ماذا بقي لك … ” محمد ” دحلان

بقلم: احمد دغلس

ليس نكاية ولا تنظيم التهميش ولا حتى التشويه ” بل ” حق فلسطيني ,,, // من مواطن فلسطيني ولد في زمن الثورة الفلسطينية الأولى وعاش طفولة النزوح من يافا وعاصر الكرامة العربية المصرية الناصرية واتخذ من الحركة الوطنية الطلابية الفلسطينية في الشتات موضعا وبالتالي التواصل مع ثورة حتى النصر التي عرفتنا على الكثير وأنت منهم يا محمد دحلان …؟!

بكل أسى وحسره انعي ليس أخا او قريبا بل انعي شخصا يعتبر نفسه قائدا يتطلع الى ان يكون شيئا فلسطينيا ….، رئيسا كبيرا …!! ان يكون ويسكن كما هو ” كائن ” وساكن في زمن ومكان لا يوفي ولا يكون تحصيل حاصل لما يحلم به شخص أراد او يريد أن يكون فلسطينيا …؟! بمعنى كيف …, لمن يظهر بالتلفاز مصفف الشعر مفتول الأنامل ليشير بها ….، على هذا وذاك وهو يشم رياح التطبيع من حوله في بيته هناك وحتى في مرحاضه اليومي .

كيف بالله من يريد أن يدخل التاريخ الفلسطيني والعربي وما بعده الإسلامي ” بحماس ” ان يسمح لنفسه بأن يكون في المكان وأن يعيش الزمان برائحة قمصان الدراجات المُروسة الفاضحة التي انطلقت من القدس الذي أسرى إليها الرسول عليه السلام ، وكيف لرجل ينادي بالفضائيات وبين إتباعه في غزة وأهل غزة يحشدون الغالي والنفيس بمسيرات العودة باتجاه الأسلاك الشائكة أسلاك الفصل العنصري عن فلسطين المحتلة …، تبعا اليوم بيوم نقل السفارة الأمريكية وهو لا يزال هناك في بيت القمصان المُروسة الفاضحة المارة علنا بالقرب من باب العمود باب حائط البراق … ؟!

ألف استغراب ومليون علامة استفهام لم أجد لها جواب من محمد دحلان ، بل بواقع أخذني إلى القناعة بأنك جزء منها وضلع أصيل بها بدون شك …. عفوا // حتى تثبت بالواقع واليقين انك لست منها ، ذلك // عندما تؤشر بأناملك المُعتنى بها تدريبا ، التي تؤشر بها للغير بالخيانة والتفريط ان تؤشر بها إن كنت فلسطينيا ” الى ” من يخون ويفرط بفلسطين تجاوره تراه تخدمه من شباك بيتك … قصرك ، الذي تتخذه ملاذا آمنا في بلاد التطبيع وغزو الآخرين في يوم احتفال نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة في فلسطين .

احمد دغلس

شاهد أيضاً

سؤال “اليرموك”

كتب: رئيس تحرير صحيفة “الحياة الجديدة” رؤية مخيم اليرموك في دمشق مقطع الأوصال، تدمي الروح …

اترك رد