مسيرة العودة في غزة وتداعياتها أبرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية

أبرزت الصحف الإسرائيلية “هآرتس، يسرائيل هيوم، يديعوت احرنوت، ومعاريف” الصادرة اليوم الاثنين، تداعيات المجزرة التي تعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني على حدود قطاع غزة، أثناء مسيرة العودة السلمية الجمعة الماضية.

كما تناولت استخدام الولايات المتحدة الأميركية “الفيتو” لمنع قرار في الأمم المتحدة يدعو إلى فتح تحقيق دولي فيما جرى، والجهود المصرية التي تبذل مع مختلف الأطراف لإعادة الهدوء إلى المنطقة.

“هآرتس” ركزت على تداعيات المجزرة التي نفذها الجيش الإسرائيلي على حدود غزة، وتجدد المواجهات في عدة نقاط، حيث قالت على لسان الجيش “انه لن يغير سياسته فيما يتعلق بشأن اطلاق النار”.

كما تناولت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي قال فيها “أن إسرائيل اقترفت مذبحة بحق الفلسطينيين”، ونتنياهو يرد عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبا أردوغان بعدم إسداء النصح إلى إسرائيل.

وأبرزت هجوم ليبرمان على رئيس حزب ميرتس متهما إياه “انه ليس جزءا من إسرائيل، وليس حزبا إسرائيليا” بعد مطالبة رئيسة الحزب إجراء تحقيق إسرائيلي فيما وقع يوم الجمعة على حدود غزة.

واعتبر عضو الكنيست موشي أرنز، أن حماس تؤمن بإن الانتقادات والاستنكارات والشجب الذي يوجه لإسرائيل من العالم على الخطوات التي تتخذها بحق الفلسطينيين أهم من معاناة أبناء القطاع. ”

“يديعوت احرنوت” عنونت على صدر صفحتها الأولى، ” هكذا تحولت احتفالات الدولة بالعيد السبعين لاستقلالها لمعركة سياسية قذرة ” وزراء كبار أكدوا من جانبهم “أن ما يفعله رئيس الوزراء نتنياهو ووزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغف عار”.

بينما جاء العنوان الرئيسي في صحيفة “معاريف”، “الكشف عن السياسة الجديدة التي يتبعها الجيش، إسرائيل تحتفظ بجثث 26 فلسطينيا، منسق الشؤون المدنية خرج بالأمس برسالة مسجلة وجهها لسكان قطاع غزة على موقع التواصل الاجتماعي “غزة لن تنعم بالهدوء حتى تتسلم جثث الإسرائيليين المحتجزين في القطاع ”

“إسرائيل هيوم” في عددها اليوم، تحدثت عن انعقاد جلسة خاصة في مجلس الأمن حول مسيرة غزة الحدودية، والولايات المتحدة تستخدم حق النقض “الفيتو” ضد قرار يدعو إلى اجراء تحقيق دولي في أحداث يوم الجمعة.

شاهد أيضاً

لهذه الاسباب.. انزعاج إسرائيلي من جولة الأمير وليام للمنطقة

أثارت زيارة الأمير البريطاني ويليام المرتقبة إلى “إسرائيل”، جدلا واسعا عقب إعلان العائلة المالكة، أن …

اترك رد