السفير الفرنسي المكلّف بحقوق الإنسان يناقش نظام “تصاريح الإقامة” الهشّ الذي تمنحه إسرائيل للمقدسيين

ناقش السفير الفرنسي المكلّف بحقوق الإنسان، فرانسوا كروكيت، الوضع المقلق لحقوق الإنسان في القدس الشرقيّة المحتلّة، والضفّة الغربيّة وغزّة، لا سيّما فيما يتعلّق بتوقيف واعتقال القاصرين الفلسطينيين ونظام “تصاريح الإقامة” الهشّ الذي تمنحه إسرائيل لفلسطينيّي القدس الشرقيّة (هشاشة يعزّزها قانون تم اعتماده من قبل الكنيست الاسرائيلية بتاريخ 7 آذار الجاري، ويسمح بإلغاء هذا التصريح بذريعة “عدم الولاء لدولة إسرائيل”).

جاء ذلك خلال زيارة السفير كروكيت، القدس والأراضي الفلسطينيّة بتاريخ 19 و 20 آذار الجاري، وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة قام بها بتاريخ 5 أيّار2017.

والتقى السفير كروكيت خلال الزيارة، بمدير مؤسسة بيت سيلم، وبالمفوّض العام للهيئة المستقلّة الفلسطينيّة لحقوق الإنسان، وبمدير مؤسّسة سانت إيف.

وأتاحت هذه اللقاءات إعادة التأكيد على أهميّة مواصلة بناء المؤسّسات الفلسطينيّة الديمقراطيّة والتي تحترم حقوق الإنسان.

وأكّد السفير كروكيت، استعداد فرنسا لمواكبة السلطة الفلسطينيّة في هذا المسار.

شاهد أيضاً

سلطات الاحتلال تقرر إبعاد موظّفاً عن مركز عمله في الأقصى

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إبعاد الشاب المقدسي عرفات نجيب عن مركز عمله كحارس …

اترك رد