رولا سرحان ،، و بلطجة ” الحدث ” ،، إدفع و إلاااااا !!!!

بقلم: أ. حسام المصري ..

تهافتت الأصوات داخل أروقة بعض الصحفيين المعارضين لتناول قضية استدعاء رئيس صحيفة فلسطينية بتهمة الابتزاز المالي و إنهالت مواقع المعارضة و التي لا تمت للحقيقة بصلة باتهامات واسعة النطاق للنيابة العامة بتقييد الحريات و التعدي على السلطة الرابعة .. الخ من الاتهامات و التلفيقات من أجل كسب الرأي العام المحلي في قضية تعد من أكثر القضايا حساسية لدى المواطن الفلسطيني .
رصدنا و بكثب تلك التصريحات الصادرة عن بعض الصحفيين أو أولئك اللذين لا يعلمون ما الحقيقة حول قضية “رولا سرحان” و الابتزاز المالي الذي حدث ضد إحدى الشركات في فلسطين .
و عند الاستفسار من أساتذة القانون و بعض المحامين تبين أن إجراءات النيابة العامة كانت صحيحة و ضمن القانون و ليس هناك أي تعدٍ بسبب أن هناك شكوى قد رفعت ضد هذه الصحفية …
تابعنا القضية التي تناولتها العديد من المواقع من زاوية واحدة فقط و هي زاوية الاعتداء على حرية الصحافة لكن لم يجرؤ أي صحفي تناول القضية من الناحية الأخلاقية و المهنية …
إن عملية الابتزاز التي مارسته رولا سرحان ضد بعض الشركات ” اعلن عندي أو بفضحك ” هو خروج عن كل القيم و الأخلاق الصحفية و هو إهانة كبيرة لمهنة الصحافة و تشويه لرسالة الصحفي و الشفافية الإعلامية .
فهل تستطيع رولا سرحان أن تخبرنا من أين لها هذا التمويل لصحيفة أسست منذ بضع سنوات ؟؟ و هل تستطيع رولا سرحان أن تكشف عن مواردها المالية ؟؟ أليس الأجدر بنا أن نتساءل من أين لك هذا و من هو الداعم و من هي الجهات التي تقف خلف هذه الصحيفة و رئيسة تحريرها …؟؟؟؟
ما إن يحدث خطأ لدى أي مؤسسة من مؤسسات السلطة بجميع مكوناتها لنجد رولا سرحان تتناول الخطأ و كأنه قضية رأي عام … تخرج و تصرخ و تدعي دفاعها عن الحقوق العامة و عن المواطن … و لكن الباطن يخفي الكثير …
لقد كشفت قضية الابتزاز المالي الذي مارستها سرحان الهدف الأساسي خلف معارضتها لكل شيء … حيث كانت تعارض على الهواء مباشرة و تبتز من تحت الطاولة …إما أن تدفع و إما أن أهاجمك عبر نشر بعض الأكاذيب و الإشاعات .
هذا ما مارسته رولا سرحان ضد إحدى الشركات مؤخراً .. ما دفع هذه الشركة إلى اللجوء للقضاء .. فلماذا كل هذه الضجة التي أثيرت حول استدعاء هذه الصحفية التي خرجت عن أخلاقيات المهنة ومبادئها الحرة ونزاهة وشفافية الرسالة الإعلامية إلى القضاء …
أليس القضاء هو القول الفصل في الخصومة ؟؟ فلماذا نرى بعض مؤسسات حقوق الانسان تتضامن مع رولا سرحان ؟؟ وهل هناك روابط عائلية تربطها مع بعض مؤسسات حقوق الانسان كي تتصدر قضية رولا سرحان جدول أعمال تلك المؤسسات ؟؟
أليس الأجدر في أولئك اللذين يدافعون عن رولا سرحان الانتظار حتى تظهر الحقيقة كاملة عبر القضاء الفلسطيني ؟؟؟ أم أن هؤلاء أصبحوا محامي دفاع عن الباطل أيضًا ؟؟؟
السؤال الذي يتكرر كثيرًا في هذه الأيام … إلى متى ستبقى الصحافة رهينة بعض المرتزقة اللذين يقومون بنشر الشائعات الكاذبة والأخبار الملفقة مقابل بضعة دولارات أو تحقيق أهداف ومكاسب شخصية ومالية بطريقة رخيصة
و هل أصبحت الصحافة ” بلطجة ” من نوع آخر ؟؟؟ أم أننا أمام “فلتان صحفي” منظم تقف خلفه بعض الجهات المشبوهة و المعارضة من أجل قلب الحقائق و إثارة الشارع الفلسطيني لتحقيق مكاسب مادية أو شخصية …

وكالة وطن 24 الاخبارية

شاهد أيضاً

مستقبل العرب في اسرائيل بعد قانون القومية اليهودي

بقلم: د.هاني العقاد اليوم تم تعميد اسرائيل نفسها كأول نظام عنصري في المنطقة , هذا …

اترك رد