وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا سيناقشان مع نتنياهو مسألة الاتفاق النووي

من المتوقع أن يناقش لودريان وئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكانية قيام ماكرون بزيارة إسرائيل في الخريف القادم.

ومن المتوقع أيضا مناقشة موضوع موظف القنصلية الفرنسية في القدس، الذي اعتقلته إسرائيل مؤخرا، ووجهت إليه اتهامات بالاتجار بالأسلحة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك مناقشة الهجمات الإرهابية الأخيرة في فرنسا.

ومن المتوقع أن يسمع نتنياهو تصريحات مماثلة حول القضية النووية، من قبل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الذي يزور إسرائيل اليوم وغدا.

وكان ماس قد ذكر في خطاب ألقاه في مطلع الشهر بمناسبة توليه لمنصبه، بأن هناك ثلاث دول يرغب في زيارتها أولاً: فرنسا وبولندا وإسرائيل. وقال ماس في خطابه: “دخلت إلى السياسة بسبب أوشفيتس” وكرر التزام ألمانيا بأمن إسرائيل.

وكان ماس قد شغل قبل ذلك منصب وزير القضاء، وطور علاقات مع وزيرة القضاء الإسرائيلية أييلت شكيد. وبعد تعيينه لمنصب وزير الخارجية هنأته شكيد على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر. ويعتبر ماس وديا أكثر من سابقه زيغمار غبرئيل، إزاء سياسة حكومة نتنياهو، لكنهم يعتقدون في ألمانيا أن هذا التغيير قد ينعكس في الموضوع الفلسطيني والمستوطنات، وليس في الموضوع الإيراني. وسيلتقي ماس ولودريان، أيضا، برئيس الدولة رؤوبين ريفلين ورئيس المعارضة البرلمانية يتسحاق هرتسوغ. كما سيزوران رام الله.

شاهد أيضاً

الكشف عن لقاء “سري” جمع السفير القطري ومسؤولة إسرائيلية في غزة

كشفت وسائل إعلام عبرية يوم السبت، عن “لقاء سري” جمع نافا بوكر، نائب رئيس الكنيست …

اترك رد