مسجد الشهداء ويرفض أرباب هذا المسجد الصلاة على الشهداء ..

لا يمكن للعقل أن يتخيل أن مسجدا يطلق عليه اسم الشهداء تيمنا بشهداء فلسطين في مدينة النصيرات أن تمنع فيه الصلاة على الشهداء فلا أحد يصدق ولكن نعم هذا ما حصل مع الشهيد مهند أبو طاحون الذي استشهد متأثرا بصراحه خلال مشاركته في مواجهات مسيرة العودة.

فعن أي شهداء يتحدثون وأي نضال ومقاومة يتشدقون فما حدث خلال تشييع الشهيد مهند عار سيلحقهم كشف زيفهم وخداعهم وكل هذا لأنه شهيد من شهداء فلسطين وليس محسوب عليهم بل على حركة قدمت خيرة قادتها ورموزها شهداء إنها فتح.

فهل هذه مساجد حقا لله أم مساجد للتجارة وبؤر تحارب من ليس منهم وما هي مواصفات الشهداء التي يحمل اسمها هذا المسجد لكي يصلوا على الشهداء .

حركة حماس نصبت نفسها خليفة الله على الأرض تحدد وتمنح وتوزع الصكوك للشهداء فالشهيد الغير حمساوي من وجهة نظرهم ليس بشهيد أي كان انتمائه وليست القضية شهيد لفتح فهذا ديدنهم فمبدا التقية لا زال معمول به لديهم فهم لا يؤمنون بالأخر ولا يعترفون بغيرهم ويتظاهرون كذبا وبهتانا بالشراكة الوطنية وهذا اتضح اليوم خلال جنازة الشهيد مهند وشاهد العالم بأسره والمصلين ماذا فعلوا .

والأمر المريب أن يتزامن هذا الفعل الشنيع مع موقف الاحتلال الإسرائيلي الرافض في البداية عودة جثمان الشهيد لغزة وتأتي حماس لتمنع الصلاة أيضا فأي تساوق وأي اتفاق على نفس الهدف ودور مشبوه .

رحم الله الشهيد مهند وكل شهداء فلسطين والخزي والعار لتجار الدم .

شاهد أيضاً

الأسير عاطف مرعي يدخل عامه الـ15 في سجون الاحتلال

أنهى الأسير عاطف عبد الكريم مرعي(33 عاما )من سكان بلدة بيتا، جنوب شرق مدينة نابلس، …

اترك رد