خطباء رداحون احالوا منابر الجمعة الى منصات شتيمة واتهموا اهل الضفة بـ “الخنوع والذل”

جنون حمساوي

استغل قادة حماس في قطاع غزة أمس بيوت الله، للهجوم على الرئيس محمود عباس والمواطنين في الضفة، في وقت سن فيه الكونغرس الأميركي قانونا لحجب المساعدات المالية عن السلطة الوطنية في حال استمرت بدفع مخصصات الأسرى والشهداء.
وشعر المصلون في مساجد قطاع غزة بالاستياء، معبرين عبر صفحاتهم على الفيسبوك، عن حالة من الغضب للمستوى الذي وصلت إليه حماس بتعميمها على الخطباء بالسب والشتم والدعاء على الرئيس عباس، واتهام أهل الضفة “بالخنوع والذل والهوان والعيش في الحرام, والدعوة من الله أن يخسف الأرض برام الله وأهلها”.
وقال شهود عيان لـ “الحياة الجديدة” ان القيادي في حماس أحمد بحر شن خلال خطبة الجمعة بمسجد المحطة شرق مدينة غزة هجوما على القيادة، وزعم ان السلطة الوطنية والحكومة تقف وراء تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج وقدم “وجبة دسمة من التحريض” على الرئيس عباس.
القيادي في حماس مشير المصري شبه أهل رام الله بـ “فرعون” ودعا الله أن “يخسف بهم الأرض” مقدما حلقة من الردح والسب بحق القيادة التي تتصدى للضغوطات الأميركية والدولية ولا تزال راسخة على الثوابت الوطنية.
الناشط ضياء محمود كتب على صفحته على الفيسبوك: “عنوان خطبة الجمعة اليوم (أمس) كان السلطة المنافقة، وذهبنا لصلاة الجمعة لنكفر عن ذنوبنا ونصلي على رسولنا (صلى الله عليه وسلم)، ولكنها كانت الغيبة والبغضاء” فيما رد عليه الناشط أبو أدهم القصاص قائلا: “ان تطاول خطيب المسجد في صلاة الجمعة على سيادة الرئيس وولي الأمر وعلى رئيس جهاز المخابرات ورموز السلطة وضباط المعابر وادعاءه بأنهم يقومون باتلاف بضائع الناس الصالحة فهذه فتنة واضحة وتحريض وتهجم صريح”.
أما الشاب هاني أبو مصطفى فطلب من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي أن يفتوه في كيفية الرد على خطيب الجمعة وما هي الحالات الممكن فيها عدم إكمال سماع الخطبة والانتقال لمسجد آخر”.

الحياة الجديدة

شاهد أيضاً

مستوطنون يقتحمون المنطقة الأثرية في سبسطية

اقتحم مستوطنون، اليوم الخميس، المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية شمال نابلس. وقال رئيس بلدية سبسطية، …

اترك رد