صحة الرئيس مهمة لشعبه ونصيحة لحماس والمؤامرة …. !!!

كتب الصحفي ومدير مكتب قناة الجزيرة في فلسطين وليد العمري حول صحة الرئيس يقول:
صحة الرئيس مهمة لشعبه وهي قضية رأي عام ، ولذلك يستهدفها المغرضون لاثارة البلبلة .
الرئيس الفلسطيني في النهاية إنسان ، وكأي إنسان مهما علا شأنه ومكانته يمرض ويصيبه الإعياء ويتقدم به السن .
ومرض الرئيس ليس عيبا ، كما هو ليس بعيب لأي كان ، ولا يسع الانسان العاقل الراشد صاحب الضمير الإنساني الا ان يتمنى الشفاء والعافية لكل مريض ، العيب ليس المرض ، إنما العيب هو في أولائك الشامتون المروجون للشائعات والأكاذيب . أولائك الذين ” يتبعرون ” الشائعات والاكاذيب من مواقع مغرضة لها أهدافها وتخدم اجندات غير وطنية وغير إنسانية ويروجون لها كأنها معلومات واخبار . لهؤلاء أقول : اللي حنا … يشتري “حناء ” ويكَثِر ، لانه سيحني…كثيرا” .
الرئيس ابو مازن يتعافى في وطنه وفِي مشفى فلسطيني وبأيد أطباء وممرضين فلسطينيين ، الرجل يتعافى بشكل جيد ونتمنى للرئيس الشفاء العاجل ، وهو يقف كالطود الشامخ في وجه صفقة القرن الامريكية الهادفة الى تصفية قضية شعبه ويتآمر فيها عرب وعجم وفلسطيني مع الاسرائيلي عليه وعلى شعبه وقضيته ، وبالتالي الإعمار بيد الله ، وليست بيد مروجي الشائعات والاكاذيب مرضى النفوس .
وأقول للمسؤولين في القيادة الفلسطينية ان صحة الرئيس قضية رأي عام وتهم الشعب بمؤيديه ومعارضيه لأنها تؤثر على مستقبله وأستقراره والسلم الأهلي ، وكان الواجب عليكم ان يكون هناك بيان يصدر من مصدر طبي مسؤول بين الفينة والأخرى يطلع الشعب على الحقيقة وليس تركه فريسة للمغرضين ومروجي الشائعات والأكاذيب…

بينما كتب هاني أبو عكر في نصيحة لحماس وقيادتها يقول:

إن كانت لي نصيحة لكما يا استاذ ابو العبد هنية ويا أبا ابراهيم السنوار ولحركة حماس ،راجيا أن تجد لها إيقاعا وطنيا ، ومسمعا جهريا وقبولا تطبيقيا ، لا تختزل ولا تهتزل ، بل تدرس وتناقش وتستدرك وتستنهض الهمم وما بقي للشعب من جرعات وطنية تستنشق الحرية وتطمح لفك حصار لا انسانيا ولا أخلاقيا ولا قانونيا ، نصيحة قبل فوات الأوان وقبل الضياع والإضمحلال وقبل الإندثار ، أتركوا حكم غزة بطريقة سلمية وبكرامة وقناعة وطنية ، غزة لا تصلح لكم لتحكموها ،ولا تترك بلا مقاومة بنيتموها ، غزة الآن تنزف جرحا ما عادت تنتظر علاجا بل تنتظر موتا بكرامة ، أتركوا حكم غزة بالكامل من مؤسسات ووزارات وليستقيل كل نواب التشريعي ورؤساء البلديات والنقابات ، وليبقي حكم البلد أمنيا بيدكم وبمرجعية لمن ينتخب من شعبكم، البلد تنهار والشعب جائع مريض فقير بلا علاج ولا سفر ولا عمل ، أتكروا حكم البلد للمخلصين اللاحزبيين الكفاءات المستقلين وكفاكم عنادا ، أصحاب الايدي النظيفة ورجال القامات الوطنية المضحية لن تخذلكم ولن تسلم سلاحكم فهو ملك للشعب لا للحزب ، القرار قراركم ، فإما الإختيار طوعا محبةً ولرفع الحرج عنكم أو الإنتظار لحرب او انفجارا للشعب ، لا يعنى قولي ان يترك الحكم للسلطة بل لمن ينتخب وذو إجماع استحقاقي انتخابي وشعبي ، من يفتح معبرا ويداوي مريضا ويسفر محتاجا ويشبع فقيرا ويكسي عاريا ويستر مكسورا ويمسح عبرات معوزا ويشغل عاطلا … ألا تكفيكم وتكفي حركة فتح والسلطة مأسينا فوق إثنى عشر عاما نذبح ونبكي ونقهر وانتم تصنون آذانكم وتغمضون عيونكم وتهزون رؤسكم ، يكفي يكفي يكفي فعقد كل الشرعيات بينكم وبين الشعب قد ذاب من سيل عبراتنا وإختلاط حبره بدمنا ، اللهم إني بلغت فأشهد .

ونختم بما كتبه المحلل والكاتب سري القدوة رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية تحت عنوان (علامات فارقة) قال فيه:
نفس المؤامرة التي استهدفت الرئيس ياسر عرفات وبنفس الشخوص والأدوات وبنفس تلك الأقنعة السوداء تستمر المؤامرة الآن وتدخل حيز التنفيذ لاستهداف الاخ الرئيس المناضل محمود عباس …. إن التاريخ يعيد نفسه … فقط نقول …
لا يمكن لكم أن تنالوا من هذا الشعب الذي يدرك تماما انه يخوض معركة القدس .. يخوض معركة الدولة الفلسطينية المستقلة .. وأننا نقف وقفة رجل واحد ولا يمكن أن تنالوا من صمود شعب فلسطين …
أبواق الفتنة المرتزقة تجار كل المراحل … انتم ساقطون وتسقطون كل يوم في براثين الخيانة والعار سيلاحق هزائمكم المتلاحقة …

شاهد أيضاً

إصابة مواطنين بجروح في قصف إسرائيلي شرق رفح

أصيب مواطنان بجروح، مساء اليوم الأحد، في قصف إسرائيلي، استهدف مجموعة من المواطنين شرق مدينة …

اترك رد