التصريحات التي خرجت من حركة حماس عن استعدادهم لفتح قنوات اتصال مع امريكا بعد خطاب الرئيس، لم نتفاجئ، الذي يتصل مع إسرائيل يتصل بأمريكا، ولدينا معلومات ووثائق عما اقوله وهذه ليست المرة الاولى.
  • اقول لحماس لن يستقبلكم أحد لان منظمة التحرير الفلسطينية الوحيدة التي تمثل الشعب الفلسطيني، اي بناء خارج منظمة التحرير لن يكتب له النجاح.
  • عندما تأسست حماس تأسست خارج اطار منظمة التحرير لتكون بديل كما فكر “رابين” عندما كان وزير “دفاع” وقام بتسهيل اقامة المباني والمؤسسات لحركة حماس سواء اخوان مسلمين بالضفة ومجمع اسلامي بغزة على امل ان يشكلوا بديل لمنظمة التحرير.
  • لا توجد قوة بالأرض بمن فيهم الاشقاء العرب وبقيادة ترامب لن يستطيعوا تجاوز منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني.
  • صفقة القرن الذي يتحدثون عليها لن تجهز، ومن هنا اقول لشعبنا الفلسطيني اطمئنوا ولا تنجروا وراء أحد وأقول لأهنا بغزة تمردوا على لغة الإنقسام والانقساميين وانتفضوا في وجوههم، لأنه اَن الاوان بأن نضع حد لهذا الإنقسام.
  • كانت هناك ضغوط امريكية كبيرة تصب علينا من أجل عدم الذهاب للقاهرة وتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، ولكن الرئيس ابو مازن قال “لميتشل” اموال الدنيا لا تساوي شيئ أمام وحدة شعبنا، بدوري ذهب للقاهرة وقمت بالتوقيع على البيان وحماس لم توقع وحينها اصدرت مصر بيان ادانت فيه حركة حماس.
  • الحكومة الفلسطينية حتى الان لم يتم تمكينها في قطاع غزة، ولا زالت حماس تتحكم بالمعابر كما تريد والإخوة في مصر يعلمون هذا.
  • بالانقسام فقط طرف واحد اسمه حماس التي قامت باختطاف غزة بقوة السلاح.
  • نناشد شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته بان يقف وينتفض بوجه الإنقسام، وإن كانت حماس تريد ان تستمر بالإنقسام يجب ان ينتفض شعبنا في وجهها، وهذا ينطبق على حركة فتح بالرغم انه يوجد طرف واحد فقط متسبب بالانقسام.
  • الان حماس تقوم بالبحث عن وسطاء مع دول للتوسط مع الرئيس ابو مازن على انهم مستعدون للمصالحة … بالرغم من وجود وسيط مصري، هذا يدل على انه ليست هناك جدية من حماس لإتمام المصالحة الفلسطينية.
  • الرئيس ابو مازن لن يتخذ اجراءات ضد شعبنا بغزة، بل سيتخذ اجراءات ضد سلطة الخطف والانقلاب حتى يتم تقويضها، بالمقابل نحن سنبقى ملتزمون تجاه اهلنا بغزة.
  • القيادة وعلى رأسها الرئيس يرفض القرار الامريكي بإعتبار حركة حماس حركة ارهابية، نحن لا نتصرف بردود فعل ونعي ما نقوم به، حماس حتى الان هي جزء من الشعب الفلسطيني كما يدعون ونأمل ان يثبتوا وان نتوصل لانتهاء الانقسام حتى نصبح شركاء لمجابهة الخطر الذي تتعرض له القضية الفلسطينية.

شاهد أيضاً

متن الخبر 25-7-2018

 

اترك رد