الغراب الناعق

في غفلة من الزمن يخرج علينا الغراب الناعق، يتفوه بهرطقات تفرق الابن عن ابيه، والأخ عن اخيه، والزوج عن زوجته، ليزرع الفتنة بين الشعب الواحد، ليرضي حقده الأسود على كل ما هو وطني.
عرفتم من هي الشخصية التي نتحدث عنها، انه محمود الزهار، الذي اطلق العنان للسانه وسن سهامه المسمومة ليطعن في كل ما هو فلسطيني ارضاء لاسياده، فليس غريبا تلك التصرفات على من تربى وترعرع في حظيرة روابط القرى، ولَم يكن همه الا محاربة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وقيادتها الثابتة على الثوابت، مستقويا بالغير على أبناء شعبه.
والزهار وامثاله ممن اختطفوا جزء من الوطن وانقلبوا على الشرعية، اتحفونا بالحديث عن المقاومة، فإذا بهم ينادون بإمارة بغزة بحدود مؤقتة وهدنة طويلة الامد مع الكيان المحتل، ويقيمون علاقات مع الدحلان المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، فإنطبق عليهم المثل القائل (الدنيا مصالح)، ليصبح عدو الامس صديق اليوم.
فتارة تجده يتطاول على ابو الكينونة الفلسطينية، الشهيد الرمز ياسر عرفات رحمة الله عليه، وتارة اخرى يقلل من الانجاز الفلسطيني الذي تحقق في الامم المتحدة بوصفه العلم الفلسطيني بـــ “قطعة قماش”، وتارة اخرى يخون ويطلق الأحكام على الكل الوطني.
ونذكر الزهار بأن الله يقول في كتابه الكريم:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)، ويقول أيضا (وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)، وغفل او تغافل عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم (الفتنة أشد من القتل).
ونسى أو تناسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا باللَّعَّانِ. ولا بالفاحشِ ولا بالبذيءِ»، وغاب عن ذهنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَمْ يَكُنِ سَبَّابًا، وَلَا فَحَّاشًا، وَلَا لَعَّانًا كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتِبَةِ: «مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ».
وكتب السيد علي قشمر يقول: (شيطنوا وخونوا وسبوا بالامس ابو عمار وابو اياد والامير الوزير، والمردة الثلاث قضوا شهداء على يد الصهاينة، واليوم يكملون مسلسلهم المشبوه للنيل من ابو مازن، إذن ليس المطلوب شخص القادة، بل لما يمثله هؤلاء المردة من ائتمان وإنجاز للقرار الوطني الفلسطيني المستقل).
وفي النهاية نقول ليخبرنا الزهار عن دوره في تأسيس المجمع الاسلامي، وكيف حصلوا على الترخيص من كيان الاحتلال في اقامته وما الهدف من وراءه؟؟؟

لمعرفة المزيد شاهد الفيديوهات التالية:

محمود الزهار يعترف بأنه جلس مع رابين

الزهار يلتقي شمعون بيريز؟

الزهار: يكفر الدول السنية ويتهم فتح والرئيس عباس بالعمالة والخيانة

الزهار يرفض الاعتراف بالرئيس عباس ويشبهه برئيس عصابة

شاهد أيضاً

أبو سيف: خطة ميلادينوف بوابة لتمرير خطة “كوشنر“ بعد فشلها

أكد المتحدث باسم حركة فتح عاطف أبو سيف، أن خطة منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية …

اترك رد