“فتح”: مسيرة العودة الكبرى انتصار لشعبنا رغم جبروت قوة الاحتلال

قال المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” عاطف أبو سيف، إن شعبنا العظيم يسطر اليوم يومًا آخر من أيام فلسطين الكبيرة، ليؤكد مرة أخرى أن حقوقه لن تضيع مهما طال الزمن أو قصر.

وأضافت في بيان لها، مساء اليوم الاثنين، إن رد شعبنا اليوم كان طبيعيًا على ترمب ودولة الاحتلال وكل قوى الشر في العالم، ووجه شعبنا خلال مسيرة العودة الكبرى اليوم صفعة جديدة للاحتلال، من خلال البطولات الكبيرة التي تجلت في مناطق التظاهر السلمي على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال أبو سيف: إن شعبا قدم رئيسه الأول ومؤسس وطنيته شهيدًا وقدم قادة ثورته وأمناء تنظيماته شهداء لهو شعب يعرف معنى التضحية ولا يتواني دقيقة في دفع الغالي والنفيس في سبيل حريته، مضيفا: “إن صدوح المتظاهرين اليوم بهتاف ياسر عرفات الخالد “ع القدس رايحين شهداء بالملايين” وهم يزحفون نحو السلك الشائك ويشعلون الإطارات وبطولاتهم في تحدي جبروت الاحتلال وأدوات قمعه لتؤكد أن شعبنا أكبر قامة من جلاديه وأن قضيته ستظل عصية علي التصفية”.

ونوهت الحركة إلى أن تمادي قوات الاحتلال في استهداف الصحفيين وطواقم المسعفين لهو إشارة واضحة على عدم اكتراثها بكل الإدانة والشجب الدوليين ما يتطلب بشكل عاجل ضرورة تطوير سبل معاقبة دولة الاحتلال.

وطالبت فتح المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته في حماية أبناء شعبنا العزل وفتح تحقيق في جرائم دولة الاحتلال وقادتها بحق المتظاهرين المسالمين.

وشددت على أن شعبنا في نهاية المطاف سينال مسعاه وستتحقق أمانيه شاء من شاء وأبى من أبى، مستذكرة أن مشاركة أبناء شعبنا الفاعلة في مسيرات العودة الكبرى اليوم دليل آخر على عزيمة شعبنا وثباته وصموده رغم قسوة رد الاحتلال الهمجي، وأن أعداء شعبنا والمتآمرين عليه لن ينالوا إلا الخزي والعار وستبوء كل مخططاتهم بالفشل.

واختتم المتحدث باسم فتح بالقول: “إن نضالات شعبنا لن تتوقف وإن سعيه نحو الحرية وإصراره على حقه في العودة وتضحياته المستمرة لحماية قضيته لن تخمد، وأن على دولة الاحتلال أن تدرك أن شعبنا وُجد ليبقى على هذه الأرض وأنه سيواصل كفاحه مهما كلفه الثمن في سبيل استردادها”.

شاهد أيضاً

عريقات يدين نقل سفارة البارغواي إلى القدس ويدعو لإنفاذ قرارات القمم العربية

أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم الاثنين، نقل الباراغواي سفارة …

اترك رد