الخائن وطني .. بعباءة حماس السحرية !!

بقلم: موفق مطر

واخيرا طرحت حماس في سوق السياسة أهم وأحدث صناعتها الخارقة الحارقة عباءة سحرية، عجيبة غريبة، تحول الخائن فورا الى وطني عندما يرميها شيخ التضليل (البردويل ) على كتفي واحد ما حتى لو كان حسب عقيدة جماعة الاخوان اللامسامين العميل رقم واحد لاسرائيل، مجرم ، قاتل، معذب المجاهدين في السجون، دايتوني .

“محمد دحلان ليس ( الخطة ب ) وانما هو من النسيج الفلسطيني الوطني “!! صدقوا او لاتصدقوا ان هذا قول عضو المكتب السياسي لحماس، صلاح البردويل في اقوى دعاية لتسويق (اختراع الجماعة ) الجديد القديم.

يظنون بقدرة اختراعهم على فكفكة مفاصل الوعي الوطني لدى المواطن الفلسطيني، وتذويب عظامه حتى يصبح هلاميا ، يتم اللعب بتشكيلاته التي يتم اخراجها لتلائم أهواء وغرائز اباطرة الجماعة الصبيانية !.

تنسج العباءات من خيوط طبيعية اصل بعضها حيواني، والأخرى مركبة صناعيا، لكن أن ينسج قادة حماس خيوط عباءاتهم ( الاختراع ) من عفن الخيانة ، فهذا مالم يحدث في تاريخ العلوم ليس السياسية وحسب، بل الطبيعية ، فالخيانة ورغم كونها مادة فريدة متفردة وذات خلية واحدة، ولا يمكن معالجتها او دمجها او تركيبها مع مادة اخلاقية ووطنية اخرى، الا ان قادة حماس قد جاءوا بمعجزة عندما نسجوا منها العباءة السحرية وألقوها على كتفي بطلهم” الدحلان “!!.

القيادي الاخواني الحمساوي البردويل لم يكتف باعلان عباءة على مقاس الدحلان وحسب، بل بدأ باشارة من قادة جماعته باجازة التعري والعهر السياسي و خلع برقع وخمار وحجاب وجلباب (الشرف والدين ) فالذين سبقوه الى البيت الأبيض بات مؤكدا انه قد أتوه بمقاس دونالد ترامب لتفصل له حماس العباءة السحرية اياها ، وتزيد على (البيعة ) طاقية اخفاء، لتعمي عيون الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحييين والأحرار في العالم عن جريمة هذا العنصري البلفوري الهتلري الجديد بحق القدس والشعب الفلسطيني وقضيته فيتم التواصل من مفرق الرأس حتى أخمص القدمين وبكل الأوضاع التي لاتخطر على بال ابليس (ولامن شاف ولامن دري )!!!!.

يعني قول مورد عباءات حماس البدعة البردويل :” مستعدون للحوار مع الادارة الأميركية لتحقيق اهدافنا الوطنية ” أن ترامب لم يقر الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال اسرائيل ، ونقل سفارته من تل ابيب اليها، وأن القيادة الوطنية الفلسطينية قد اخطأت في قرارها رفض التعامل مع الادارة الأميركية بعد هذا القرار كوسيط ، وأن ترامب صاحب الوعد الثاني لليهود بعد بلفور، يمكن ان يكون ” صوتا عقلانيا !!!” كما اشار في تصريحه ( المنسوج من خيوط الضلال)، أما حدود الوطن والتحرير فهي حسب مفهوم حماس قد بانت نهايتها للناس اجمعين حيث تتحجر عند سلك الاحتلال الاسرائيلي المكهرب على حدود قطاع غزة ، ويعني قول البردويل جاهزية حماس ، كجماعة مهجنة مدجنة ، لقبول ما رفضه الاصيل الاصلي الحر ممثل الشعب الفلسطيني الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية.

شاهد أيضاً

زياد… أعطى الأرض عمره

بقلم: موفق مطرعاشق الأرض المقدسة، شجرة زيتون فلسطينية اصلها ثابت في الأرض وفرعها ينير السماء …

اترك رد